أحمد الزويل ساهم في تطوير صواريخ إسرائيلية قصفت غزة؟
قبيل مواراته التراب في القاهرة، كما أوصى، تحوّلت وفاة العالم المصري، صاحب جائزة نوبل في الكيمياء، أحمد الزويل، إلى صراع عنيف بين الإعلاميين، بين من يطالب بعدم المبالغة في تمجيده، بل وحتى من يُخرجه من الملّة ويعتبره في صف الصهاينة، وبين من يمجّده ويطالب بأن تسمى المدن والجامعات باسمه وأن تقام له جنازة عالمية، خاصة أن التلفزيون المصري قرّر نقل الجنازة على المباشر، إلى العديد من الفضائيات، إضافة إلى معركة مواقع التواصل الاجتماعي التي تبادل فيها المتصارعون صور الراحل، وهو يُكرّم في تل أبيب من طرف الرئيس الصهيوني.
وبين من قدّم صورا له وهو يساعد الأطفال الفلسطينيين الصغار من المرضى. وتساءل آخرون عن سبب عدم أداء العالم، الذي رحل في سن السبعين، فريضة الحج، أو حتى مناسك العمرة وهو يمتلك الاستطاعة المالية والصحية، ولكن الضجة الكبرى فجرتها الإعلامية المصرية، آيات عرابي، التي كانت ضمن أشهر الصحافيات في التلفزيون المصري، قبل أن تتهم بدعمها للإخوان، وعدائها لعبد الفتاح السيسي، عندما صدمت المصريين بالقول إنه لا يجوز الترحّم على أحمد الزويل ولا يجب الصلاة عليه، ودفنه في مقابر المسلمين لأنه لا ينتمي إليهم، ولا تجوز الرحمة على العالم المصري أحمد زويل.. وبلغ بها القول: نفق أحمد الزويل، ورفضت القول توفي، واستشهدت بالآية الكريمة التي يقول فيها تعالى: “يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم”. وقدمت صورة سوداء عن أحمد الزويل وعلاقاته مع الصهاينة وتحدثت عن كبار علماء العراق، الذين قتلتهم الموساد، بينما ساعدت إسرائيل الزويل على الحصول على جائزة نوبل، لأنه كان في صف الصهيونية، على حد تعبير الصحافية آيات عرابي، التي اتهمت الزويل بتطوير نظام صاروخي إسرائيلي، تم استعماله في قصف غزة، ونال على إثره تكريما خاصا، من الرئيس الصهيوني عيزر وايزمان، وحمّلته كل الدماء التي سالت في غزة واعتبرته مشاركا في العدوان وبالتالي لا ينتمي إلى المسلمين، وهي التغريدات التي فجرت معركة إعلامية طاحنة بين المصريين.