-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قاعات للحلاقة.. طاكسيفونات.. ورشات للخياطة وما خفي أعظم

أحياء جامعية تتحول إلى مراكز تجارية وأخرى تنافس أسواق دبي

الشروق أونلاين
  • 4031
  • 3
أحياء جامعية تتحول إلى مراكز تجارية وأخرى تنافس أسواق دبي
الأرشيف

غرف جامعية خصصت لإيواء الطلبة والطالبات، وتوفير الظروف الملائمة لهم من أجل الدراسة وليس من أجل شيء آخر، خرجت بين ليلة وضحاها عن هدفها والدور المنوط بها، وهو تلقي العلم والمعرفة فيها، وتحولت إلى محلات تجارية وأسواق تشبه دبي الاماراتية يباع فيها كل شيء ولكن في سرّية تامة، خوفا من أعين الرقابة..

ويعود السبب حسب العارفين بخبايا ذلك، إلى دافع الحاجة بحكم أن الطالب الجزائري يعتبر منحته الجامعية التي يتلقاها مرة كل ثلاثي ضئيلة جدّا، إذ لا تكفي حتى لشراء كتاب واحد، أو ولوج ساعتين في اليوم لقاعات الأنترنت التي تعتبر ضرورية، أو بسبب تردي وجبات الأكل بالمطاعم الجامعية، إذ يضطر الطالب لتناول وجبة العشاء بأمواله الخاصة بسبب رداءة الوجبة التي تقدمها الأحياء الجامعية وانعدام شروط النظافة في الكثير من الإقامات وأمور أخرى تقزز الطلبة وتمنعهم من تناول الوجبة.

وتتصدر هذه التجارة ” الفليكسي” حيث حوّل الطلبة والطالبات المقيمين بمختلف الاقامات الجامعية كالإخوة بوحجة والإقامة الجامعية رقم1 و5 بالحدائق ورقم 1 بعزابة المخصصين للذكور والاقامات رقم 2 و3 و4 بالحدائق ومرج الديب والإقامة الجامعية 1 بعزابة للإناث، غرفهم وغرفهن إلى مقرات للفليكسي لمختلف المتعاملين في سوق الهاتف النقال كجيزي، وموبيليس ونجمة، وكذا فتح طاولات لبيع التبغ والكبريت، أما الجنس اللطيف فولجن هذه التجارة الدخيلة عليهن ببيع الملابس الداخلية وفساتين الأعراس ومواد التجميل والملابس المنزلية وغيرها والفليكسي أيضا وكراء جفافات الشعر، وحتى منهن من فتحت قاعات للحلاقة داخل غرفهن التي يقيمون بها بالأحياء الجامعية، وتساءلت بعض المنظمات الطلابية إن كانت هاته الإقامات مخصصة لمبيت الطلبة أم أنها أسواق شعبية، خاصة وأن وحدتها تزداد عاما بعد عام، مؤكدة في ذات السياق بأن الظاهرة قديمة بدافع الحاجة حتى إن طلاب وطالبات يعيلون أسرا بأكملها من هذه التجارة المربحة وغير المكلفة، وعدد الطلبة التجار في ارتفاع مستمر، إذ لا تخلو أية إقامة جامعية في ولاية سكيكدة أو عبر التراب الوطني من هذه التجارة، كذلك يزاحم الطلبة فئة قليلة من العمال محدودي الدخل، إذ يمتهنون تجارة جمع الخبز اليابس من الأحياء الجامعية وبيعها لأصحاب المواشي، حيث وجدوا فيه تجارة مربحة، وأصبحت هاته الظاهرة أيضا تجارة قائمة بذاتها بسبب ارتفاع سعر الأعلاف مؤخرا كالنخالة بمطاحن الحروش وغيرها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • ياجزاير راه

    تاكلو الغله و تسبو المله يعني كلش باطل و ما تقراوش و المصيبه حولتم الجامعات الى اوكار الرذيله و الزنى و و و
    و المسؤولين على التربيه و التعليم في بلادنا الاستقاله الجماعيه لان مستواهم ضعيف و سياستهم فاشله
    و الحل هو
    تكفل شامل من الدوله للطلبه الاوئل و النجباء فقط و الحمدالله 99% فقراء
    و الباقي يجب ان يدفع حقوق الدراسه و الاكل و و و لانهم طلاب يعيشون من اموال الشكاره و الرشوه
    هكذا ياخذ الطالب الفقير النجيب حقه من اولاد الشكاره و المعرفه و الرشوه

  • طالب بائس

    والله كرهنا من واقع الجامعة,الطبقة لي تتوقع منها تكون مثقفة و تطلع البلاد تلقاها بسمعة في الحضيض.نشوف العجب في الاقامة لي راني فيها..صراخ و عويل و مخدرات وخمور تحير منين تدخل..و كي يطيح الليل تتحول بعض الغرف لملاه ليلية و رقص و مجون و موسيقى بصوت صاخب جدا حتى ساعات الصباح و المشكل أنهم لا يفكرون حتى بأن هذا تعدي على حقوق الآخرين وقلة تربية و احترام

  • المولودي

    الجامعات عاجزة عن عن تكوين الاطارات حسب الهدف من وجودها و لهذا لا نستغرب تحولها الى مراكز تجارية و التالي فإن البعض من الطلبة يعتنم الفرصة ليكتسب معارف تجارية تؤهله للدخول الى عالم الشغل بعد نهاية الم حلة الجامعية و لا يضيع و قته في اللاشيء الذي تقدمه بالاضافة الى عدم عدم وجود و ظائف ملائمة للخريجين من الجامعات .