-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
البحر يلفظ جثة شاب، سيارة تدهس طفلة

أخبار الجزائر ليوم الثلاثاء 01 نوفمبر 2022

الشروق
  • 1230
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الثلاثاء 01 نوفمبر 2022
أرشيف

أصيب بأزمة نفسية عقب وفاة والدته
البحر يلفظ جثة شاب من البليدة بعد ثلاثة أشهر من الغياب
حسناء. ب
ووري الثرى، الإثنين، بمقبرة سيدي حماد في بلدية مفتاح إلى الشرق من ولاية البليدة الشاب “ع. آ. ڨرين” المدعو عميروش البالغ من العمر 24 سنة، بعد ثلاثة أشهر من اختفائه في ظروف غامضة لتلفظه أمواج البحر بمنطقة عين تيقورايت في ولاية تيبازة.
مصالح الدرك الوطني ببلدية عين تيقورايت وعقب عثور مواطنين على جثة مجهولة الهوية على مستوى شاطئ “بيرار” استدعت والد الشاب المختفي عميروش، هذا الأخير راودته شكوك في أن الجثة تعود لابنه المفقود بعدما تعرف على ما بقي من ملابس عالقة عليها وتم أخذ عينات من الوالد لإجراء فحص الحمض النووي في المرة الأولى، ثم أخذ عينات لمطابقة البصمة الوراثية مع أشقائه، وأكد تقرير المعهد الوطني للأدلة الجنائية ببوشاوي أن الهالك هو “ع. ا. قرين”.
وكانت “الشروق” قد تطرقت لحادثة اختفاء عميروش في ظروف محيرة بالقرب من ميناء تيبازة، بتاريخ 24 جويلية 2022 بمنطقة تيبازة، بعدما خرج في رحلة مع أصدقائه في محاولة لمساعدته على الخروج من أزمة نفسية حادة أصابته عقب وفاة والدته متأثرة بفيروس كورونا شهر جويلية من العام الفارط، حيث تعرض لاضطرابات نفسية استمرت معه لأزيد من سنة وجعلته ينعزل عن عائلته والناس وفقد شغفه في الحياة، خاصة أنه كان الأقرب لقلب أمه.
وأضاف صهر الشاب المتوفى، أن جثة عميروش خضعت للتشريح ونفى تقرير الطب الشرعي أن يكون الهالك قد تعرض لأي تعنيف أو اعتداء، مشيرا إلى أن العائلة لاسيما شقيقاته أصبن بصدمة بعد العثور عليه جثة هامدة، وشيع جثمان الشاب عميروش، الإثنين، إلى مأواه الأخير في جو مهيب ولوعة الفراق والأسى تعتصر قلوب عائلته ومعارفه.

سيارة تدهس طفلة في ميلة
نسيم. ع
لقيت، طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات تدرس بالطور الابتدائي حتفها، الإثنين، إثر دهسها من طرف سيارة سياحية بالقرب من منزلها العائلي الكائن بحي20 أوت 1955 وسط بلدية تاجنانت جنوب عاصمة الولاية ميلة، الضحية المسماة “إسراء.ر” لفظت آخر أنفاسها لحظات بعد وصولها إلى مصلحة الاستعجالات بالعيادة المتعددة الخدمات لبلدية تاجنانت بسبب عمق الإصابة على مستوى الرأس، وقد تم نقل الضحية من طرف أعوان الحماية المدنية إلى المصالح الطبية إلا أن القدر كان السباق، لتفتح مصالح الأمن الوطني تحقيقا في الحادث.

انتشال جثة امرأة من عرض مياه البحر بتيبازة
ب. بوجمعة
انتشلت وحدات خفر السواحل بتيبازة، جثة مجهولة الهوية عثر عليها بعرض البحر قبالة سواحل عين تقورايت وهي الجثة الثانية التي تم انتشالها خلال 48 ساعة بولاية تيبازة.
تدخلت وحدة القطاع للحماية المدنية عين تقورايت مساء الثلاثاء، من أجل نقل جثة مجهولة الهوية من جنس أنثى انتشلت من طرف حرس السواحل في عرض البحر قبالة ساحل عين تقورايت، نقلت إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى تيبازة، فيما فتحت مصالح الدرك الوطني تحقيقا في القضية. وتعد هذه ثاني جثة يتم انتشالها خلال 48 ساعة الماضية، بعد تلك التي تم انتشالها من عرض مياه البحر قبالة ساحل مدينة شرشال وهي جثة من جنس ذكر تم نقلها إلى مستشفى سيدي غيلاس، وفي انتظار التعرف على هوية الجثتين يرجح أن تكونا لضحايا عمليات الهجرة السرية عبر البحر إلى السواحل الأوروبية في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الأمنية.

الحبس النافذ لمغترب هدّد أقاربه برميهم في نهر السين
رانية. م
قضت محكمة الجنح في عزازقة بإدانة المدعو “ع. ح”، بعقوبة 6 أشهر حبسا نافذا، وغرامة مالية نافذة، عن تهم السب والشتم والتهديد، إضرارا بأقاربه الذين تربطه بهم خلافات على العقار.
تفاصيل الحادثة، بحسب ما جاء في جلسة المحاكمة بمحكمة الاستئناف بمجلس قضاء تيزي وزو، تعود لشهر أوت 2020، حيث وجّه المتهم وابلا من الشتائم والسب والتهديد عبر رسائل نصية أرسلها عبر خاصية “الفايبر” لقريبه، كما أقدم على نشر صورة منزل الضحايا وهم أقاربه من جهة الأب عبر صفحته في الفايسبوك، مرفقا إيّاها بكلمات خادشة للحياء وماسة بسمعة العائلة وكرامتها، وأفاد هؤلاء بأنّهم مغتربون وهدّد بإلقائهم في نهر السين بفرنسا بسبب الخلافات العقارية المعقدة بينهم، وهي التهديدات التي جعلتهم يودعون شكوى ضد الجاني خلال شهر مارس 2021.
المتهم وخلال استجوابه من طرف المحكمة، أكّد أنّ النزاع العقاري لا يزال قائما مع خصومه في ذات القضية ومع أعمامه كلهم، وأنكر التهم المنسوبة إليه وأن الضحايا اصطنعوا لأنفسهم أدلة لإدانته بها، في حين أكّد دفاعه أنّه لا دليل عملي ولا محضر من جهة مختصة حقّقت في تواجد المكالمات وصدور الرسائل النصية من هاتف المشتكى منه، وأنّ الشكوى أساسا تعد كيدية من طرفهم، رغم اعتراف المتهم بكون الرقم الذي أرسلت منه النصوص التهديدية يكون ملكا له.
ممثل النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بمجلس قضاء تيزي وزو، التمس تأييد الحكم المستأنف في حين التمس دفاع الضحايا رفع التعويض المادي إلى 500 مليون سنتيم لصالح الضحايا الثلاث.

جزائريو كندا يتبرعون بـ30 ألف عباءة طبية
ع. تڤمونت
نشرت إحدى الجمعيات الممثلة للجالية الجزائرية المقيمة بكندا، عن عملية إرسال لأكثر من 30 ألف عباءة طبية واقية لفائدة مستشفيات الجزائر وذلك عبر حاوية تضم 40 منصة بقيمة مالية إجمالية قدرها 515 ألف دولار وحسب بيان الجمعية دائما فقد تكفل جزائري مقيم بكندا بنقل التبرعات بالمجان إلى غاية الجزائر.
ولم يحدد المنشور الوجهة التي ستستلم هذه الهبة التضامنية، علما أن الجالية المقيمة بالخارج قد ساهمت، رغم بعد المسافة، وبشكل فعال في تخفيف العبء على العديد من المرضى، كما وقف جزائريو المهجر إلى جانب إخوانهم خلال جائحة كورونا وأن الهبات التضامنية، بشكل فردي أو جماعي، لا تزال متواصلة وذلك مهما كانت المسافة التي قلصها الحنين إلى الوطن.

الحرائق والجفاف يرهنان موسم جني الزيتون
تضرر مساحات واسعة وتوقعات بتراجع إنتاج الزيت في شرق البلاد
أحمد زقاري
خلفت موجة الحرائق الكبيرة، التي ضربت مختلف ولايات شرق البلاد، خسائر فادحة في شعبة الزيتون، حيث طالت الحرائق الآلاف من بساتين الزيتون عبر ولايات سكيكدة، قالمة، جيجل، ميلة، قسنطينة، سوق أهراس، عنابة، الطارف.
وأدت الحرائق المهولة التي ضربت عددا من الولايات، إلى تدمير محيطات واسعة من أشجار الزيتون، إذ تتوقع المصالح الفلاحية، تسجيل تراجع محسوس في إنتاج زيت الزيتون، الذي ستنطلق حملة جنيه منتصف شهر نوفمبر الحالي، ليس فقط بسبب موجة الحرائق، ولكن بسبب موجة الجفاف التي تعرفها مناطق شرق البلاد، منذ نحو عام تقريبا، حيث أثرت قلة التساقط في معدل الإنتاج والإثمار بمحيطات الزيتون، بشكل كبير، وتسبب الجفاف الطويل منذ شهر فيفري تقريبا إلى غاية شهر نوفمبر الجاري، في تضرر ليس فقط حبات الزيتون وإنما أشجار الزيتون في حد ذاتها، بحيث تعرضت مساحات واسعة للجفاف التام، إذ يمكن مشاهدة محيطات واسعة من الزيتون، لاسيما بالمناطق المرتفعة والجبلية، وقد يبست بشكل تام، تماما كما حدث ويحدث في محيطات غابية واسعة، عبر إقليم ولايات شرق البلاد، بحيث لوحظ تضرر مساحات واسعة من الغابات، خاصة أشجار البلوط تجاوز عمرها القرن، وقال الفلاح محمد نور العين للشروق اليومي بأنه لم يعش حالة جفاف في حياته مثل التي عاشها هذا الموسم الشحيح بأمطاره، ما استدعى تدخل محافظتي الغابات بولايتي سكيكدة وجيجل التي قامت بمراسلة المديرية العامة، التي قامت من خلال فرق حماية النباتات بإيفاد لجان تحقيق ميدانية للوقوف على أسباب ما يحصل.
وتعرف ولايتا سكيكدة وجيجل، وهما عاصمتي زيت الزيتون بشرق البلاد، جفافا غير مسبوق على الإطلاق منذ عقود من الزمن، خلف أضرارا وخيمة على الغطاء النباتي، بحيث لم تتجاوز نسبة التساقط هذا العام سقف الـ100 ملم، بينما تُعرف ولاية سكيكدة تحديدا، بكونها واحدة من أكثر المناطق تساقطا للأمطار في شمال افريقيا، بحيث يصل معدل التساقط في منطقة القوفي بالزيتونة، سقف الـ1200 ملم سنويا، أي أكثر من روما وأثينا، وكانت تسجل هذه المعدلات القياسية في سنوات الثمانينيات والتسعينيات، وحتى مع بداية الألفية، مع تساقط كبير للثلوج، لكن السنوات الأخيرة وموسم 2022، تحديدا، سجلت فيه سكيكدة أسوأ حصيلة تساقط على الإطلاق، لدرجة سجل فيها سد بني زيد أول تراجع في منسوب المياه منذ إنشائه وجف نهائيا، وسجلت وديان بودودح، في الزيتونة، وتيزغبان في أولاد أعطية، وافنسو وعين السدمة بقنواع، ومرسى الزيتون في اخناقمايون، والرميلة في واد الزهور، تراجعا كبيرا لحجم التدفق منذ سنوات طويلة، بينما جفت وديان لمباطل والولد الكبير بشكل كامل .

عملية مداهمة للورشة مكنت من اكتشاف الكارثة
حجز 120 قنطار من التوابل المغشوشة بالبويرة
أيوب. ص
مكنت عملية مداهمة قامت بها مصالح الدرك الوطني التابعة للفرقة الإقليمية بالأخضرية شمال البويرة من حجز 120 قنطار من التوابل المغشوشة ومجهولة المصدر، كان صاحبها يقوم بخلطها بعديد المواد غير الغذائية لبيعها بالأسواق المحلية.
واستنادا إلى مصدر أمني موثوق، فإن عملية المداهمة كانت بناء على معلومات مسبقة حول قيام شخص بمزاولة نشاط طحن وتوضيب التوابل بورشة تقع بالمدينة، لتنفذ عناصر الدرك الوطني عملية مداهمة للورشة، أين تم اكتشاف كميات كبيرة من التوابل المخزنة عبر أكياس بلاستيكية، حيث كانت تلك التوابل تخلط من طرف صاحبها بمواد غير غذائية، على غرار الرمل وطحين الآجر وغيرها، حسب ذات المصدر، قبل أن يتم بيعها بالأسواق المحلية، ليتم حجز أكثر من 120 قنطار من تلك المواد المغشوشة ومجهولة المصدر إضافة إلى الآلات المستعملة في الطحن، مع تحويل ملف صاحب الورشة إلى الجهات القضائية المختصة.

غرفة الاتهام لمجلس قضاء وهران
إحالة ملف 7 مهربين دوليين للمخدرات على جنايات وهران
ب. يعقوب
قررت غرفة الاتهام لمجلس قضاء وهران، إحالة ملف الشبكة الإجرامية الخطيرة المختصة في التهريب الدولي للمخدرات، على محكمة الجنايات للنظر في القضية بتاريخ 10 ديسمبر القادم، وذلك بعد رفض الإفراج عن المتهمين السبعة في حالة إيقاف، بحيث تم إبلاغ دفاع المتهمين بمنطوق القرار، والقاضي ببطلان ملتمس الإفراج عن المتهم الرئيس “ب. م” 51 عاما مع إحالته ومن معه على الغرفة الجنائية الابتدائية للنظر في واحدة من أهم ملفات نقل وتهريب المخدرات من الجارة الشمالية إلى التراب الجزائري.
وحسب مصادر “الشروق”، فإن غرفة الاتهام كانت قامت بإجراء جميع إجراءات التحقيق التكميلي اللازمة مع المتورطين في إدخال 13 كلغ من الكيف المعالج وعدة مواد محظورة التداول إلى الجزائر، وذلك بعد أخذ رأي النيابة العامة، للنظر في صحة التدابير المرفوعة إليها موازاة مع ملتمس الإفراج عن الموقوفين، لتقرر ببطلان طلبات الدفاع لثبوت أدلة التهريب الدولي للمخدرات وصحة الوقائع الجنائية الخطيرة التي يتابع من أجلها أفراد شبكة نقل “الزطلة المغربية” إلى الجزائر.
مع العلم أن الأشخاص السبعة تم حبسهم في شهر أوت من العام الماضي، بتهم جناية التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية ضمن شبكة إجرامية منظمة، وحيازتها وتخزينها ونقلها باستعمال مركبات والتخزين لغرض البيع وجناية التهريب الدولي من شأنها الإضرار بالصحة العمومية والاقتصاد الوطني.
كما وجهت لهم تهم جناية تبييض الأموال ومخالفة التشريع والتنظيم الخاصين بالصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج، والحيازة على أسلحة بيضاء محظورة من الصنف السادس من دون مبرّر شرعي.
ملف الحال الذي أخذ طريقه إلى محكمة جنايات وهران، استغرق أكثر من 15 شهرا من التحقيقات القضائية والمواجهات بين المتهمين لتحديد المسؤوليات ودرجة خطورة التهريب الدولي للمخدرات، الذي كان يتم على مستوى مناطق التماس الحدودية مع المغرب، إذ كشف التحقيق أن هناك مافيا مغربية تنشط في المغرب كانت وراء إغراق التراب الوطني والمدن الغربية الحدودية تحديدا بشحنات الكيف المعالج .
وتعود وقائع القضية إلى تاريخ 15 أوت 2021، حينما نجحت فرقة البحث والتدخل التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية في وهران، في توقيف سبعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 29 و51 عاما، ينشطون في شبكة إجرامية خطيرة في مجال الاتجار غير الشرعي في المخدرات والمؤثرات العقلية .
وتم ذلك على إثر استغلال معلومات دقيقة وفرتها مصالح الاستعلامات العامة المختصة تفيد بوجود كارتل إجرامي بصدد إبرام صفقة بيع 13 كلغ من المخدرات بين أشخاص ينحدرون من ولايات غرب الوطن.
وتعميقًا للتحقيقات، تمّ تفتيش مسكن الممون الرئيس للمخدرات مع حجز مركبة ودراجات نارية كانت تستعمل في عملية نقل المخدرات والتمويه.
كما أفضت التحريات الميدانية إلى حجز كمية 1054 قرص مهلوس من مخدر بريغابالين “ليريكا” ومبلغ مالي من عائدات الترويج يتجاوز 35 مليون دج، وأربع مركبات ودراجة نارية وسلاح أبيض محظور و14 هاتفا نقالا.
وكشفت التحقيقات المنجزة، أن هناك شخصا ثامنا 34 عاما، في حال فرار صدر بحقه أمر بالقبض، يشتبه في خروجه بطريقة غير مشروعة إلى الخارج، كان يقوم بدور ناقل “رزمات” المخدرات من منافذ حدودية على متن شاحنات تبريد بإيعاز من المتهم الرئيس الموقوف “ب.م”، الذي يرجح أنه كان على صلة بمغاربة يقيمون في الريف المغربي، لهم باع في تصدير الزطلة إلى دول الجوار.
وشكلت هذه العملية الأمنية النوعية، تأكيدا جديدا على تورط المافيا المغربية في إغراق الجزائر بالسموم لوجود سوابق تعزز قرينة هذا النشاط المقصود، الذي تتصدى له بحزم السلطات الأمنية الجزائرية، التي أوقفت في الأيام الأخيرة، 65 تاجر مخدرات، وأحبطت محاولات إدخال كميات كبيرة من المخدرات عبر الحدود مع المغرب، تقدر بـ8 قناطير و76 كيلوغراما من الكيف المعالج، بينما تم ضبط 475772 قرص مهلوس.

حاولوا ضخ 4.5 مليار مزورة لاستبدالها بالعملة الموجهة للإتلاف
12 سنة سجنا لراق ومسؤول بنكي وشريكيهما بمستغانم
خ. غ
وقّعت محكمة الجنايات الابتدائية بمجلس قضاء وهران، الإثنين، عقوبة 12 سنة سجنا في حق المتهمين بجناية تكوين جماعة أشرار وتقليد أوراق نقدية ذات سعر قانوني في الإقليم الوطني، وهي الجريمة التي خطط لها مهندسوها بذكاء، من خلال الاهتداء لفكرة الظفر بعائدات مالية بالملايين عن طريق استبدال ملايير من الأوراق النقدية المزورة بتلك البالية الموجهة للإتلاف على مستوى أحد البنوك، وبتواطؤ من أحد المسؤولين فيه.
وطبقا لما جاء في أوراق الملف، فإنه بتاريخ 23-03-2020 وردت معلومات إلى مصالح الدرك الوطني بالسانيا في ولاية وهران، مفادها عزم مجموعة أشخاص على ترويج عملة وطنية مزيفة بإقليم بلدية سيدي الشحمي، ليتم استدراج عناصر الشبكة إلى أحد المستودعات بالمنطقة على أساس إتمام صفقة تبادل واستلام الأوراق المالية المزورة، ويتعلق الأمر بأشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 55 سنة و65 سنة، حيث أنه في تاريخ الواقعة تنقل المتهم المدعو (ب. محمد)، الذي كان مرفقا بزوجته من أجل التمويه في سيارته من نوع “ماروتي” من منطقة مرسى الحجاج إلى محطة الوقود بسيدي الشحمي، أين التقى المدعو (ر. الهواري)، الذي كان على متن سيارة من نوع “كيا كارينز” من أجل تسلميه الأوراق النقدية المزورة، ليسلمها هو بدوره إلى شخص آخر من ولاية سيدي بلعباس يدعى (م. زواوي)، والذي أطلعه على المفتاح الذي يقوده وشركاءه نحو بوابة الثراء السريع، وذلك باستغلال معرفته بمدير بنك بمستغانم، للقيام باستبدال الأوراق المالية البالية الموجهة للإتلاف بأوراق نقدية مزورة من فئة ألفي دينار، على أن يتم الأمر عن طريق شخص آخر يدعى (م. حاج أحمد)، وهو سمسار شاحنات، ليقوم بدور الوسيط بين الشبكة ومسؤول البنك، وبالفعل تم الاستلام الأول للأموال المزيفة، التي تنقل بها المتهم الثاني (ر. هـ) متبوعا بشريكه (م. ز) في اتجاه المستودع الذي تقرر فيه إكمال الصفقة، فيما بقي المتهم الأول (ب. م) ينتظر بالقرب من محطة البنزين بسيدي الشحمي موافاته بنصيبه من العملية، لكن هذه الأخيرة كانت منذ البداية محل متابعة وترصد من طرف المصالح الأمنية، التي تمكنت من إحباط خطة الشبكة وأوقفت عناصرها، كما عثرت في سيارة (ر. هـ) على مبلغ مالي مزور قدره 4.5 مليار سنتيم من فئة ألفي دينار داخل علبة كرتونية، كما ضبطت بعض الأغراض المستعملة في عملية التزوير في منزل المدعو (ب. م)، الذي صرح أنه يمارس الرقية الشرعية للاسترزاق، ويتعلق الأمر بجهاز كمبيوتر من نوع – آش بي-، حزمة من أوراق بيضاء بحجم 21/27، إضافة إلى عدسة مكبرة.
وعند سماع الموقوفين، سرد كل منهم تفاصيل العملية، ودور كل طرف فيها لإنجاحها، بحيث أن المتهم الأول (ب. م) هو من قام بالتزوير، فيما اشترك الباقي في عمليات التسليم والتبادل مع مختلف الحلقات التي كانت تربط الشبكة ببعضها البعض في قضية الحال، وعن سبب الاستعانة بأوراق بيضاء عادية في نسخ الأوراق المالية وتقليدها، بالرغم من سهولة التفطن لأمرها، أوضح المعنيون أن الخطة كانت منذ البداية تتجه نحو تسريب الأموال المزورة إلى البنك مباشرة، من أجل استبدالها بتواطؤ من أطراف تعمل على مستواه بالأوراق النقدية البالية الموجهة للإتلاف، والتي يتم تعويضها في هكذا حالات بأخرى جديدة، نافين تماما نيتهم في تداولها داخل الإقليم الوطني.
وكذلك تطابقت تصريحات المتهمين أمام هيأة المحكمة مع تلك الواردة في محاضر التحقيق، مبررين فعلتهم بظروفهم الصعبة، كما ناشدت هيأة الدفاع مراعاة كبر سن المتهمين وتدهور حالتهم الصحية من أجل موافاتهم بظروف التخفيف، لاسيما أنهم غير مسبوقين قضائيا، فيما كان للنيابة العامة رأي آخر، لتلتمس إدانة جميع المتهمين بـ20 سنة سجنا نافذا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!