-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تفكيك شبكة لتزوير العملة، سقوط مميت لعجوز داخل بئر

أخبار الجزائر ليوم الثلاثاء 19 أفريل 2022

الشروق
  • 2406
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الثلاثاء 19 أفريل 2022

سقوط مميت لعجوز داخل بئر تقليدية بخنشلة

طارق. م
لقيت عجوز، في الحادية والسبعين من العمر، مصرعها ببلدية الحامة التابعة لولاية خنشلة، فجر الثلاثاء، على إثر حادث سقوط في بئر تقليدية، يزيد عمقها عن 30 مترا، حيث تدخلت الحماية المدنية، فور تلقيها البلاغ من أهل المنطقة، الذين أرسلوا حبالا طويلة في محاولة يائسة لإنقاذها، ليتم انتشال جثتها بعد 40 دقيقة من التدخل.
ومن خلال بيان من مديرية الحماية المدينة بخنشلة، فإن مصالحها تلقت فجر أمس الثلاثاء، في حدود الساعة الرابعة والنصف، نداء وطلب نجدة، بخصوص سقوط عجوز داخل بئر، لتتنقل على الفور الفرق الثلاثة سابقة الذكر، إلى موقع الحدث، بدوار أولاد أحمد ، بقرية مزقطو ببلدية الحامة، واتضح أن البئر تقليدية، بعمق 30 مترا، وقطر 1 متر، وسارعت حينها فرقة التعرف والتدخل بالولوج إلى داخل البئر، وانتشال العجوز، التي كانت فاقدة الوعي، ومن دون حركة أو تنفس، لتنقل الى مستشفى قايس، أين تأكدت وفاتها. وفي الوقت الذي مازالت ظروف الحادثة غامضة خاصة من حيث توقيتها، قال مصدر محلي بأن العجوز عانت منذ أشهر من مشاكل نفسية تضاف إلى مرض مزمن، وصارت تتوجه بين الحين والآخر إلى هذه البئر فتكلمها وتكلم نفسها، وأحيانا تسقط أرضا مغشيا عليها.

تفكيك شبكة لتزوير العملة بغرداية

ق. م
تم تفكيك شبكة إجرامية مختصة في تزوير النقود مكونة من ثمانية (8) أشخاص من طرف فرقة البحث والتحري بأمن ولاية غرداية، وحجز مبلغ مالي بقيمة 646.000 دج (أوراق نقدية مزورة من فئة 2.000 دج)، حسب بيان صحفي نشرته الثلاثاء، خلية الاتصال والعلاقات العامة بذات السلك الأمني. وسمحت التحريات التي شرع فيها بعد ورود معلومات تفيد بوجود شبكة لتزوير النقود تنشط بين تيارت وغرداية قصد إغراق سوق غرداية بالأوراق النقدية المزورة بتحديد في المرحلة الأولى هوية أحد أعضاء شبكة التزوير المكلف بترويج الأوراق النقدية المزيفة من فئة 2.000 دج بمنطقة غرداية قبل القبض عليه في حالة تلبس بحيازة مبلغ مالي بقيمة 646.000 دج من الأوراق النقدية المزورة، وفقا لذات البيان.
وألقت مصالح أمن ولاية غرداية وبأمر من النيابة القبض على شريكين اثنين للموقوف مع حجز أيضا تجهيزات للإعلام الآلي (حاسوب محمول وطابعة ذكية وثلاثة أقراص صلبة)، بالإضافة إلى مبلغ مالي قدره 100.000 دج من عائدات هذا النشاط غير الشرعي وسيارتين سياحيتين وثلاث سيارات نفعية للقيام بأعمالهم الإجرامية وستة (6) أقراص من المؤثرات العقلية، مثلما أضافت خلية الاتصال.

10 سنوات سجنا لتاجر احتكر الزيت ببجاية

سمير منصوري
مثل، الثلاثاء، تاجر أمام قاضي الحكم في جلسة المثول الفوري بمحكمة خراطة بولاية بجاية، لتورطه في جنحة المضاربة غير المشروعة، حيث أصدر القاضي في حقه عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا، وغرامة مالية قدرها 100 مليون سنتيم، مع إصدار أمر بإيداعه رهن الحبس من الجلسة.
وحسب مصادر “الشروق”، فإن مصالح أمن دائرة خراطة، داهمت مخزنا تابعا لتاجر يملك محلا “سوبيرات” في وسط مدينة خراطة، وعثرت على 1336 دلو زيت سعة 5 لتر.
واستنادا لذات المصادر، فإن التاجر اقتنى هذه الكمية من زيت المائدة من ولاية بجاية، بغرض بيعها للمواطنين في محله بمدينة خراطة، لكنه حوّل كل كمية الزيت إلى المستودع لتخزينها بهدف المضاربة.

تزامنا مع أطول موسم اصطياف
بجاية تسابق الزمن لاستقطاب الملايين من السياح

ع. تڤمونت
ستكون الولاية الساحلية للوطن، بعد أسابيع قليلة، على موعد مع أطول موسم اصطياف وذلك بعد تقديم امتحانات نهاية السنة الدراسية، واستعداد لاستقطاب الملايين من المصطافين، فقد شرعت البلديات المعنية في التحضير الجيد لهذا الموعد خاصة من جانب تهيئة وتنظيف الشواطئ، علما أن المنافسة ستكون خلال هذه الصائفة شرسة بين الولايات الساحلية وذلك بعد ركود دام ثلاثة مواسم كاملة بسبب الغلق المتكرر للشواطئ بعد تفشي الوباء.
وفي هذا الصدد تسابق ولاية بجاية، على غير العادة، الزمن من أجل التحضير الجيد لموسم الاصطياف، وذلك من خلال الإطلاق المبكر لحملات التنظيف والتهيئة على مستوى شواطئ الولاية، عكس المواسم السابقة، حيث يتم الشروع في تنظيف تلك الشواطئ في الوقت بدل الضائع، حيث ساهمت في وقت سابق ظاهرة الانتشار الرهيب للفضلات على مستوى الشواطئ في نفور المصطافين منها وذلك من دون تجاهل ظاهرة غلق الطرقات التي أهلكت السياحة بهذه الولاية على مدار أعوام عديدة، إذ فقدت في هذا الصدد ولاية بجاية الملايين من المصطافين في ظرف قصير وذلك بعدما كانت الوجهة المفضلة لدى العائلات الجزائرية من مختلف الولاية لقضاء عطلتهم السنوية بين أحضان الطبيعة الخلابة التي تزخر بها ولاية بجاية بمواقعها السياحية وشواطئها المميزة.
وبهدف إعادة بجاية إلى مكانتها في القاموس السياحي الجزائري، فقد تولى والي الولاية شخصيا مسؤولية الاطلاع على مدى جاهزية شواطئ الولاية لاستقبال زوارها، وذلك ضمن إطار التحضير الجيد لموسم الاصطياف، أين تفقد الولاية، الأحد، الشواطئ الشرقية للولاية على غرار شواطئ بلديتي أوقاس وملبو، حيث وقف على مدى جاهزية الشواطئ لاستقبال المصطافين في أحسن الظروف من خلال توفير المراكز الأمنية وفرق الحماية المدنية ومقرات متصرفي الشواطئ وكذا كل التجهيزات ذات صلة، وبالمناسبة، ألح الوالي على ضرورة السهر على صيانة الإنارة العمومية على مستوى جميع شواطئ الولاية المسموحة للسباحة، نفس الشيء بالنسبة للطرقات المؤدية إليها مع متابعة عملية جمع النفايات، إلى جانب توفير فضاءات للراحة على مستوى الشواطئ، خاصة ما تعلق بغرس الأشجار.
كما أمر الوالي بتنظيم حملات تنظيف واسعة تمس جل البلديات الساحلية للولاية كما أمر بتنظيف الطريق الساحلي للولاية من شرقها إلى غربها، انطلاقا من ملبو وصولا إلى بني كسيلة.
ويبدو أن عملا كبيرا لا يزال ينتظر القائمين على شؤون هذه الولاية، خاصة ما تعلق بالنظافة علما أن قارورات المشروبات الكحولية المتناثرة في كل مكان، لا تزال تشوّه أغلب الأماكن السياحية التي تزخر بها الولاية، كما هو الحال بساحة “نسيم البحر” عند المدخل الغربي لمدينة أوقاس، هذه الأخيرة التي تحولت على مدار أعوام، إلى أشبه بمخمرة على الهواء الطلق، وأن مخلفات السكارى لا تزال “تلوث” المكان إلى يومنا هذا كما أن الإنارة العمومية ظلت معطلة بهذه الأخيرة منذ سنوات جراء الإهمال.
من جهة أخرى، أضحى من الضروري وضع حد للفوضى التي تغرق فيها شواطئ الولاية وكذا مواقعها السياحية، هذه الأخيرة التي تتحول كل موسم اصطياف إلى أشبه بملكية خاصة من دون الحديث عن ظاهرة الاستحواذ على كل أماكن الظل على طول الشريط الساحلي، سواء بتحويلها إلى مخيمات صيفية أو بتشييد “براريك” تشوّه وجه الولاية، أضيف إلى ذلك مشكل المفارغ التي تغزو شواطئ الولاية كمفرغة أوقاس والمغرة ببوخليفة وبوليماط غرب عاصمة الولاية والقائمة طويلة، كما أضحى من واجب السلطات توفير منابع عمومية خاصة على مستوى الشواطئ هذه الأخيرة التي كانت قديما ميزة أغلب البلديات والتي اختلفت للأسف في الوقت الحاضر.

اللصوص يستهدفون التعاونيات القليلة للسكان في الغالب
انتشار مخيف لسرقات المنازل خلال سهرات رمضان بتيزي وزو

رانية. م
اشتكى سكان مدينة ذراع بن خدة وبعض مناطق التوسع الحضري ببلدية تيزي وزو، وعزازقة وذراع الميزان، من الانتشار المخيف لعمليات السرقة التي تستهدف منازلهم في الفترات الليلية خلال شهر رمضان الكريم، حيث يغتنم اللصوص فرصة تواجد أصحاب البيت خارجا، بتوجههم إلى المساجد أو المحلات التجارية، لاقتناء حاجياتهم، ليتفاجؤوا بمنازلهم مقتحمة وكل ما غلا فيها ثمنه مختفيا.
عرفت عمليات السرقة واقتحام المنازل، ارتفاعا مخيفا خلال ليالي شهر رمضان بعدد من مدن ولاية تيزي وزو، تتقدمها مدينتي ذراع بن خدة وتيزي وزو، خصوصا مناطق التوسع الحضري والتي تتوفر على عدد كبير من التعاونيات العقارية الغير آهلة بالسكان، إلا بعض الشقق منها، وهو الأمر الذي يستغله “لصوص المنازل” الذين لا يتوانون في مراقبة أصحاب المنزل وانتظار خروجهم ليلا كل ووجهته، ليقوموا باقتحام المنزل بكسر الباب أو استعمال مفاتيح مقلدة، للاستيلاء على محتوياته من أموال ومجوهرات وكل ما قل وزنه وغلا ثمنه، ما جعل العائلات تلازم منازلها خوفا من هذه الاعتداءات التي تعرف منحنى خطيرا في الآونة الأخيرة.
وفي ذات السياق تمكن أمن دائرة ذراع بن خدة قبل أسبوع من وضع حد لنشاط ثلاث أشخاص، كانوا وراء عدد من عمليات السرقة من ذات النوع، إلا أن الأمر بقي مستمرا والفزع منتشرا في الأنفس، حيث سُرق أحد المنازل بعدها، حين اضطر أصحابها للتوجه إلى المستشفى ناقلين احد أفراد العائلة، ليجدوا المنزل مقتحما ومحتوياته مختفية – حسب- ما أكده مقربون من العائلة الضحية.
وجدير بالذكر أن عمليات السرقة لم تتوقف على اقتحام المنازل منذ بداية شهر رمضان، حيث عادت ظاهرة سرقة المواشي والأبقار إلى القرى، وامتدت إلى الاستيلاء على سلع التجار القادمين من سوق الجملة للخضار والفواكه ليلا، والسالكين للطرقات القليلة الحركة، وهو الأمر الذي أثار الخوف في نفوس المواطنين المطالبين السلطات الأمنية بالضرب بيد من حديد، لوضع حد لهذه الجماعات التي تثر الرعب وسط السكان وتستهدف ممتلكاتهم وتهدّد أرواحهم، خلال ليالي شهر رمضان الكريم.

تفكيك جماعة إجرامية مختصة في ترويج المهلوسات ببجاية

توفيق بن يحيى
تمكنت عناصر فرقة مكافحة المخدرات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية بجاية، مؤخرا، من توقيف جماعة إجرامية متكونة من ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 20 و43 سنة تمتهن المتاجرة بالمؤثرات العقلية بمدينة بجاية وضواحيها مع حجز كمية من المؤثرات العقلية تقدر بـ 1422 قرص مهلوس.
تفاصيل العملية جاءت بعد استغلال معلومات واردة إلى فرقة مكافحة المخدرات تفيد بحيازة جماعة إجرامية لكمية من المؤثرات العقلية وهم بصدد نقلها وترويجها بمدينة بجاية، على الفور عناصر الشرطة أعدت خطة أمنية محكمة، وبعد مباشرة التحريات تم تحديد هوية أحد المشتبه فيهم كما تم تحديد نوعية المركبة المستغلة في الترويج وهي مركبة من نوع قولف سوداء اللون، ومن أجل توقيف هذه الجماعة الإجرامية تنقلت عناصر الفرقة المحققة إلى مدينة سيدي عيش لغرض القيام بعملية ترصد المشتبه فيهم وإيقافهم في حالة تلبس، حيث تم معاينة قدوم المركبة السالفة الذكر من مدخل مدينة سيدي عيش باتجاه مدينة بجاية وعلى متنها 3 أشخاص، وبوصولهم بالقرب من إحدى المقاهي المحاذية للطريق الوطني رقم 26 قام السائق بالتوقف وإخراج كيس بلاستيكي وتوجه إلى داخل المقهى ليتم مداهمة المكان وتوقيف المشتبه فيه مع حجز الكيس البلاستيكي والذي ضبط بداخله على 96 مشطا من المؤثرات العقلية من نوع بريغابلين بمجموع 1344 قرص مهلوس، في نفس الوقت تم إيقاف مرافقه المشتبه فيه الثاني، فيما لاذ بالفرار سائق المركبة وسط الحي المجاور، غير أن عناصر الشرطة الموزعة بالمنطقة تمكنت من إيقافه، وبعد تفتيش المركبة تم العثور بداخلها على 4 أمشاط من المؤثرات العقلية من نوع بريغابلين بمجموع 55 قرصا، وبعد تفتيش مساكن المشتبه فيهم تم حجز كمية أخرى من المهلوسات تقدر بـ23 قرصا بالإضافة إلى مبلغ مالي يقدر بـ1020780 دج يعد من عائدات الترويج، كما ضبط بمنزل احد المشتبه فيهم على سلاح ناري يتمثل في بندقية صيد دون رخصة.
وأنجز ملف جزائي ضد المشتبه فيهم، وتم تقديمهم أمام الجهات القضائية المختصة أين صدر في حقهم أمر إيداع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!