أخبار الجزائر ليوم الجمعة 19 مارس 2021
“الساتاف” تنتقد الوزارة وتقاطع انتخابات الخدمات الاجتماعية
نشيدة قوادري
أعلنت النقابة الوطنية لعمال التربية والتكوين، مقاطعتها لانتخابات تجديد أعضاء اللجنة الوطنية واللجان الولائية للخدمات الاجتماعية لقطاع التربية، المقررة بداية من 6 أفريل المقبل، فيما انتقدت المنشور الوزاري الجديد المتعلق بالخدمات الاجتماعية، الذي كرس -حسبها- النمط القديم في تسيير الملايير من أموال العمال.
ونددت النقابة في بيان صدر عنها أمس الجمعة، باستمرار التلاعب والتغافل عن إيجاد آلية جديدة تضمن الشفافية والنزاهة في تسيير أموال مستخدمي قطاع التربية، فيما دعت إلى تطبيق قوانين الجمهورية لا سيما المرسوم 303/82 الذي يحدد شروط وكيفيات تسيير الخدمات الاجتماعية لمستخدمي الوظيف العمومي، وتطبيق التسيير اللامركزي المطبق في جميع قطاعات الوظيف العمومي، باستثناء قطاع التربية، مع إلغاء اللجنة الوطنية التي ليس لها أي سند قانوني، وتوفير نفقات أعضائها التي تستهلك نسبة كبيرة من الميزانية الكلية.
ووجهت النقابة نداء لجميع مناضليها لمقاطعة هذه الانتخابات وعدم المشاركة في أي نشاط رسمي تنظمه مديريات التربية للولايات بهذا الشأن، مع ضرورة موصلة النضال إلى غاية تحرير أموال الخدمات الاجتماعية وصرفها في مجالاتها الحقيقية.
وأضافت “الساتاف”، بأنه بعد 12 سنة من الاحتكار و17سنة من العبث والسيطرة النقابية تحت غطاء قانوني للأمر 94/158، وبعد ثماني سنوات من التبذير وسوء التسيير الذي كرسه النمط الممركز باللجنة الوطنية واللجان الولائية، التي طالها الفساد وعششت فيها المحسوبية والمحاباة، وهو الأمر الذي عارضته النقابة ونددت به بشدة منذ سنة 1994.
—
كانت على صلة بالمافيا في الريف المغربي
هكذا خططت عصابة “ولد الراس” لإغراق الجزائر بالمخدرات
ب.يعقوبّ
قضت مساء الخميس، المحكمة الجنائية الابتدائية لوهران، بعقوبات تتفاوت بين 10 و20 عاما سجنا نافذا ضد أربعة أشخاص بينهم شيخ عمره 67 عاما، يشكلون تشكيلا عصابيا دوليا اختص في المتاجرة والتهريب الدولي للمخدرات والاستيراد غير الشرعي للسموم .
وبحسب فصول المحاكمة الجنائية، فإن الشبكة كانت تنشط على مناطق التماس الحدودية لغرب الوطن، وتتخذ من العريشة مستودعا سريا لها لتخزين الكيف المعالج، قبل نقل أطنان المخدرات إلى سيدي الشحمي في وهران بقيادة البارون الموقوف “ولد الراس” الذي كان على صلة بمافيا مغربية في الريف المغربي، وبينت الأبحاث، أن العصابة تم الإطاحة بها في عملية دهم نوعية بموجب تعليمة نيابية في الحي المسمى “الزيتون” في وهران، وذلك على إثر ترصد دقيق لتحركات العقل المدبر للشبكة المكنى ولد الراس 67 سنة، الذي أوقف على متن مركبته “مرسيدس”، وهو يهم بدخول مسكنه، للإشارة، فإن ولد الراس معتاد على الإجرام الدولي، هذا الأخير بعد تعميق التحقيق معه، أدلى باعترافات هامة مكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية لأمن ولاية وهران، من توقيف شركائه الثلاثة، الذين كانوا يتولون نقل وتهريب المخدرات من منافذ حدودية غير مراقبة، يتم استلامها من بارونات مغاربة موضوع مذكرات بحث على مستوى مجالس قضائية في غرب الوطن.
وبعد إيقافهم تم حجز قنطارين من السموم مغربية المصدر بمزرعة سان ريمي ملك لأحد الشركاء، كانت مخبأة ومهيأة لنقلها إلى الجنوب الشرقي للبلاد على غرار إيليزي وورقلة، وأفضت التحريات إلى أن هذه الشبكة كانت تطمح لتوسيع رقعة نشاطها الإجرامي الدولي لنقل المخدرات إلى ليبيا، كما تم ضبط مبلغ مالي هام بحوزة المتهم الرئيس يشكل عائدات الاتجار في المخدرات .المتهمون الأربعة كانوا ينقلون المخدرات عبر مركبات نفعية على غرار سامبول، أكسنت، مرسيدس وشاحنة “ج س م” .
في جلسة المحاكمة، حاول أفراد العصابة إنكار التهم المنسوبة إليهم، لكن هيئة المحكمة واجهتهم بالحقائق التي توبعوا من أجلها لاسيما مخطط الجريمة من الشريط الحدودي الفاصل بين المغرب والجزائر .
—
المنظمة الوطنية للناشرين تعقد جمعيتها العمومية يوم 27 مارس
انتخاب خليفة قلاب وتجديد هياكل المنظمة على رأس جدول الأعمال
زهية منصر
ينتظر أن تعقد المنظمة الوطنية لناشري الكتب جمعيتها العمومية الانتخابية، يوم 27 من الشهر الجاري. ويتناول اجتماع الدورة الثالثة، الذي سيجري بمقر المنظمة في خرايسية، تقديم المكتبة لحصيلته، وانتخاب رئيس جديد للمنظمة، التي تعتبر ثاني نقابة لمهنيي الكتاب في الجزائر، يتم إطلاقها منذ ثلاث سنوات.
واعتبر الأمين العام للمنظمة، مهند الجهماني، أن حصيلة عهد المكتب الحالي إيجابية جدا، بالنظر للمساعي التي بذلتها المنظمة مع شركاء القطاع، منها إعادة بعث الصالون الوطني للكتاب، الذي اندثر في وقت سابق، والمساهمة مع وزارة الثقافة في وضع النصوص التنظيمية لقانون الكتاب، التي ينتظر أن تصدر لاحقا إضافة لأجندة الصالونات الجهوية التي ينتظر أيضا أن ترسم في الأيام القادمة.
وأضاف المتحدث أن انتخابات المنظمة ستكون شفافة ومفتوحة، يختار خلالها الناشرون ممثلهم في المنظمة.
للإشارة، فإن المنظمة ستعرف رئيسا جديدا، بداية من 27 مارس القادم، طبقا للقوانين الداخلية للتنظيم النقابي، الذي لا يسمح للرئيس إلا بعهدتين فقط. ولم يتضح إلى حد الآن في أي اتجاه ستذهب رئاسة التنظيم النقابي، ومن سيكون خليفة مصطفى قلاب على المنظمة، حيث يجري التفكير في رسم سياسية جديدة للمنظمة، وتجديد أجهزة النقابة وهياكلها، من أجل ضخ دم جديد، ومنح الفرصة لجميع المنتسبين، للتداول على مناصب المسؤولية بها.
—
سعاد شيحي تتحدث عن ثاني إصدارتها
“لا حظّ مع القدر” عن الحرقة والانتحار ومشاكل الشباب
ناصر بلقاسم
تعتبر الكاتبة الروائية، سعاد شيحي، واحدة من الشباب الذين انطلقت مسيرتهم مبكرا مع الكتاب، أيام الدراسة بالمتوسطة والثانوية لتلج عالم الكتابة.
تقول هذه الشابة، التي تنحدر من ولاية الوادي لـ”الشروق”، إنها من مواليد 1996 ببلدية حاسي خليفة بولاية الوادي، طالبة جامعية حقوق بجامعة حمة لخضر، بدأت هوايتها المفضلة في الكتابة منذ نعومة أظافرها، حين قامت بعدة محاولات بمسقط رأسها، عندما كانت لا تزال تدرس في المتوسط، وذلك بتشجيع من أساتذتها لتكون أول مشاركتها في المجلات لتنتقل بعدها إلى المرحلة الثانوية، وهناك ازداد حبها للكتابة، حيث كتبت القصص القصيرة والخواطر.. وكان هذا العمل بمثابة الانطلاقة الجديدة لمشوارها، بتشجيع من أساتذتها وكذا من موظفي قطاع التربية. تقول المتحدثة إنها جمعت محاولاتها في أول كتاب بعنوان “نظرتي إلى الحياة”، يتضمن 39 خاطرة، دونتها الكاتبة سعاد شيحي في هذا الكتاب، الذي يحتوي على 60 صفحة، الصادر عن دار المثقف، الذي عرف رواجا كبيرا بالمعرض الدولي للكتاب سيلا، سنة 2019. مع العلم بأن الكتاب نشر على حسابها الخاص، وهو ما حفزها على مواصلة مشوارها الذي تكلل بحصد المزيد من الإعجاب والتشجيع من متتبعيها، وكذا من عائلتها.
كما تنوعت كتاباتها فكتبت عن الحب والحزن وعن السعادة وكذا عن الوالدين. كما سافر كتابها إلى عدة دول ضمن بعض المعارض المقامة هناك، ليلقى رواجا كبيرا لدى الجمهور الجزائري والعربي. وهنا قررت الكاتبة إصدار مؤلف ثان، وهو رواية بعنوان “لا حظّ مع القدر”، سنة 2020، التي كان لها صدى كبير على المستوى المحلي، لتصل نحو 19 ولاية، وبيعت منها أكثر من 870 نسخة. وعنها تقول سعاد إنها رواية اجتماعية حزينة، تحكي عن نضال أسرة فقيرة تصارع الحياة للعيش الكريم وكسب الحلال. وتدور أحداثها في مكان ريفي معزول، وتروي قصة أسرة فقيرة تتكون من خمس بنات والوالدين. تتشابك الأحداث مع مرور الأيام، ليقرر رب الأسرة الانتقال إلى المدينة لعله يوفر قوت يومه، وبما أن بناته أميات قرر إدخالهن إلى المدرسة، فتختلط الأحداث وتكثر المشاكل لتنتهي بانتحار إحدى البنات وهجرة بنتين. عالجت هذه الرواية عدة ظواهر جديدة في المجتمع الجزائري، منها ظاهرة الانتحار، والهجرة والانحراف الاجتماعي.
تحلم محدثتنا بأن تصبح في يوم من الأيام كاتبة وروائية كبيرة ومشهورة، داخل وخارج الوطن، لتمثيل الجزائر أحسن تمثيل.
—
الباحث الفلسطيني شعبان صوان يعالج الإشكالية
لماذا نقرأ التاريخ وكيف نتجنّب القراءات المتحيزة؟
في كتابه “معضلة قراءة التاريخ، لماذا نقرأ تاريخنا وكيف نتجنّب القراءات المتحيزة؟”، الصادر في طبعة مشتركة بين “ابن النديم” الجزائرية و”روافد الثقافية” بلبنان، يؤكد الباحث الفلسطيني، محمد شعبان صوان، على ضرورة النظر إلى الحدث التاريخي ضمن سياق أشمل وعدم انتزاعه من سياقه، مع مقارنته بأحداث وظواهر أخرى، بهدف الفهم الشامل قبل إطلاق الحكم التاريخي.
ذلك أنّ متتبع وسائل الإعلام والرأي العام يلاحظ أن الحوار التاريخي ساخن جداً، فبين تقديس مطلق يعتقد بنقاء التاريخ من أي شائبة في واقع يتميز بالبؤس من جميع الجهات، واحتقار مطلق يظن أن بؤس الواقع هو نتيجة حتمية لماض ليس فيه أي إيجابية، تقف الأجيال الباحثة عن مخرج، من البؤس نفسه، في طيف واسع من ألوان المواقف بين هذين النقيضين، بحسب ما ورد في مقدمة الكتاب الذي توزعه في الجزائر مكتبات ناجي ميغا بوكستور.
وأكد المؤلف على أنه ما لا شك فيه أن ميدان التاريخ هو أحد الساحات المهمة في معركة التغيير لأنه بناء على الموقف فيه يتحدد المسار: هل بالتبعية لما جاء من الخارج؟ أم بالركون عملياً إلى انتصارات الأمس؟ أم باتخاذها حافزاً لتحقيق ما حققه الأسلاف؟ وكيف؟ بالبحث عن سبل لتكرار نفس النماذج الماضية؟ أم بالبناء فوق ما شاده الأسلاف؟
لذا، لاحظ الباحث الرعاية السياسية على أعلى المستويات التي يوليها الغرب لبعض الرموز التي تطعن في تاريخ الإسلام باسم الحرية غير الممنوحة لمن يحاول ممارسة الحرية نفسها في زوايا أخرى من ميدان التاريخ نفسه وقد يتعرض، بقوة الرأي العام بل بالقانون، لحرب شعواء تنال من كرامته وحريته وسمعته ورزقه، كما وقف عند التركيز الشديد من مثقفي السلطات العربية على تشويه مراحل سابقة لتلميع صورة الأوضاع الحالية.
لذلك، وجّه شعبان صوان القارئ الحصيف بالمسارعة لمساءلة المثقف الذي يلهيه عن مقاومة حاضره المستسلم بسبّ الماضي الذي يصور مستسلماً، قائلا: “سلمنا بكل ما تقوله عن الماضين، فمن هو نموذجك المثالي الذي يخلو من هذه العيوب لو وزناه بنفس الميزان الذي وزنت به الماضي؟ من الذي أنجز كإنجازات الماضي ولكن لغايات شريفة بدل الغايات غير الشريفة التي بنى بها الماضون؟”.
ويتابع الباحث الفلسطيني التساؤل الاستنكاري “لماذا تلهوننا عن التجزئة والاستبداد والاستسلام والنهب والفساد والدموية والجهل والمرض والعمالة والخيانة والتواطؤ مع الخارج وهدر الإمكانات في واقعنا بمحاولة إسقاطها على الماضي في عملية تحريف واضحة، فتجعلون من شجاعتكم أمام القبور بدلاً من أن تكون أمام القصور؟”
—
يسرق مجوهرات خالته في سكيكدة
إسلام.ب
أقدم، الخميس، شاب يبلغ من العمر 29 سنة، يقطن بدائرة رمضان جمال، بولاية سكيكدة، على سرقة حلي ومجوهرات من الذهب الخالص ملك لخالته التي سهرت على تربيته. حيثيات القضية تعود إلى تلقي فرقة الشرطة القضائية بأمن دائرة رمضان جمال، بسكيكدة لشكوى من طرف سيدة تبلغ من العمر 46 سنة، مفادها تعرضها لفعل السرقة من داخل مسكنها العائلي، حيث استولى المشتبه فيه على حلي من المعدن الأصفر ملك لها، ليتم فتح تحقيق في القضية مكن من تشخيص المشتبه فيه والذي يعد ابن أخت الضحية، أين قام ببيع الحلي لأحد المحلات الخاصة ببيع المجوهرات، لتقوم عناصر الشرطة وفي ظرف قياسي من استرجاع المسروقات وتوقيف صاحب المحل.
يروجان المخدرات داخل مقبرة بسكيكدة
أطاح الخميس عناصر الشرطة ببلدية رمضان جمال بولاية سكيكدة، بعصابة تتكون من شخصين يبلغان من العمر 31 و37 سنة، ينحدران من نفس المنطقة، يقومان بترويج المخدرات في أوساط الشباب بوسط مقبرة مدينة رمضان جمال، وهذا ما بينته عملية البحث والتحري للفوج المكلف بترصد تحركاتهما، أين قامت ذات المصالح برسم خطة أمنية محكمة من خلال تشكيل أفواج عملياتية لرصد تحركات المشتبه فيهما، والتي أسفرت عن توقيفهما بمحاذاة مقبرة بوخملة مع حجز 30 غراما من القنب الهندي معدة للترويج، ليتم إيداعهما رهن الحبس المؤقت، في انتظار محاكمتهما في قضيتين منفصلتين، الأولى تتعلق بالسرقة وإخفاء أشياء مسروقة، والثانية بتهمة حيازة المخدرات بغرض المتاجرة.