-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وفاة عاملين وإصابة ثالث داخل بالوعة، وفاة مراهق تسمما بعد تناوله "الشاباتي"

أخبار الجزائر ليوم الجمعة 26 جويلية 2024

الشروق
  • 590
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الجمعة 26 جويلية 2024
أرشيف

استنشقوا الغازات السامة وسط حرارة تفوق 45 درجة
وفاة عاملين وإصابة ثالث داخل بالوعة بأولاد جلال
م. عبد الرحمان
اهتزت بلديتا الدوسن وسيدي خالد بولاية أولاد جلال، مساء الخميس، على فاجعة وفاة عاملين شابين، وإصابة ثالث، باختناق خطير، نتيجة استنشاقهم الغازات السامة أثناء قيامهم بعملية تنظيف لمشاعب الصرف الصحي بالمكان المسمى الجاروف بمنطقة غياضة على محور الطريق الولائي رقم خمسة، الذي يقطع تراب بلدية الدوسن.
الضحيتان هما هاني محمد أمجد، وهو شاب في الثامنة والعشرين من العمر، وحسونة بن شريفة في الثامنة والثلاثين من العمر، وهو أب لأربعة أبناء، وقد توفيا أثناء عملهما لدى إحدى المقاولات الخاصة المكلفة بإنجاز مشروع للصرف الصحي بالمنطقة، حيث كان هؤلاء الضحايا بصدد تنظيف مشعب للصرف الصحي في ساعات الزوال من يوم الخميس، حيث كانت درجة الحرارة تزيد عن 45 مئوية، وبسبب تواجد وتراكم الغازات السامة داخل المشعب، توفي العامل الأول اختناقا دقائق بعد دخوله المشعب، ليتوفى الثاني أثناء تدخله لإنقاذ زميله، ولحسن الحظ أن المواطنين ممن تواجدوا وهرعوا إلى موقع الحادثة استطاعوا إنقاذ الشخص الثالث باستعمال الحبال حسب مصادر محلية متطابقة. ولايزال العامل الثالث وعمره 28 سنة تحت العناية الصحية حتى كتابة هذه الأسطر، بسبب حالته الحرجة جدا.
علما أن هذه الحادثة المأساوية قد ذكّرت مجددا بخطر العمل داخل الأماكن العميقة والمغلقة بسبب تجمع الغازات السامة ومنها تحديدا غاز كبريتيد الهيدروجين وهو يسمى أيضا، “غاز الهيدروجين” وهو من بين أخطر أنواع الغازات ويتشكل وينبعث غالبا من تجمع وتعفن النفايات، أو في الأماكن المغلقة التي بها مياه مستعملة آسنة راكدة أو جارية.
وذكر السيد خالد خزاني مسؤول سابق بوحدة التطهير بأولاد جلال، وفي حديث حول الموضوع، أكد للشروق اليومي، مدى خطورة هذا النوع من الغازات، لأنه يؤثر في الدماغ ويصيب المرء بالاختناق والإغماء بسرعة، لنفاد الأوكسجين، لذلك يمنع منعا باتا حسبه الدخول إلى الأماكن المحتمل وجود هذا الغاز فيها إلا باستعمال وسائل الحماية وبحضور منقذين أو مسعفين مختصين وذوي خبرة في هذا المجال.
كما أن الخطر يكمن في إمكانية هلاك الأشخاص أثناء عمليات الإنقاذ من داخل الأماكن الضيقة ومنها مشاعب الصرف الصحي، وهذا ما يفسر حسبه كثرة عدد الوفيات في الحادثة الواحدة، حيث وبمجرد دخول المنقذ وهو بدون وسائل وقاية ليتعرض هو الآخر للاختناق أو التسمم بهذا الغاز، ولو يتأخر إسعافه وإنقاذه بالطريقة الصحيحة الآمنة سيكون مصيره الهلاك هو الآخر، لذلك نصح السيد خزاني بضرورة امتناع المواطنين أو حتى العمال كلية عن دخول الأماكن التي يتواجد فيها غاز الهيدروجين، وإن كانت هناك ضرورة قصوى فالتسلح بالتجهيزات الوقائية اللازمة ضروري جدا.

إصابة 30 شخصا والتحقيق مع صاحب المطعم
وفاة مراهق تسمما بعد تناوله “الشاباتي” في سطيف
سمير منصوري
توفي، نهاية الأسبوع، طفل يبلغ من العمر 14 سنة، بعد مكوثه لمدة أسبوع في قاعة الإنعاش الطبي بالمستشفى الجامعي سعادنة عبد النور بسطيف، وهذا بعد أن تعرض، رفقة 30 شخصا لتسمم غذائي نتيجة تناولهم وجبة “شاباتي”، بأحد المطاعم في سطيف، حيث تم تحويلهم إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بالمستشفى الجامعي سعادنة عبد النور، وبعد تلقي العلاج اللازم، 29 منهم غادروا المستشفى مع الإبقاء على طفل ووالده داخل المستشفى، نظرا لخطورة حالتهما الصحية، ليلفظ الطفل أنفاسه الأخيرة في قاعة الإنعاش.
وحسب مصادر “الشروق”، فإن المصابين تناولوا وجبات “شاباتي” غير صالحة للاستهلاك في مطعم بحي عين موس بسطيف، وبعد إبلاغ الجهات المعنية بالقضية تدخلت الفرق المشتركة (البلدية، التجارة، الشرطة)، وحجزت في ذات المطعم 26 كلغ من شرائح الدجاج، 14 كلغ كبد دجاج، 257 وحدة بيض، 80 وحدة شاباتي غير صالحة للاستهلاك البشري كانت موجودة داخل المحل، ليتم بعدها اغلاق المحل التجاري وتشميعه، من طرف الشرطة وتم استدعاء صاحب المحل لإتمام الإجراءات القانونية، في حادثة ذكرت أهل المنطقة بقضية الكاشير الشهيرة.

تحقيقات واسعة في نهب أراض غابية وفلاحية
توقيف رئيسي بلديتين في الشلف بشبهة الفساد
م. قورين
أمرت وزارة الداخلية والجماعات المحلية الخميس، بتوقيف رئيسي بلدية الهرانفة وأولاد بن عبد القادر، على خلفية إبلاغ النيابة العامة عن متابعتهما في قضايا منفصلة، تتعلق بترخيصهما تحويل عقارات فلاحية إلى مجمعات سكنية خاصة، وجنحة سوء استغلال الوظيفة والإهمال الواضح المؤدي إلى ضياع أموال عمومية، وذلك عقب فتح النيابة العامة لمجلس قضاء الشلف لتحقيقات معمقة حول التلاعب بالعقار الفلاحي.
وحسب مصادر “الشروق”، فإن قضية رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية أولاد بن عبد القادر تعود إلى إعلان محكمة بوقادير متابعتها الجزائية ضده وإحالته على غرفة التحقيق، عن جملة من التهم التي لاحقته أثناء أداء مهامه في منصبه السابق بصفته رئيس القسم الفرعي الفلاحي لعين مران، منها جنحة سوء استغلال الوظيفة وجنحة الإهمال الواضح المؤدي إلى ضياع أموال عمومية، وذلك طبقا لقوانين الوقاية من الفساد ومكافحته، والمتمثلة في تسهيلات لتشييد سكنات خاصة على عقارات فلاحية وتحويلها إلى مجمعات سكنية.
ونفس الموقف تكرر مع رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية الهرانفة، الذي استدعاه قاضي التحقيق لدى محكمة الشلف برفقة رئيسين سابقين لنفس البلدية وموظف على انفراد، للتحقيق معهم حول منح رخص بناء لتشييد بنايات ضخمة على أراض فلاحية متواجدة بمناطق ريفية محيطة بالنسيج الحضري، وقد تم الانتهاء من التحقيق، وينتظر جدولة قضيتهم خلال الأيام القليلة القادمة، كما ينتظر استدعاء عشرات المواطنين من أصحاب النفوذ لقيامهم بتشييد مساكن ومجمعات سكنية بين أحضان غابات الشريط الساحلي بدون ترخيص.
وجاءت هذه العملية عقب حملة التحقيقات الواسعة التي شنتها مصالح الأمن لتطهير الفضاءات والمحيطات الغابية على طول الشريط الساحلي من مافيا العقار والبناءات المطلة على الواجهة البحرية المحاذية للطريق الوطني رقم 11، والبحث عن الأشخاص وأصحاب النفوذ الذين قاموا بمسح مساحات كبيرة من الأشجار الغابية الخضراء وتحويلها إلى فيلات وعمارات ومجمعات سكنية من مختلف الأنماط، يزورونها في فصل الصيف لقضاء عطلهم، او بيعها بأثمان طائلة أو تأجيرها واستغلالها في ممارسة نشاطات مهنية متنوعة كدخل إضافي في حياتهم اليومية، وذلك في غياب الرقابة من قبل السلطات المحلية، لمسؤولي تلك البلديات، وعدم تبليغ المصالح الأمنية لتوقيف زحف الإسمنت على العقار الفلاحي، وتجريد الواجهة البحرية من غطائها النباتي على حساب المنفعة الخاصة.
وقد امتدت التجاوزات حسب ذات المصادر لتشييد مجمعات سكنية بين الأودية والأدغال الغابية وبالشواطئ، كبوشغال بوادي قوسين، وبني حواء وواد القصب وسيدي عبد الرحمان والمرسى، باستغلال وصولات إيداع ملفات طلبات التسوية التي تستغرق فترة دراستها عدة سنوات، لتقديمها لمصالح الغابات، ومواجهة الجهات الأمنية والعدالة للتهرب من قبضة القانون، والزحف بعدها بشتى الطرق على الأخضر واليابس، لتوسيع مجمعاتهم السكنية على حساب العقار الفلاحي والقضاء على الغطاء النباتي، وهو الأمر الذي دفع مصالح الأمن لفتح تحقيقات معمقة للإطاحة بأصحابها وتحويلهم على أروقة العدالة.

تورط فيه 20 شخصا من المسبوقين قضائيا
شجار بالخناجر والسيوف هز أشهر قرية سياحية في بجاية
ع. تڤمونت
اهتزت القرية السياحية “كابري تور” الواقعة عند الحدود بين بلديتي تيشي وبوخليفة شرق بجاية، الخميس على وقع شجار جماعي عنيف استعملت فيه مختلف أنواع الأسلحة البيضاء على غرار السكاكين والخناجر والسيوف وحتى مقالع المسامير والقضبان الحديدية والهراوات.. تورط فيها نحو 20 شخصا من ولايتي بجاية وسطيف، أغلبهم شباب من ذوي السوابق العدلية ولحسن الحظ فإن التدخل السريع لعناصر الدرك الوطني قد جنب وقوع الكارثة، فيما عاش الوافدون إلى أشهر قرية سياحية بالولاية لحظات من الرعب، انتهت بالتحسر على ما آل إليه مجتمعنا.
وتلقت في هذا الصدد الفرقة الإقليمية للدرك الوطني لتيشي مكالمة هاتفية من طرف أعوان الحراسة بالإقامة السياحية كابري تور مفادها وقوع شجار جماعي عنيف داخل القرية السياحية المذكورة استعملت فيه مختلف أنواع الأسلحة البيضاء كالحجارة والقطع الحديدية والخناجر والسيوف وحتى مقالع المسامير “الراشكلو” وغيرها، تورط فيه نحو 20 شخصا من المسبوقين قضائيا أغلبهم شباب ينحدرون من ولايتي بجاية وسطيف، حيث خلف الشجار إصابة أربعة أشخاص بجروح وصفت بالخفيفة إضافة إلى الخسائر المادية وذلك اثر الأضرار التي لحقت بسيارتين كانتا مركونتين بالقرب من مكان وقوع الشجار.
وتنقلت فور ذلك وحدات المجموعة الإقليمية للدرك الوطني إلى عين المكان وذلك قبل احتواء الوضع مع توقيف واقتياد 20 شخصا إلى مقر فرقة تيشي للدرك الوطني، أين تم سماع ستة أشخاص كشهود في الحادثة في حين تم توقيف 14 شخصا لهم صلة مباشرة بالشجار مع حجز أسلحة بيضاء من مختلف الأنواع، فيما لا يزال ثلاثة أشخاص آخرين في حالة فرار. وتم انجاز ملف في القضية مع تقديم المتورطين أمام الجهات القضائية المختصة التي أمرت بإيداع المتهمين رهن الحبس المؤقت وذلك في انتظار تحديد موعد المحاكمة.
وتسببت التصرفات غير الأخلاقية لبعض الشباب، من سكان وزوار الولاية، في نفور العائلات نحو وجهات أكثر احتراما للحرمات ما جعل من السياحة تتحسر على واقعها بهذه الولاية، مع الإشارة إلى أن المعطيات الميدانية قد أثبتت تراجع الإقبال على بجاية خلال المواسم الأخيرة، فيما مر شهر جويلية الجاري مرور الكرام بالنظر لقلة الوافدين، من العائلات، على البلديات الساحلية للولاية، وذلك لأسباب متعددة نذكر منها غياب ثقافة الاحترام وغلاء الخدمات أضف إلى ذلك مشكل الازدحام المروري وغياب المخيمات الصيفية الخاصة، التي كانت تضمن الإيواء للعائلات بأسعار معقولة، بالإضافة إلى رداءة الخدمات المقدمة خاصة على مستوى المطاعم والمقاهي وذلك من دون الحديث عن مشكل كثرة المنحرفين وتحويل كل الفضاءات إلى حظائر، حتى إن تعلق الأمر بحافة طريق، فيما زادت ما أطلق عليها بـ”حق الامتياز” الطين بلة بعد ما أخذ المستفيدون منها بتسييج الشواطئ وأن الدخول إليها يتراوح بين ألف وألفي دينار، يأتي هذا رغم إلحاح رئيس الجمهورية على ضرورة ضمان مجانية الشواطئ.

يشنق نفسه في جسر ببرج بوعرريج
ليلى. م
حالة من الصدمة، عاشها الخميس مستعملو الطريق الولائي ما بين سدراتة وبئر قاصد علي بولاية برج بوعريريج، عندما شاهدوا جثة لشخص معلقة على حافة الجسر، وهو ما أجبر الكثيرين على التوقف لمعاينة المشهد الغريب، الذي اتضح بعد ذلك بأنه عبارة عن عملية انتحار شنقا، أقدم عليها هذا الشخص والذي اتضح بانه من أبناء مدينة المنصورة بولاية برج بوعريريج، ويدعى “ياسين. ش”، وبينما باشرت مصالح الدرك الوطني تحقيقاتها في الحادثة، تداول المواطنون عل نطاق واسع الصورة الصادمة للشاب المنتحر شنقا في مكان عام.

وفاة شاب دهسه قطار للبضائع في تبسة
ب. دريد
اهتزت، نهار الجمعة، بلدية بوخضرة بولاية تبسة، على وقع وفاة الشاب، ع. أيمن، البالغ من العمر 27 سنة، والذي دهسه قطار لنقل البضائع والوقود على مستوى خط السكة الحديدية الرابط ما بين بلديتي مرسط ولعوينات بنفس الولاية، مرورا بإقليم بلدية بوخضرة، وقد تدخل عناصر الحماية المدنية، حيث تم تحويل جثة الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى مرسط، أين أمر وكيل الجمهورية لدى محكمة لعوينات بفتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث الأليم.

وفاة طفلين شقيقين من خنشلة غرقا بمستغانم
طارق. م
صدمة كبيرة عاشت على وقعها مدينة خنشلة، بعد انتشار خبر وفاة الطفلين الشقيقين، “أنيس شرابن” البالغ من العمر ثمان سنوات و”أيوب شرابن” البالغ من العمر 13 سنة، غرقا في مياه شاطئ بسيدي لخضر في ولاية مستغانم، بعدما وحاول والدهما يائسا إنقاذهما، غير أن هيجان البحر كاد أن يودي بحياته هو الآخر، قبل تدخل عناصر الحماية المدنية الذين تمكنوا من إنقاذه، وانتشال جثّة ابنه “أيوب”، فيما لم يتم العثور على جثة الثاني إلا في اليومي الموالي.

وفاة طبيب سوري بالنعامة
محمدي. ع
توفى الدكتور السوري “رامز عويجان” طبيب مختص في الجراحة العامة، مقيم في مدينة عين الصفراء منذ سنوات، إثر إصابته بسكتة قلبية مفاجئة صباح الجمعة.
وجدير بالإشارة إلى أن أبناء مدينة عين الصفراء وخارجها يشهدون على أن الجراح الراحل، المتزوج من طبيبة جزائرية، كان على خلق عال، وملتزم في عمله بعيادته بحي برج الحمام، ومحب لكل المرضى ومتعاون مع الجميع، وتجمعه علاقات طيبة بكل السكان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!