-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مجهولان يعتديان على أم وابنتها، حارس مدرسة يعتدي على معوق

أخبار الجزائر ليوم السبت 10 سبتمبر 2022

الشروق
  • 1054
  • 0
أخبار الجزائر ليوم السبت 10 سبتمبر 2022
أرشيف

مجهولان يعتديان على أم وابنتها في خنشلة

طارق. م
تعرضت عصر الجمعة، سيدة في العقد الخامس من العمر، وابنتها 16 سنة، بقلب مدينة بابار، جنوب ولاية خنشلة، إلى اعتداء مسلح استهدفهما من قبل مجهولين، حينما كانتا تتسوقان بوسط المدينة، حيث استولى الفاعلان، تحت طائلة التهديد بالقتل على أشياء الأم الضحية، من هاتف نقال ومبلغ مالي كان بحوزتها لحظة الاعتداء، قبل فرار الفاعلين، مخلفين صدمة نفسية، للضحيتين، قبل تنقلهما إلى مصالح الشرطة، لترسيم شكوى، وتنقلت ذات المصالح إلى عين المكان، لمعاينة مسرح الجريمة واستغلال كاميرات المراقبة بعين المكان، بغية تحديد هوية الفاعلين وتوقيفهما، مع إحالتهما على القضاء.
وأشار مصدر للشروق، من بلدية بابار بخنشلة، بأن الضحية كانت قد تفاجأت بشخصين مجهولي الهوية، اعترضا طريقها قبل ن تلحق بها ابنتها القاصر المصدومة، بعد تهديد والدتها بالقتل، بعد أن أشهر أحدهما خنجرا، وتم لحظتها تجريدهما من ممتلكاتهما ومبلغ مالي كان بحوزة الأم، التي أغمي عليها من شدة الهلع والخوف، ليفر الفاعلان نحو وجهة مجهولة، لحظتها تفطن المارة للاعتداء، وتم اسعاف المعنية التي تنقلت إلى مركز الشرطة، وتقدمت ببلاغ عن السرقة، لتفتح ذات المصالح تحقيقا في القضية، وسط تذمر واستنكار للشارع الباباري، مطالبين بتوقيف الفاعلين وإحالتهما على القضاء.

ضبط 140 قنطار من القمح الموجه للمضاربة بمعسكر

فيصل. ن
تمكنت مصالح الدرك الوطني لمعسكر خلال الأسبوع الماضي من حجز 143 قنطار من مادة القمح اللين (فرينة) كانت موجهة للمضاربة وفقا لما ورد الجمعة في بيان للمجموعة الإقليمية لذات السلك الأمني. واستنادا إلى نفس البيان الذي تلقت وأج نسخة منه فإن هذه العملية قد تمت أثناء قيام الفرقة الإقليمية للدرك الوطني لزهانة بدورية عبر إقليم بلدية زهانة، حيث وخلال تواجدهم بمحطة الوقود المتواجدة بقرية “زغلول” بنفس الجماعة المحلية لفت انتباههم وجود شاحنة مركونة بالقرب من ذات المحطة. وتم إخضاع هذه الشاحنة للمراقبة والتفتيش، حيث تبين بأنها محملة بمادة القمح اللين (فرينة) معبأة في أكياس والتي قدر وزنها بـ143 قنطار وكانت مموهة بأكياس من مادة النخالة. وقدرت القيمة المالية للكمية المحجوزة من مادة القمح اللين بـ466.500 دج وفق ذات المصدر. وسجلت ذات المصالح خلال هذه العملية جنحة إعادة بيع مواد أولية تم اقتناءها قصد التحويل من حالتها الأصلية وعدم الفوترة. وتم إخطار وكيل الجمهورية لدى محكمة المحمدية الذي أمر بفتح تحقيق في القضية وحجز السلعة وموافاته بالنتائج.

حارس مدرسة يعتدي على معوق بتيبازة

ب. بوجمعة
امر وكيل الجمهورية لدى محكمة حجوط في ولاية تيبازة نهاية الأسبوع الماضي، بإيداع حارس مدرسة ابتدائية الحبس المؤقت على خلفية قيامه بممارسة الفعل المخل بالحياء على معوق حركيا داخل حرم المؤسسة التي يعمل بها.
وكانت الفرقة الإقليمية للدرك الوطني باحمر العين، قد تلقت شكوى من أهل المعوق مفادها قيام حارس مؤسسة ابتدائية ببلدية احمر العين بالتعدي جنسيا عليه، مستغلا تخلفه الذهني واعاقته الحركية، وعلى اثرها قامت ذات المصالح باستدعاء المعتدي واخضعته للتحقيق، أين اعترف بفعلته الوحشية.
وعلى اثرها تم تقديم المتهم امام وكيل الجمهورية الذي امر بإيداعه الحبس المؤقت في انتظار مثوله امام المحكمة.

لاقت استحسانا جماهيريا
لافتة القدس بالشلف تصنع الحدث

إ.جزار
حُظيت صورة لافتة القدس بوسط مدينة الشلف، باستجابة واستحسان واسعين في صفوف مغردي مواقع التواصل الاجتماعي، وكان رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية الشلف عبدي عدنان قد وضع صورة للافتة وأرفقها بمنشور “من الجزائر إلى فلسطين… ومن الشلف إلى القدس… ومن حسيبة إلى صلاح الدين… المسافة تقاس بالشهداء …”
والمغزى من منشور رئيس البلدية أن لافتة القدس عاصمة فلسطين 4239 كلم، هي في الحقيقة اعتراف معنوي وتذكير رمزي بمركزية القضية الفلسطينية بكافة تفاصيلها في زمن التطبيع والانبطاح، ومن ولاية الشلف الولاية التاريخية الرابعة ذات المآثر الجهادية والمعارك التحريرية المشهودة إلى القدس رباط المُسلمين وأولى القبلتين، أما من حسيبة إلى صلاح الدين، فاللافتة تقابل ساحة الشهيدة حسيبة بن بوعلي ابنة الولاية إلى صلاخ الدين الأيوبي مُحرر القدس من الصليبيين، وختام المنشور كان بالتشديد على الرابط الجزائري-الفلسطيني أي الشهداء والنضال والمُقاومة، فالمسافة رغم تباعدها بأزيد من 4000 كيلومتر إلا أنها تقاس بالشهداء والتضحيات التي تصنع عنفوان الأمم وقوة وجودها.

نشاط جامعي البلاستيك يأخذ أبعادا خطيرة
لصوص الحاويات يغرقون باتنة في القمامة

طاهر حليسي
تعرضت، مؤخرا، حاويات جديدة، تم نصبها بعدة أحياء بمدينة باتنة، في إطار مشروع تعاون جزائري ألماني، بين وزارتي الداخلية ووكالة ألمانية، للسرقة.. وهو ما أغرق الكثير من الأحياء في القمامة وأدى إلى انتشار الجرذان والناموس، ما طرح عدة علامات استفهام بخصوص مرتكبي أعمال السرقة، إذ لم يستبعد أن تكون عصابات المتاجرة في البلاستيك وراء هذه الأفعال، بعد انتشار ظواهر مماثلة تتعلق بسرقة كوابل النحاس والبالوعات وغيرها.
وكانت بلدية باتنة استفادت من مشروع نموذجي بين 13 بلدية على المستوى الوطني للبدء في تطبيق هذه التجربة الجديدة، حيث ينتظر، بحسب ما أكده رئيس البلدية، نور الدين بلومي، أن تتلقى مصالحه 6000 حاوية من الطراز الجديد ليتم نصبها في عدة أحياء بمدينة باتنة، وقد تم لحد الآن استلام 3000 حاوية، شرع في تثبيت بعضها في أماكن مخصصة، بيد أن بعضها طالته عمليات سرقة بمجرد وضعها في ثلاثة أحياء هي حملة وعدل باركافورج والزهور، قبل الشروع في تعميمها عبر كافة قطاعات البلدية، كما تم تثبيت 800 حاوية في المجمع العمراني المنشار الذي بدأ في استقطاب السكان في الأشهر الأخيرة بعد توزيع سكنات اجتماعية وأنماط أخرى من الترقية العقارية، بيد أن عددا من هذه الحاويات التي تنتمي إلى الشيء العمومي تم سرقتها، ما يطرح بجدية فرضية عصابات متخصصة في جمع وبيع البلاستيك في إطار عمليات الرسكلة، ويفتح الأبواب أمام تحقيقات مطلوبة من طرف مصالح الشرطة القضائية للحد منها، بخاصة وأن عمليات تثبيت هذه الحاويات التي تتم في أماكن مخصصة حتى لا توضع على الأرصفة ستعمم عبر أحياء المدينة ومناطق حضرية بالولاية ويعاب على مواطنين بالولاية رفضهم لوضع حاويات القمامة بالقرب من منازلهم دونما معرفة أن الرصيف والطريق ملك عمومي لا ملكية خاصة.
كما أثار موقف عدد كبير من لجان الأحياء وجمعيات ما يسمى المجتمع المدني استغرابا كبيرا برفضها مراقبة وحماية هذه الحاويات في تخل واضح عن دورها التطوعي الذي أنشئت من أجله، ما بات يفرض مراجعة منح الاعتمادات لها أو تقييدها بدفتر شروط محدد النقاط. وفيما شهدت ولاية باتنة في الفترة الأخيرة استفحال ظواهر سرقة الكوابل الهاتفية والخاصة بعواميد الإنارة، حيث تسببت عملية سرقة 2 كلم من الكوابل ما بين حملة ومحطة المسافرين الجنوبية اذرار الهارة، ما كان سببا في إغراق المنطقة المتقاطعة بين الطريقين الوطنيين 77و31 في ظلام دامس، وبخسارة مالية فاقت نصف مليار سنتيم، كما لم تسلم البالوعات المعدنية من عمليات لصوصية موصوفة، وفيما ينتظر أن تباشر مصالح الأمن المختلفة تحريات للإطاحة بالجناة، عقب ورود معلومات بأن عددا من أعمال التخريب يقوم بها مروجو المهلوسات والمخدرات بغرض ممارسة أنشطتهم بعيدا عن عيون المراقبة وبطمس المجمعات السكانية في الظلام، لجأت بلدية باتنة إلى حلول اضطرارية منها تخصيص فرقة لتلحيم البالوعات ومنافذ الأعمدة الكهربائية للتخفيف من حدة لصوص يسرقون كل شيء من أجل أي شيء.

الضحايا كانوا عائدين من حفل زفاف
ارتفاع حصيلة المجزرة المرورية بالجلفة إلى 11 قتيلا

نورين. ع
ارتفعت، صبيحة السبت، حصيلة المجزرة المروية بالجلفة، إلى 11 قتيلا، فيما تم تسجيل 15 جريحا، من بينهم أطفال. الحادث المأساوي شهده، الجمعة، الطريق البلدي رقم 25 الرابط بين منطقتي ام الخشب وام العظام، إثر انحراف وانقلاب سيارة من نوع تيوتا هيلكس، كان على متنها 24 شخصا، من بينهم أطفال وبالغون، حيث توفي 7 أشخاص في عين المكان، وأصيب 17 شخصا آخر، حيث تم تحويلهم من طرف المواطنين والحماية المدنية إلى مستشفى مسعد ثم تم تحويل بعض المصابين إلى مستشفى محاد عبد القادر ومستشفى بوبكر هتهات، وقد شهد مستشفى محاد عبد القادر حالة استنفار قصوى بعد تحويل المصابين غالبيتهم أطفال صغار.
يقول تواتي عبد الله، والد طفلتين أصيبتا بجروح متفاوتة الخطورة، إنه لم يسمع بالحادث إلا بعد ساعات من وقوعه حيث كان الأبناء رفقة والدتهم في عرس بالمنطقة، إلى أن وقع الحادث المأساوي في طريق عودة الضحايا من العرس إلى مقر سكنهم، على مسافة لا تتعدى كيلومترا، بحسب ما أفاد به عبد الله.
فيما يقول دحمان لخضر، وهو من بين أهالي الضحايا، إن الضحايا اختاروا أن يركبوا في سيارة من نوع تويوتا هلكس أثناء عودتهم من منزل العروس إلى منزل العريس، وسلك السائق طريقا غير معبد، قبل دخول الطريق الرئيس الذي يربط بين ام الخشب وأم العظام، وتنحرف السيارة وتنقلب.. ويضيف دحمان في تصريحه لـ”الشروق”، أن مستشفى مسعد يعاني الكثير من المشاكل، مطالبا بتحسين خدماته.. كما طالب بضرورة فتح وحدة للحماية المدنية في الطريق الجنوبي المؤدي إلى أم العظام وقطارة، مع فتح عيادة متعددة الخدمات بقرية أم الخشب التي تعاني الكثير من المشاكل.
يشار إلى أن الجلفة شهدت حادث سير آخر بالطريق الرابط بين الجلفة والمجبارة، ما تسبب في وفاة شخصين، ليرتفع عدد ضحايا حوادث المرور بالجلفة، أول أمس، إلى 13 حالة وفاة.

تفكيك عصابة تستهدف زوار غابات باتنة

ط. ح
أطاحت، فرقة الدرك الوطني لبلدية وادي الشعبة، في ولاية باتنة، الجمعة، بعصابة خطيرة، نشرت الرعب وسط قاصدي غابات كوندورسي الواقعة غرب مدينة باتنة للراحة والتنزه، التي تشكل العائلات غالبية سياحها. وكان شابان يبلغان من العمر، 25 و35 سنة، اعتديا قبل أيام على مواطنين، كانا في رحلة استجمام، وسلباهما هواتف نقالة وساعات يدوية ومبالغ مالية هامة، مستغلين انعدام التغطية الهاتفية في الأماكن التي ينفذون فيها الاعتداءات بالنسبة لكل الشبكات بسبب أدغال غابات المنطقة الكثيفة، غير أن فرقة الدرك تمكنت عقب تحريات دقيقة من التعرف عليهما وتوقيفهما، مع استرجاع عدد من المسروقات، قبل أن يتعرف عليهما عدد كبير من الضحايا. وخلف التوقيف ارتياحا لدى سكان المنطقة والزوار الذين يفضلون الراحة في غابات كوندورسي التي تحولت خلال أعوام للمنطقة ذات الاستقطاب الكبير للعائلات الباتنية والقادمة من ولايات مجاورة.

عامل يلقى حتفه ببئر في الشفة بسبب دلو

فيصل. ن
لقي عامل في الثلاثينات من العمر حتفه في حادث مأساوي بمحطة الوقود الواقعة على الطريق الوطني رقم 1 شفة اتجاه المدية، وتحديدا نقطة سيدي مدني، وكان الضحية المدعو “م.ا” الذي يعمل بمحطة الخدمات، قد نزل لاستكشاف البئر المغطاة حاملا دلوا وهناك زلت قدماه فسقط في قاع البئر التي عمقها 25 مترا، وكانت مملوءة بسائل مختلط مكون من المياه والوقود، وتم إبلاغ مصالح الحماية المدنية، حيث تنقل أعوان الوحدة الرئيسية مع فرقة الغطاسين، إلا أنّ تواجد الغازات بالبير والوحل صعّب مهام رجال الإنقاذ وتواصلت الجهود لإفراغ محتوى البئر إلى غاية الساعة الخامسة والنصف صباحا ليتم انتشال جثة الهالك من القاع، وتم إجلاؤه نحو مصلحة حفظ الموتى بمستشفى البليدة .

سيدة تضع مولودها في سيارة الحماية المدنية بتلمسان

سميح. ب
نجحت عناصر الحماية المدنية بتلمسان في إنقاذ حياة سيدة حامل وجنينها، عقب تلقي مركز التنسيق العملي في ساعة متأخرة من يوم الجمعة، نداء استغاثة حول سيدة توشك على الولادة على مستوى الطريق الرابط بين منصورة وبني بوبلان بأعالي تلمسان.
وأمام عدم إمكانية الوصول بها إلى المستشفى نظرا للحركة المرورية تدخلت فرقة الحماية المدنية على جناح السرعة ومن خلال الاستعانة بخبرة الطبيب وفريقه من الأعوان تمّ الإشراف على عملية وضع الحمل داخل سيارة الإسعاف الخاصة بالحماية المدنية قبل تحويلهما نحو المستشفى الجامعي بتلمسان في صحة جيدة من أجل مواصلة التكفل بهما، وعبَرت العائلة عن خالص تشكراتها لعناصر الحماية المدنية التي جاء تدخلها في الوقت المناسب لتنقذ السيدة وجنينها من خطر داهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!