-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مقتل شاب في حادث مروّع ببرج بوعريريج، وفاة كهل وعجوز متسممين بالغاز

أخبار الجزائر ليوم السبت 16 ديسمبر 2023

الشروق
  • 591
  • 0
أخبار الجزائر ليوم السبت 16 ديسمبر 2023
أرشيف

مقتل شاب في حادث مروّع ببرج بوعريريج
ل. م
شيع، زوال السبت، سكان حي الحدائق ببرج بوعريريج، إلى مقبرة سيدي بتقة بنفس المدينة الشاب نصيف طالبي صاحب الـ28 سنة، الذي وافته المنية ليلة الجمعة إلى السبت، في حادث مرور مروع تعرضت له سيارته وكان برفقته صديقه وهذا بعد ارتطامها في حاجز إسمنتي، في منطقة الأربعطاش على مستوى الطريق السيار شرق غرب، ما تسبب في وفاة الشاب نصيف وهو ابن الأستاذ طالبي محمد طيب بينما تم نقل صديقه المدعو بن رزوق إلى مستشفى برج بوعريريج، في حالة وصفت بالخطيرة جدا.

وفاة كهل وعجوز متسممين بالغاز في باتنة وقسنطينة
ط. ح
لقي، السبت، شخص في العقد الرابع من العمر حتفه، جراء التسمم بغاز أحادي أوكسيد الكربون، فيما أنقذ رفيقه في اللحظات الأخيرة ببلدية جرمة شمال باتنة. ووقع التسمم خلال تسرب للغاز المحترق من موقد داخل بيت في مشتة تفودة، وتدخلت مصالح الحماية بتقديم الإسعافات التنفسية اللازمة للمصاب، قبل تحويله للمشفى، في حين نقلت جثة الضحية لمشرحة حفظ الجثث لإجراء التشريح الطبي. وهذه سادس ضحية لوفيات الغاز في ظرف أسابيع قليلة، بعد وفاة ثلاثة أطفال من عائلة واحدة بدوار الديس، ببلدية باتنة، وشيخين، زوج وزوجته، ببلدية مدوكال دائرة بريكة جنوب ولاية باتنة.
وفي ولاية قسنطينة شهدت الوحدة الجوارية الثامنة تدخل إسعافات الحماية المدنية للوحدة الرئيسية علي منجلي عصر الجمعة، إثر هلاك شيخ في السبعين من العمر، توفي ببيته جراء تسممه بغاز أحادي أكسيد الكربون المنبعث من المدفأة.
حيث تم نقله إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى علي منجلي من طرف رجال الحماية المدنية، الذين كان لهم تدخل صباح السبت على مستوى
الوحدة الجوارية الخامسة لأجل إسعاف شاب في الـ31 سنة من العمر عانى من صعوبة في التنفس والغثيان جراء تسممه بغاز أحادي أكسيد الكربون المنبعث من سخان الماء، مع الإشارة بأن حالة الوفاة المسجلة في قسنطينة هي الأولى في الشتاء الحالي.

تم إخفاؤها داخل سيارة ذات ترقيم أجنبي
السجن لمهرّب 340 ألف قرص “إكستازي” عبر ميناء وهران
خ. غ
سلّطت محكمة الجنايات الاستئنافية بمجلس قضاء وهران، الأسبوع الماضي، عقوبة 10 سنوات سجنا في حق المتورط في قضية 340 ألف قرص مهلوس من نوع “إكستازي”، التي ضبطت على متن سيارة ذات ترقيم أجنبي على مستوى ميناء وهران، فيما برأت ساحة باقي المتهمين من الأفعال التي نسبت إليهم في ملف الحال.
تعود وقائع هذه القضية إلى شهر مارس من سنة 2020، عندما مكّن تفتيش مصالح شرطة الحدود بالتنسيق مع ممثلي الجمارك مركبة مشبوهة تحمل ترقيما أجنبيا، بعدما تم استقدامها من إسبانيا على متن باخرة رست على مستوى ميناء وهران، من اكتشاف وضبط كمية معتبرة من المؤثرات العقلية من نوع “إكستازي”، قدّر حجمها بـ340 ألف قرص، ما أسفر عن توقيف سائقها، ويتعلق الأمر بالمدعو (ب. س)، ومن خلال هذا الأخير، تم التوصل إلى وجود ثلاثة أشخاص آخرين ينشطون في إطار شبكة منظمة تعمل على استيراد المؤثرات العقلية من الخارج والإتجار فيها بطريقة غير مشروعة.
عند مواجهة الضبطية القضائية الموقوف الأول (ب. س) بالواقعة، أبدى اندهاشه من الأمر، مدّعيا عدم علمه بتواجد شحنة المهلوسات على متن تلك السيارة، حيث أوضح أنه استلم هذه المركبة من شخص يدعى (س. ز)، الذي كلفه بإدخالها إلى وهران، ومنها تسليمها لطرف آخر سيكون قي انتظارها يسمى (د.م).
وبالاستناد إلى ما جاء في تلك التصريحات، تواصلت التحقيقات بشأن صاحب السيارة، ليتم بعد توسيع نطاق الاختصاص، توقيف عنصرين آخرين من هذه الشبكة الإجرامية، أحدهما المدعو (د. م) الذي كان بصدد استلامها، حيث جاءت أقوال هذا الأخير متطابقة مع تصريحات المتهم الرئيسي، لكنه أشار إلى أنه يعمل وسيطا في بيع السيارات، وأن تلك المركبة محل الحجز كانت واحدة من السيارات التي عرضت عليه ليعيد بيعها، ويكسب من ورائها ما تيسر له من ربح، نافيا تماما علاقته بما ضبط في داخلها من ممنوعات، أو علمه بحقيقة أمرها.
أمام هيئة المحكمة، تمسك المتهم الأول المدعو (ب. س) بأقواله خلال التحقيق، مضيفا أنه سبق له التعامل مع المدعو (س. ز) في إطار إدخال المركبات الأجنبية، وشمل ذلك ثلاث سيارات أخرى عهدت إليه باسم المعني، مشيرا إلى أنه لم يشعر وقتها بأي قلق أو ريبة، حيث سجل أنه في المرتين الأوليين لم يتم فحص المركبات، وهذا على عكس السيارة الأخيرة، التي كانت موضع شبهة، وتم التحقق مما تخفيه في داخلها، عن طريق إخضاعها للمسح الضوئي، وكلل ذلك بنتيجة إيجابية، وفق ما سلف ذكره.
كما أوضح ذات المتهم أن المدعو (س. ز) كان قد منحه في مقابل هذه العملية ما قيمته 200 يورو، وكذلك دفع لصالحه ثمن تذكرة ذهاب وإياب من وإلى إسبانيا، للتوجه بحرا رفقة صديقه (ب. س. أ) إلى فرنسا لاستلام تلك السيارة ثم العودة بها إلى هناك.
أما المتهم الثاني (د. م)، فقد صرح أنه كان يتصرف بناء على توجيهات من المدعو (س. ز) في مجال إعادة بيع السيارات المرسلة إليه من فرنسا، متمسكا بإنكار علمه باستغلال المعني ذلك النشاط وتلك الثقة في تهريب الممنوعات، قبل أن تواجهه هيئة المحكمة بحادثة قيامه بإزالة نظام تحديد المواقع من السيارة المرسلة إليه، مستفسرة إياه عن خلفية هذا الفعل، لكن المتهم اكتفى بالقول أن ذلك كان بطلب من المدعو (س. ز) دائما.
كذلك أنكر المتهمان الآخران الأفعال المنسوبة إليهما، وهنا صرح أحدهما، وهو المدعو (ب. س. أ) أن الشيء غير القانوني الذي لا ينكره أنه كان يسافر إلى الخارج بغرض جلب بضائع من هناك، ليعيد بيعها محليا بدون حيازته على سجل للمتعاملين الاقتصاديين.
في المقابل، وصف ممثل الحق العام الشبكة التي ينتمي إليها المتهمون بأنها مهيكلة ومنظمة للنشاط في مجال تهريب الممنوعات بين الضفتين الجزائرية والأوروبية، ملتمسا تسليط عقوبة السجن المؤبد في حقهم.

انهيار بناية مهجورة يثير هلع السكان في سكيكدة
إسلام. ب
أدى، مساء الجمعة، في حدود الساعة الخامسة وثماني وعشرين دقيقة، انهيار جزئي لبناية هشة مهجورة تتكون من طابقين، تقع بحي جواد الطاهر -الكوليزي سابقا-، الواقعة بعاصمة الولاية سكيكدة، تعود للحقبة الاستعمارية، إلى الهلع، ولحسن الحظ لم تلحق أي أضرار بشرية، غير حالات الهلع والخوف اللذان ينامان ويستيقظان عليهما السكان القاطنون بجوارها، كما تنقلت مختلف المصالح المعنية إلى مكان الحادث من بلدية وولائية، للوقوف على حيثيات هذه الحادثة الخطيرة، حيث سخرت مديرية الحماية المدنية بالولاية جهاز أمني احترازي للتدخل أثناء عملية الهدم التي تكفلت بها المصالح المعنية وهذا بهدم نهائي للبناية حتى لا تشكل اي خطر على البنايات المجاورة، ودامت عملية الهدم 14 ساعة كاملة.

في إطار التضييق على النشاط الإجرامي
هدم مخابئ عتاد لـ”بارونات الحرقة” بالساحل الوهراني
ب. يعقوب
أقدمت، نهاية الأسبوع، السلطات العمومية في عين الترك الساحلية بوهران، على هدم 23 بناية فوضوية بشاطئ “الصخرة العجوز”، كانت تستعمل كمخابئ لعتاد شبكات التسفير السري لـ”الحراقة” نحو إسبانيا. ولجأت سلطات عين الترك إلى الاستعانة بقوات الأمن لتنفيذ عملية الهدم الواسعة لهذا العدد الهائل من البيوت الفوضوية، دون حدوث أي اعتراض أو مشاكل نظامية من قبل أصحاب البنايات التي شيّدت بالقرب من الشاطئ المذكور.
ووفرت الجهات الأمنية في عين الترك، عدة تقارير إخبارية في المدة الأخيرة، تفيد بتردد أشخاص غرباء على هذا الموقع الشاطئي، ما بدا أنه كان يستعمل كنقطة انطلاق لقوارب الموت نحو سواحل الجوار الأوروبي.
وكانت السلطات العمومية في ذات المدينة الساحلية، نبّهت الصيادين إلى وجود حركة غير عادية على مستوى شاطئ “الصخرة العجوز”، موازاة مع تقارير استعلاماتية كشفت في المدة الأخيرة، أن الشاطئ تحول إلى مقصد لعدد من الأشخاص المشتبه بهم في جريمة تهريب المهاجرين غير الشرعيين إلى الضفة الأخرى من المتوسط.
وشكّلت العملية الواسعة في هدم 23 بناية فوضوية و10 أساسات لأبنية في طور التشكل، امتدادا لعملية مماثلة كانت نفذّتها سلطات عين الترك في 22 جويلية الماضي بهدم مرائب زوارق وقوارب غير مصرح بها في سان روك وتروفيل، حيث تم غلق المسالك كلها ومنع أي شخص بالتقرب منها على أساس أنها مناطق أمنية بحتة.
وبحسب ما توافر من معطيات لـ”الشروق”، فإن ثمّة تعليمات صدرت عن اللجنة الأمنية في وهران، تلقتها في وقت سابق المصالح الأمنية في المدن الشاطئية، للتعامل بلا هوادة مع ظاهرة الهجرة غير النظامية، بتعزيز نقاط الرقابة الأمنية ومضاعفة الجهود في الوصول إلى نقاط انطلاق قوارب الموت، مع سد كل المسالك المشتبه في تحولها إلى مقصد لتجمع “الحراقة” القادمين من مختلف مدن الوطن إلى عين الترك أو مناطق أخرى.
وتواصل الأجهزة الأمنية تعزيز أبراج المراقبة في مداخل شواطئ وهران تحديداً، لمنع تسلل القوارب السريعة والزوارق المطاطية إضافة إلى الدراجات المائية، لقطع الطريق أمام شبكات التهريب، لاسيما تلك التي تتخذ من الشواطئ الرملية نقاط عبور لها نحو الفردوس الأوروبي، وذلك بتهريب جزائريين ومغاربة ورعايا أجانب من جنوب الصحراء الكبرى بمبالغ معتبرة تزيد عن 7000 أورو.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!