-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الإعدام لشابين قتلا شيخا، الأموات يستغيثون!

أخبار الجزائر ليوم السبت 26 نوفمبر 2022

الشروق
  • 789
  • 0
أخبار الجزائر ليوم السبت 26 نوفمبر 2022

الضحية كان ينتظر ابنه بمحطة المسافرين
الإعدام لشابين قتلا شيخا وسرقا مركبته بخنشلة

طارق. م
سلطت محكمة الجنايات الاستئنافية، بمجلس قضاء خنشلة، الخميس، عقوبة الإعدام، في حق شابين، في العقد الرابع والثالث من العمر، المتهمين في الجريمة الشنعاء، التي راح ضحيتها المدعو العايش الحسين صاحب الـ64 عاما من العمر، المنحدر من مدينة عين الطويلة بذات الولاية، شهر جوان 2019، بعد العثور على جثته هامدة مذبوحا على قارعة الطريق الوطني، رقم 32 الرابط ما بين خنشلة وأم البواقي، وبالتحديد بالمكان المسمى جيموط، بمحاذاة جامعة عباس لغرور، في الوقت الذي استفاد اثنان آخران من البراءة، بعد أن ووجهوا بتهم جناية تكوين جمعية أشرار، للإعداد لارتكاب جنايات وجناية القتل العمد، والسرقة المقترنة بظروف الليل والتعدد واستحضار مركبة، وجنحة اخفاء أشياء مسروقة، متحصلة من جناية.
الحادثة تشير إلى ان الضحية، البالغ من العمر 64 سنة، وهو متزوج، ومقيم بمدينة عين الطويلة، كان قد خرج من بيته قبل الحادثة بيومين، على متن سيارته السياحية من نوع سانبول، متوجها الى مدينة خنشلة، وتحديدا نحو محطة المسافرين، بغرض انتظار ابنه العسكري، الذي كان عائدا في عطلة، غير أنه اختفى عن الأنظار نهائيا، من دون أي سابق انذار، ليعثر عليه بعدها، جثة هامدة مذبوحا، ومن دون سيارة، لتسارع ساعتها وحدات الدرك الوطني، إلى فتح تحقيق أمني، بكل من مدينة عين الطويلة مقر سكناه، مرورا بمحطة النقل البري في خنشلة، وموقع الجريمة بطريق أم البواقي، بحثا عن الفاعلين وفك لغز الجريمة، التي أدخلت المدينة في حداد تام، ليتم ساعتها توقيف خمسة أشخاص على ذمة التحقيق، وتقديمهم أمام القضاء، ليتم ايداع أربعة منهم الحبس المؤقت قبل محاكمة الخمسة، ضمن اشغال الدورة الجنائية الأولى لمحكمة الجنايات الابتدائية، في أفريل 2022. بمجلس قضاء خنشلة، وأدينوا ساعتها بعقوبة الإعدام للمتهم الرئيسي، وأحكام بين البراءة و7 سنوات حبسا، للبقية، قبل الاستئناف وتسليط العقوبة السالفة الذكر، في محاكمة ظهر فيها التناقض في أقوال المتهمين الرئيسيين، حيث ينفيان حينا التهة جملة وتفصيلا، ويرميان التهمة على كل منها تارة أخرى، ويزعمان أحيانا بأنهما كانا في حالة الدفاع عن النفس.

الأموات يستغيثون!
تحصي ولاية الطارف، العديد من المقابر عبر مختلف البلديات بعضها جميل المظهر ونظيف وبعضها يندى لحالها الجبين وفي حالة كارثية تستدعي الاهتمام والتدخل، وعلى سبيل المثال لا الحصر هناك مقبرة في الهواء الطلق بلا سياج ولا جدران ولا حتى لافتة تشير إليها، ترعى فيها الأبقار وتحيط بها الحشائش، والعجيب أنها غير بعيدة عن الحي الاداري ومقر الولاية… والمطلوب تحرك المعنيين في أقرب وقت ممكن، فالأموات لهم حرمتهم وحقهم على الأحياء.

فخاخ للأطفال في كل مكان
يشتكي أولياء التلاميذ لمدرسة ابتدائية الأمير عبد القادر، بحي تهقارت الشرقية بوسط مدينة تمنراست، في هذه الآونة من الخطر الذي يهدد حياتهم، من خلال تواجد بالوعة لقناة الصرف الصحي من دون غطاء منذ مدة، ما يشكل خطرا محدقا بالتلاميذ على مستوى الشارع المؤدي إلى المدرسة، خاصة انه لا تتواجد إشارة تنبيه للساقة إلى خطر السقوط في البالوعة في ظل انعدام الإنارة الليلية إضافة إلى انتشار الروائح الكريهة أمام الحرم المدرسي.
ويناشد السكان مصالح البلدية من اجل التدخل العاجل من أجل إزالة الخطر من خلال، وضع غطاء جديد للبالوعة، من أجل الحفاظ على سلامة الأطفال والمارة معا.

القرار لقي ترحيبا من طرف الأولياء
تجهيز مدارس العاصمة بالأدراج والخزانات لتخفيف ثقل المحفظة قريبا
راضية مرباح
باشرت العديد من بلديات العاصمة، تجهيز مختلف المدارس الابتدائية التابعة لها، بخزانات وأدراج مصنوعة من مختلف المواد، ضمانا لاستقبال كتب وأدوات التلاميذ التي يمكن حفظها بالقسم من دون عناء نقلها من المدرسة إلى البيت، وبالتالي تخفيف ثقل المحفظة التي أحدث وزنها الزائد طيلة منذ سنوات طويلة، جدلا بين الجمعيات الفاعلة والأولياء، وذلك نظرا لما يخلفه ثقلها من تشوهات تصيب العمود الفقري للأطفال وفي مقدمتها مرض “السكوليوز”.
تسابق بلديات بالعاصمة الزمن من اجل تجهيز مختلف مدارسها الابتدائية، بالأدراج كل حسب إمكاناتها، فمنها من أنهت العملية وجهزت الأقسام بها، أين باشر التلاميذ استعمال تلك الخزانات الصغيرة التي تضمن خصوصية كل تلميذ عن طريق حفظ أدواته وكتبه داخل صناديق كل واحد بمفتاحه الخاص، على غرار بلدية هراوة وبعض بلديات المقاطعة الإدارية للدرارية كالعاشور التي تكون سباقة في اقتناء التجهيزات اللازمة للعملية.
من جهتها، شرعت بلدية السحاولة هي الأخرى، في التحضير للعملية، حيث كانت السباقة في التفكير لإدراجها بالابتدائيات منذ سنتين، وحسب تصريحات رئيس البلدية ارزقي حميدات في تصريح لـ”الشروق”، فإن مصالحه كانت قد خصصت للغرض 3 ملايير، لكن لم يتم تحديد نوعية انجاز تلك الأدراج ما بين الحديد الذي يتعرض للصدأ أو الخشب الذي قد يتحطم، لينصب الاختيار في الأخير على النوع الأول والجيد من الخشب، حيث تم إطلاق دفتر الشروط –يضيف والصفقة تسير في طريقها للتجسيد، مضيفا انه تم اختيار طريقة 3 تلاميذ منحهم مفتاح على أن يقدم احدهم للإدارة وآخر للأساتذة، ولفت حميدات إلى عدد المدارس الابتدائية التي ينوي تجهيزها بالأدراج هي 16 إجماليا، لكن ستدرج من 10 إلى 11 ابتدائية ضمن العملية حسب المبلغ المخصص الذي لا يمكن أن يغطي كل المؤسسات، حيث انصب الاختيار على تلك البعيدة التي تقتضي على التلميذ التنقل.
عملية تجهيز المدارس بالأدراج هذه لقيت استحسان أولياء التلاميذ، الذين رحبوا بالمبادرة التي ستخلص أبناءهم من عناء حمل محفظات بحجم كيلوغرامات، تحمل من مرتين إلى 4 مرات في اليوم فوق الظهر، مخلفة للعديد من أبنائهم عاهات وتشوهات بعمودهم الفقري، أجبرت العديد منهم حسب شهاداتهم عرض فلذات أكبادهم على العيادات من اجل إجراء عمليات جراحية أو وضع مشد طبي للظهر والخصر.

تعيش ظروفا مزرية في مستودع
مطلقة وأم لبنتين تطلب سكنا اجتماعيا
نادية. س
تناشد سيّدة مطلقة وأم لبنتين من بلدية عين بسام بالبويرة، السلطات المحلية تمكينها من سكن اجتماعي، لأنها تعيش في مستودع مؤجر منذ سنوات. وحسب المعنية، التي قصدت جريدة “الشروق”، فإن طليقها تنصّل من دفع نفقة البنتين البالغتين من العمر تباعا 5 و4 سنوات، ولم يؤمّن لهما منزلا للعيش، وهو ما جعلها تؤجر مستودعا بمبلغ 12 ألف دج شهريا، ولأنها غير عاملة، تضطر لجمع المبلغ من مساعدات المحسنين، وأعمالها في الخياطة.
وأودعت المتحدثة، ملف طلب سكن اجتماعي عام 2018 ولكن لم يُدرج اسمها في أي قائمة للسكن إلى غاية الآن رغم ظروفها المزرية، كما لم تقصدها لجنة مصلحة الشؤون الاجتماعية للبلدية، للتحري حول ظروفها. وتقول المعنية، بأنها وابنتيها عرضة لمخاطر يومية، بسبب إقامتها في مستودع بمفردهن، مع صعوبة تأمينها لمبلغ الكراء، وهو ما جعلها تناشد والي البويرة النظر إليها بعين الرأفة وتمكينها من سكن اجتماعي، يستر عائلتها.
للاتصال بالمعنية يرجى التواصل على الرقم الآتي: 0696167855

من أجل تطوير القطاع وتنميته ورسم طريق للأجيال المقبلة
30 ألف مهندس زراعي يطالبون بقانون أساسي ينظم مهنتهم
راضية مرباح
يتطلع 30 ألف مهندس زراعي، ينشطون على مستوى التراب الوطني، إلى ضرورة إعداد قانون أساسي ينظم مهنتهم ويحدد حقوقهم وواجباتهم، لضمان أسس وقواعد الممارسة التي لا يمكن أن تكون إلا بوجوده، مرفقا بنصوص تطبيقية خدمة للقطاع الذي ينتظر منه الكثير خلال السنوات المقبلة باعتباره رافدا اقتصاديا، مع ما تقتضيه الفترة من تجديد الأساليب والأفكار ومعها التنظيمات لبناء قواعد متينة تحقق الأمن الغذائي لبلد رفع التحدي من أجل تطوير القطاع وإخضاعه لتنمية مستدامة.
وحسب نصّ الرّسالة التي وجّهها الاتحاد الوطني للمهندسين الزراعيين، لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبّون، وتحصّلت “الشروق” على نسخة منها، يطالب فيها نحو 30 ألف مهندس زراعي بضرورة “تنظيم مهنتهم التي تعتبر محركا رئيسيا للتنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة بعد ما ساهمت في تخطي كوارث وتحديات الصّحة العمومية وتأمين الغذاء والماء والكساء وخلق منتجات وخدمات جديدة، كما كان للمهنة الدور الفعال في إيجاد الكثير من الحلول التي يقدمها المهندس الزراعي كلما تطلب الأمر ذلك”.
ويأتي التنظيم أيضا من أجل ضمان كفاءة المهندسين – تضيف الرسالة – وإبراز إنجازاتهم في كل فروع عملهم وتعزيز التنمية الآمنة والمستدامة في مختلف مناطق الوطن ومنها الريفية والاستجابة لحالات الطوارئ والكثير من المهام الأخرى التي تحتاج إلى التكنولوجيات المناسبة، لمهنة تستدعي تطوير نفسها للتكيف مع المتغيرات العالمية ومنها المناخ وآثاره على الأمن الغذائي.
ولم يخف المهندسون الضرورة الملحة التي تقتضيها الفترة والمهنة معا لإعداد قانون خاص بهم، لتنظيم العلاقات المهنية بين المهندسين أنفسهم وبين المهندس والجهات المختلفة، شركاء كانوا أو عاملين في هيئات رقابية أو استثمارية، على أسس صحيحة ومحددة، كما يبرز هذا القانون واجبات صاحب المهنة وأسس اجتيازها لمختلف الرتب مثل ما هو متعامل به في مختلف الدول، واقترح الاتحاد في السياق، وضع نظام نموذجي، لمزاولة مهنة الهندسة الزراعية، يتضمن القواسم المشتركة التي يتفق عليها الجميع، فضلا عن الأساسيات والقواعد العامة لأداء مهنة تساهم بحجم كبير في تطوير أهم القطاعات الحيوية الذي تسعى من خلاله الجزائر إلى تحقيق أمنها الغذائي.

في عمليتين بالبليدة وميلة
حجز 143 قنطار من الكوابل النحاسية المسروقة
فيصل.ن
تمكنت مصالح أمن ولاية البليدة من حجز كمية معتبرة من الكوابل النحاسية المسروقة، المقدرة بـ65 قنطارا وتوقيف المتورطين
في هذه القضية، حسبما جاء في بيان أورده الجمعة هذا الجهاز الأمني.
وأوضح ذات المصدر أن فرقة الشرطة القضائية بأمن دائرة أولاد يعيش وفي إطار محاربة ظاهرة سرقة الكوابل والأنابيب النحاسية تمكنت من حجز 65 قنطارا من الكوابل النحاسية التابعة لمؤسسة اتصالات الجزائر.
كما تضمنت قائمة المحجوزات أيضا، حسب ذات المصدر، مضخات مياه من الحجم الكبير وأربع بطاريات للشحن الكهربائي لمتعاملي الهاتف النقال وميزان من الحجم الكبير وخوذة خاصة باتصالات الجزائر ووحدة كبيرة تحتوي على كابل لهوائي مقعر وأنابيب هزاز الإسمنت وأربعة مولدات كهربائية وآلة قطع بالإضافة إلى العديد من الخردوات المستعملة. وتعود حيثيات هذه القضية إلى ورود معلومات لمصالح الأمن مفادها استغلال شخص لمستودع محاذ لمقر إقامته لجمع وإخفاء الكوابل والأنابيب النحاسية ليتم على الفور مباشرة التحقيقات التي أسفرت عن توقيفه وحجز كمية معتبرة من مادة النحاس.
ومواصلة لسير التحقيقات، تم لاحقا توقيف أربعة مشتبه فيهم آخرين الذين أنجز في حقهم، إلى جانب المشتبه فيه الأول، ملف جزائي عن قضية “تكوين جماعة أشرار” و”السرقة بالتعدد واستحضار مركبة” و”تخريب وإتلاف أملاك الدولة”، و”سوء استغلال وظيفة” و”المساس بالاقتصاد الوطني” ليحالوا بموجبه أمام العدالة. وفقا لنفس البيان.
كما أوقف أفراد الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني بتلاغمة بولاية ميلة شخصا في العقد الرابع من العمر في قضية سرقة وتحويل كوابل ألمنيوم ونحاس تخص شركة الجزائر لتسيير شبكة نقل الكهرباء، قدر وزنها بـ78 قنطارا، حسب ما علم الجمعة، من مصالح المجموعة الإقليمية لذات السلك النظامي.
وتعود العملية إلى استغلال معلومات تحصل عليها أفراد الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بتلاغمة، مفادها وجود شاحنتين محملتين بكوابل مختلفة مسروقة ومعدة للتحويل، حسب ما أوضحه نفس المصدر.
وعلى إثر ذلك، تم تشكيل دورية تمكنت من توقيف شاحنتين على الطريق الوطني رقم 100، ضبط بهما بعد المراقبة والتفتيش 68 قنطارا من كوابل الألمنيوم و10 قناطير من الكوابل النحاسية بدون وثائق تسمح بممارسة هذا النشاط، ليتم حجزها واقتياد سائق الشاحنة الأولى إلى مقر الفرقة لمواصلة التحقيق أما الثاني فهو محل نشرة أبحاث، يضيف ذات المصدر.
وبسماع الممثل القانوني لشركة الجزائر لتسيير شبكة نقل الكهرباء ومعاينته للمحجوزات، أكد أنها ملك للشركة وهي محل سرقة كونها لا تشترى ولا تباع في المزاد العلني، حسب ما أشير إليه. وسيتم فور استكمال التحقيقات، تقديم الموقوف أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة شلغوم العيد، مع تسليم المحجوزات لمصالح مديرية أملاك الدولة، وفقا للدرك الوطني.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!