تهرب من الحدود الشرقية والغربية والمربون يتهافتون عليها
أدوية وعقاقير لتسمين الديك الرومي تسبب السرطان للمستهلكين بالمدية
كشف بعض مربي الدواجن من أصحاب المهنة الحقيقيين بولاية المدية، تعرضهم هذه الأيام لمنافسة غير شريفة من قبل بعض الوافدين الجدد على المهنة، من خلال إقدامهم على استعمال عقاقير وأدوية بات استعمالها ودخولها إلى الجزائر في حكم الممنوع بعد أن أثبتت الدراسات خطرها الكبير على صحة المستهلك.
- وكشف هؤلاء عن استعمال غير قانوني لمضاد حيوي يقضي على الفطريات ويسمح للدواجن بالنمو السريع يعرف باسم »demetridazole«، وبأسماء أخرى تشكل اشتقاقات لهذا الدواء الذي أثبتت التحاليل وقوفه وراء بعض الأمراض السرطانية لدى المستهلكين. وكشف هؤلاء المربون عن وقوف عصابات تقوم بتهريبه من الحدود الشرقية للجزائر مع كل من ليبيا وتونس وعن أخرى تقوم بتهريبه من الحدود الغربية، مستغلة تهافت بعض مربي الدواجن الساعين إلى الربح السريع عليه وحرصهم على الحصول عليه بأي ثمن غير مبالين بصحة المستهلكين، كونه يقلص نسبة النفوق في مداجنهم ويسرع عملية النمو ويسمح بالزيادة في وزن الدواجن. ورفع هؤلاء المربون دعوة عاجلة من خلال الشروق إلى فرض رقابة حقيقية وصارمة على هؤلاء وتطهير المهنة، منهم بعد أن كثر تدليسهم وغشهم الذي يهدد المستهلكين ويضرب صحتهم في العمق. وقد كان هؤلاء المربون المعروفون بأمانتهم في مهنتهم وبرسوخهم فيها وراء إماطة اللثام عن فضيحة استعمال الباحثين عن الربح السريع من المنتسبين إلى مهنتهم زورا للدم المسفوح الذي يجمع من المذابح الشعبية والأسواق لإعادة إطعامه للدواجن من أجل ضمان نموها السريع في موضوع تناولته الشروق في أعداد سابقة، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات الوصاية تجاه من كثر غشهم وإساءتهم لمهنة تربية الدواجن بولاية المدية التي يعتبر جنوبها الكبير واحدا من أهم خزانات التموين باللحوم البيضاء بالمناطق والولايات الوسطى.