أراضي الجنوب لزراعة القمح.. وتقليص حاويات الحبوب بالموانئ
كشف رئيس المجلس المهني المتعدد لفرع الحبوب محمد العيد بن عمر في تصريح لـ”الشروق” عن مخطط جديد لتقليص فاتورة استيراد القمح التي باتت ترهق ميزانية الدولة، وذلك من خلال التحضير لتحويل كميات كبيرة من أراضي الجنوب لزراعة هذا المحصول الاستراتيجي، مفصحا أن الدراسة والتجارب التي تم القيام بها بعدد من ولايات الجنوب، كشفت أن طاقة إنتاج الهكتار الواحد في الصحراء الجزائرية تعادل 50 طنا على خلاف ولايات الهضاب التي يعادل الإنتاج فيها 20 طنا في الهكتار.
وأفاد بن عمر أن رفع الإنتاج المحلي يتطلب أولا تقليص عدد الحاويات التي تدخل موانئ الجزائر سنويا، محملة بالأطنان من القمح اللين والصلب، وهذا لن يتأتى إلا من خلال استراتيجية تقوم على تعزيز الإنتاج المحلي، كاشفا في هذا الإطار عن تحويل أراضي الجنوب لزراعة هذا المحصول ورفع الإنتاج الوطني، مشددا على أنه سيدخل السوق الأوروبية للتصدير قريبا، ويتعلق الأمر بمنتجات مجمع “عمر بن عمر” الذي يوظف أزيد من 2000 جزائري، كما أكد أن الإنتاج الوطني للمواد الغذائية أحرز قفزة نوعية، وهو ما سيجعل الجزائر قادرة في ظرف بضعة سنوات على تحقيق الاكتفاء الذاتي في السوق الوطنية والوصول إلى نسبة 0 بالمائة استيراد على غرار مادة الطماطم التي سيتوقف استيرادها سنة 2016 وستشرع الجزائر في التصدير بداية من سنة 2017.