-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
العاصميون تأهلوا بصعوبة كبيرة وبأهداف استعراضية

أربعة فرق جزائرية في دور المجموعات الإفريقية..!

ب. ع
  • 683
  • 0
أربعة فرق جزائرية في دور المجموعات الإفريقية..!

أسالت الفرق العاصمية الثلاثة، المعنية بالبطولة الإفريقية للأندية طوفانا من العرق لمناصريها، وكان بالإمكان أن تقصى جميعا، لأنها عادت بالخسارة الفخ من تنقلاتها خارج ملاعبها بهدف نظيف، ووجدت جميعها صعوبة كبيرة من أجل تعديل النتيجة، فما بالك بتحقيق التأهل لدور المجموعات.

وبقدر ما أفرح وصول أربعة أندية جزائرية إلى دور المجموعات عشاق الكرة الجزائرية، بقدر ما يتطلب الأمر دخولهم بقوة لهذا الدور وضرورة تأهل جميعها إلى الدور الربع نهائي، لأن الهدف هذه المرة هو انتزاع لقب في رابطة الأبطال أو كأس الكونفدرالية أو اللقبين معا، بالرغم من أن الوجه الذي أبانته غالبية الأندية يبعث على التشاؤم فعلا.

شباب بلوزداد الذي واجه ناديا مغمورا من بوركينا فاسو، ذوّق أنصاره من كأس التوتر، عندما لم يتمكن من تسجيل سوى هدف يتيم، وكاد أن يخرج من المنافسة لولا الحظ الذي كان إلى جانبه، خاصة خلال ركلات الجزاء، حيث بدأ السلسلة متأخرا، وأعاده زغبة إلى التفوق بصده آخر ركلتين، في سيناريو مخيف لشباب بلوزداد الذي شارك لخامس مرة في رابطة الأبطال على التوالي، ولكن بمنحنى تنازلي، ولم يختلف أداء مولودية العاصمة عن الجار بلوزداد، وربما كان أسوء بكثير، حيث أدهش رفقاء نعيجي أنصارهم بطريقة لعب عقيمة عجز فيها مدربهم الفرنسي عن فك شفرة فريق ليس بوزن الأهلي لمصري أو الترجي التونسي، وحتى هدفي المولودية كانا من كرتين ثابتتين لا يمكن لأي كان أن يقول بأنهما من جهد عملي للمدرب أو اللاعبين، ومع ذلك فإن مخالفة نعيجي كانت أجمل ما في مباراة، أفسد عرسها الأنصار بتصرف غريب في يوم من المفروض أن يكون عرسا للمولودية.

ثالث الفرق العاصمية أدى أحسن من جاريه وكان يستحق التسجيل في الشوط الأول، وصبر وبذل المستحيل وعندما يئس أشبال نبيل معلول، ظهر لاعبهم الإفريقي بطريقة استعراضية في إمضاء أجمل هدف في المنافسة، ثم جاء هدف ثاني قاتل ومحيي للاتحاد الذي عاد من بعيد، وبقليل من العمل والانسجام، يمكن لأنصار الاتحاد الحلم بمسار الموسم قبل الماضي الذي توجوا فيه بلقب الاتحاد الإفريقي والكأس الممتازة على حساب نادي الأهلي.

فريق شباب قسنطينة اصطدم بفريق متواضع من غانا، وعكس الفرق العاصمية، فقد سهّل رفقاء إبراهيم ذيب المهمة لصالحهم بفوزهم خارج الديار، مع أن أداءهم في قسنطينة كان دون المستوى ونجوا من فخ التعادل وحتى من الهزيمة بأعجوبة في الشوط الثاني.

المشكلة التي يجب أن تحل وبسرعة، هي إرجاع ملاعب العاصمة للخدمة فمن غير المعقول أن يتنقل الاتحاد وبلوزداد إلى وهران في دور المجموعات، خاصة إذا استقبلا فرق من العيار الثقيل، خاصة في رابطة الأبطال حيث كل كبار القارة مازالوا، من فريقي الدار البيضاء والترجي التونسي والأهلي المصري وفريقي جنوب إفريقيا، ومعارك حقيقية تنتظر بلوزداد ومولودية العاصمة، وبدرجة اقل بالنسبة لكأس الكونفدرالية التي من المفروض أن يكون اللقب فيها لأحد الفريقين الاتحاد أو شباب قسنطينة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!