-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وفقا لآخر تقرير شمل 1165 مؤسسة علمية وبحثية

“أرسيف 2024”: جامعات جزائرية ضمن الطليعة العربية

إلهام بوثلجي
  • 1701
  • 0
“أرسيف 2024”: جامعات جزائرية ضمن الطليعة العربية

تمكنت الجامعات الجزائرية من تصدر مشهد التأثير العربي ضمن 10 جامعات الأعلى استشهادا، وهذا حسب ما كشف عنه تقرير “أرسيف” السنوي لعام 2024 والذي شمل 1165 جامعة ومؤسسة علمية وبحثية.

ويكشف هذا التقرير عن المكانة التي باتت تحتلها الجامعات الجزائرية ضمن مختلف التصنيفات العربية والقارية من جهة، والجهود المبذولة من قبل قطاع التعليم العالي والبحث العلمي لترقية مرئية الجامعات والنشر العلمي من جهة ثانية، حيث تعكس النتائج تحسن مؤسسات التعليم  العالي في الجزائر ضمن مختلف التصنيفات .

وفي السياق، أشار معامل التأثير والاستشهادات المرجعية للمجلاّت العلميّة العربيّة “أرسيف”، في تقريره السنوي التاسع لعام 2024،  إلى أن الجزائر برزت ضمن قائمة 5 دول عربية إلى جانب العراق والأردن ومصر والسعودية في تصنيف الأعلى استشهادا وهذا من حيث عدد الاستشهادات “التأثير أو الأثر البحثي” التي حصل عليها المؤلفون الذين ينتسبون إليها، من جهة، وكذلك من حيث حجم الإنتاج العلمي المنشور باللغة العربية وتأثيره أو الاستفادة منه، من خلال قياس عدد الاستشهادات التي حققتها مقالات المجلات العلمية الصادرة عن هذه الجامعات والمؤسسات، من جهة ثانية.

وحسب ما ورد في تقرير معامل “أرسيف” -تحوز الشروق نسخة منه- تم تحديد مرتبة الجامعات والمؤسسات المعنية، وفق قياس تأثيرها من خلال  “عدد الاستشهادات في المقالات البحثيّة المنشورة في المجلات العلمية، الصادرة عن هذه الجامعات والمؤسسات العلمية والبحثية”، والبالغ عددها 379 جامعة ومؤسسة، حيث تعكس النتائج حجم الاستفادة من الإنتاج العلمي الذي تصدره الجامعات العربية، ومن المؤلفين الذين ينتسبون إليها، ومدى تأثيره في البحث العلمي أو النهضة العلمية العربية.

وقال رئيس مبادرة معامل التأثير “أرسيف سامي الخزندار”، إن فرق “آرسيف” العلمية فحصت حوالي 5000 مجلة علمية وبحثية، تصدر باللغة العربية عن ما يقارب 1500 هيئة علمية وبحثية، استطاعت 1201 مجلة علمية النجاح في تحقيق الـ32 معياراً المعتمدة لدى “آرسيف”، والمتوافقة مع المعايير العالمية لمعاملات التأثير الدولية، وصادرة من 19 دولة عربية (باستثناء الصومال، جيبوتي، جزر القمر)، ومن 9 دول أجنبية هي: بريطانيا، تركيا، أمريكا، ماليزيا، بلجيكا، الهند، هولندا، إيران، باكستان، تصدر فيها مجلّات علميّة باللغة العربيّة.

ووفقا لذات التقرير، حازت “جامعة قاصدي مرباح ورقلة” من الجزائر على المرتبة السادسة، حيث بلغ عدد الاستشهادات العلمية التي حققها المؤلفون الذين ينتسبون إليها، 6066 استشهاد، وبلغ عدد المقالات المنشورة لهم والمستشهد بها 1492 مقال علمي، كما حصلت “جامعة محمد خيضر” بسكرة  في الجزائر، على المركز العاشر بإجمالي عدد الاستشهادات التي حققها مؤلفون من الجامعة 4904 استشهاد، وإجمالي  عدد مقالاتهم المستشهد بها 1683 مقال علمي.

أما على صعيد نتائج المؤشر الثاني، الذي يقيس حجم التأثير الذي حققته الجامعات والمؤسسات العلمية والبحثية العربية، من خلال عدد الاستشهادات التي حققتها مقالاتها المنشورة باللغة العربية في المجلات العلمية الصادرة عنها، فأظهرت نتائج تقرير “ارسيف” لعام 2024، أن  الجامعات الجزائرية رتبت ضمن أعلى 10 جامعات ومؤسسات علميّة عربية من حيث عدد الاستشهادات، وحجم الإنتاج العلمي العربي في المجلات العلمية الصادر عنها، حيث حصلت “جامعة قاصدي مرباح ورقلة” من الجزائر على المرتبة الثالثة، وبلغ عدد الاستشهادات التي حصلت عليها 11803 استشهاد، من إجمالي المقالات العلمية والبالغ عددها 2572 مقال صادر عن مجلات الجامعة، فيما حققت “جامعة الشهيد حمة لخضر- الوادي” في الجزائر المرتبة السابعة، وكان إجمالي عدد الاستشهادات 7030، وإجمالي عدد المقالات 2411 مقال صادر عنها، وكانت المرتبة التاسعة من نصيب  “جامعة زيان عاشور الجلفة” بالجزائر، حيث بلغ عدد الاستشهادات العلمية التي حصلت عليها  6729 استشهاد،  من خلال 3195 مقالاً صادراً عن  مجلاتها العلمية .

ويأتي هذا التصنيف ليؤكد من جديد على الجهود المبذولة خلال السنتين الأخيرتين للرقي بتصنيف الجامعات الجزائرية، ولاسيما المجلات ومرئيتها، حيث نصبت وزارة التعليم العالي، في إطار استراتيجيتها الرامية لتشجيع البحث العلمي والنشر، اللجنة الوطنية لترقية مرئية الجامعات وتصنيف مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، وأوكلت لها مهمة تحديد سياسة قطاعية واضحة المعالم لترقية وتصنيف الجامعات التي ظلت خارج التصنيف العالمي والقاري والعربي لسنوات خلت، وهذا من خلال مرافقتها ووضع كل الآليات والتدابير للترويج والتعريف بنشاطاتها العلمية، وإعادة الاعتبار للبحث العلمي والإنتاج البيداغوجي والأكاديمي، وتحسين ترتيبها وتصنيفها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!