-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أرملة الشهيد محمد قريقع تروي حكاية فقدٍ موجعة وذكريات لا تُنسى

جواهر الشروق
  • 674
  • 0
أرملة الشهيد محمد قريقع تروي حكاية فقدٍ موجعة وذكريات لا تُنسى

روت أرملة الصحفي الشهيد محمد قريقع في أول ظهور لها بعد تشييعه إلى مثواه الأخير، حكاية فقد موجعة وذكريات لا تُنسى، تقاسمت فيها تفاصيل الأيام الأخيرة التي جمعتهما، وحجم الألم الذي تركه غيابه في قلبها وقلب أطفالهما الثلاثة.

وفي حديثها، مع موقع قناة الجزيرة بدت “هالة” مكسورة الصوت، ترتدي السواد وتجلس في كراج صغير غربي غزة، بعدما دُمّر منزلها في حي الشجاعية. قالت إن “الحياة انقلبت فجأة، وأصبح عليها أن تواجه الحرب والشتات بمفردها، بعد أن خسر أطفالها الأب الذي كان يعني لهم كل شيء”.

“محمد لم يكن مجرد صحفي، كان أبًا حنونًا، وزوجًا لا يعوض، وإنسانًا لا يُنسى”، هكذا وصفته، متذكرة كيف كان يحرص على الوقت الذي يمضيه مع أولاده رغم مشاغله، وكانوا يسألونه دومًا: “متى ستعود؟”

تحدّثت عن الليلة التي استُشهد فيها، حين كانت تنتظره أن يعود من تغطيته الميدانية، لكنه لم يجب على اتصالاتها، ولم تكن تعلم حينها أن صاروخًا لجيش الاحتلال قد غيّبه للأبد، مع زملائه من طاقم قناة الجزيرة.

رغم ما عاشه من مآسٍ، منها فقدان والده صغيرًا، ثم والدته التي أُعدمت على يد الاحتلال، ظل محمد متمسكًا بحلمه، ومواصلًا دراسته العليا في الصحافة، مؤمنًا أن الكلمة قد تكون أقوى من الرصاصة.

في نهاية حديثها، أطلقت هالة صرخة ألم ونداء عدالة:
“أوقفوا قتل الصحفيين في غزة.. ما كانت جريمتهم؟ نحن لا نريد سوى أن نحيا بكرامة.”

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!