-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فيما تغرق تسربات المياه عددا من المناطق

أزمة العطش تشتد في البليدة ومواطنون يهددون بالخروج إلى الشارع

الشروق أونلاين
  • 2101
  • 0
أزمة العطش تشتد في البليدة ومواطنون يهددون بالخروج إلى الشارع
الأرشيف

تصاعدت وتيرة الغضب في أوساط المواطنين بالبليدة في ظل استفحال أزمة المياه التي تشهدها جل البلديات الشرقية والغربية وكذا عاصمة الولاية، ورغم الوعود الكثيرة التي قطعها القائمون على قطاع المياه، إلا أن العطش لا يزال سيد الموقف.

لا تخلو أحياء مدن البليدة وضواحيها من مشاهد السكان محملين بزجاجات وأواني فارغة بحثا عمّا يروي عطشهم، كما تسجل حركة دءوبة لصهاريج لا تقل تسعيرة كرائها عن 800 دج وما في ذلك من تبعات حالة “الندرة” المسجلة في المياه الصالحة للشرب، واستغرب سكان سيدي عيسى ببلدية قرواو قطع المياه عنهم منذ مدة أسبوعين، وهو الوضع ذاته الذي يقلق سكان عاصمة الولاية بكل من حي 24 فيفري “لارماف سابقا”، سيدي عبد القادر، جوانفيل، حيث أصبح تذبذب المياه هاجس السكان، والمياه وإن وجدت فإنها تسيل بكميات ضعيفة لمدة لا تزيد عن الساعة. وبموزاية إلى الغرب من البليدة والعفرون أطلقت عشرات الآلاف من العائلات نداء استغاثة بسبب أزمة المياه التي تضرب المنطقة، ملقين بالمسؤولية كاملة على القائمين على تسيير الموارد المائية.

وببلدية الشفة المجاورة تمضي الأيام والحال على ما هو عليه بسبب انقطاعات المياه وتلوثها بشهادات السكان للشروق، المواطنون الغاضبون قالوا إن معاناتهم مع شح مياه الشرب وصلت مرحلة يأس يصعب وصفها، حيث لا حلول في الأفق والسلطات باتت “عاجزة “عن توفير ابسط الخدمات الضرورية على غرار الماء، في وقت ترجع الجهات المعنية أزمة “الندرة” إلى الأعطاب التي تصيب الشبكات التحتية وهي ذاتها التي تتجاهل بلاغات التسربات التي تغرق المدن على حد تأكيد المواطنين، وأورد المتضررون بحسرة أنهم يدفعون فواتير مقابل حنفيات جافة، والوضع من دون ماء لا يطاق وبات ينذر بإشعال فتيل الاحتجاج والخروج إلى الشارع حسب قولهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!