أسئلة تكون سببا في غضب الزوج من زوجته
المعروف عن الزوجة، أنها فضولية في الكثير من الأشياء مع زوجها. لذا، في الغالب، تطرح عليه الكثير من الأسئلة، بغية معرفة بعض الأمور عنه، حتى ولو كانت واضحة، لكنها تريد إجابة منه، وتكون إجابة الزوج، على حسب الظروف أو الحالة النفسية التي يمر بها في تلك اللحظة. فقد يجيب عن سؤال في لحظة ما، لكنه ينزعج من نفس السؤال في لحظة نفسية أخرى.. لذا، فالكثير من الأسئلة، تقلق الزوج، حينما تطرح عليه من طرف زوجته، لأنه يعتبرها، تارة تدخل في شؤونه الشخصية، وتارة أخرى، هي تجاوز لحدودها معه.. وهذا الحكم، كما قلنا، يكون على حسب الظرف والحالة التي يعيشها الزوج في تلك اللحظة أو الفترة. لذا، فكثير من الأسئلة تثير غضب الزوج، بالرغم من أنها أسئلة عادية جدا.
غير أن بعض الدراسات تؤكد أن الزوجة في بعض الأحيان، تتعمد هذه الأسئلة، فقط من أجل اللعب على وتر الغضب عند زوجها فحسب. وفي بعض الأحيان، من أجل أن تؤكد له أنها مهتمة بتفاصيل حياته، كالخوف عليه، وعدم رؤيته مثلا في حالات غضب أو شرود، وغيرها.. في المقابل، يترجمها الزوج على حسب مزاجه.
تتلخص بعض الأسئلة التي تغضب الزوج حينما تطرح عليه من طرف زوجته، في حالته التي يمر بها، وكذا مكانه أو مع من يجلس.. وهي الأسئلة التي يعتقد الزوج أنها تدخّل صريح للزوجة في حياته الشخصية.
أين أنت؟ حينما تسأل الزوجة زوجها عن مكان تواجده، ينزعج الزوج من هذا السؤال، لأن العديد منهم يترجم الأمر على أنها تشك في الجماعة التي يجلس معها، أو المكان الذي يتواجد فيه، خاصة في الليل أو المساء.. وهذا، ما يثير غضب الزوج، خاصة حينما تصر الزوجة على ضرورة معرفة المكان الذي هو متواجد فيه اللحظة.
من معك؟ أو بالعامية “مع من راك”، فضول الزوجة في الكثير من الأحيان، يدفعها إلى معرفة أدق التفاصيل عن زوجها، على غرار مع من يجلس، أي معرفة الرفقة التي يجلس إليها، وهو سؤال مزعج ويغضب الزوج، فلا يمكن بكل حال من الأحوال، أن يذكر لها مع من وكيف وأين.. أو أن يعرفها بكل من يجالسهم. وهو ما يدفعه إلى الغضب في كل مرة، حتى ولو تكرر هذا السؤال ألف مرة.
هي بعض من الأسئلة التي تزعج الزوج، حينما تطرح عليه من طرف زوجته، لأن الكثير من الأزواج يترجمونها على أنها متعلقة بالثقة والشك، لذا، ينفعلون منها