-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد منع مدير "جريدتي" من مغادرة الجزائر، هشام عبود:

أستطيع التحمّل إلى 2014 والذين منعوني يحمون شكيب خليل

الشروق أونلاين
  • 7638
  • 8
أستطيع التحمّل إلى 2014 والذين منعوني يحمون شكيب خليل
الشروق
هشام عبود

منع أمس الكاتب الصحفي، المدير العام مسؤول نشر يومية “جريدتي” الصادرة في نسختين باللغتين العربية والفرنسية، هشام عبود، من مغادرة التراب الوطني، عندما كان متوجها إلى تونس.

وقال عبود في ندوة صحفية خصصها لشرح تفاصيل منعه من السفر إلى الخارج: “حتى وإن كنت أنتظر كل شيء من هذا النظام، إلا أن قرار المنع كان مفاجئا بالنسبة لي”، موضحا بأنه كان بصدد التوجه إلى تونس قصد تسجيل حصة تلفزيونية هناك، قبل أن يفاجأ بمنعه من قبل أعوان شرطة الحدود بمطار هواري بومدين الدولي، من التسجيل في الرحلة التي كان ينوي القيام بها، وأبلغ بأنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، دون أن تقدم له أية أسباب أو مبررات المنع. 

وصنف المتحدث ما تعرض له أمس في خانة “التصعيد العنفي” ضده، بعد اتهامه في بيان صحفي من قبل مجلس قضاء العاصمة بـ”المساس بأمن الدولة والوحدة الوطنية واستقرار المؤسسات وسيرها العادي”، على خلفية تصريحات أدلى بها لوسائل إعلام أجنبية بخصوص صحة الرئيس بوتفليقة، وعلق على هذه القضية متسائلا: هل الدولة ضعيفة لدرجة أن هشام عبود يهدد أمنها بتصريح صحفي؟ وأضاف “اعتقد أن الذين يقفون وراء هذه التهم هم الذين يهددون أمن الدولة”.   

أما التصعيد الثاني، فذكر المتحدث توقيف الإشهار عن الجريدتين، وقبلها منع صدورهما في 19 ماي الماضي، وتساءل “عن أسباب منعه من السفر، رغم دخوله لأرض الوطن في ثلاث مناسبات بعد صدور بيان مجلس قضاء العاصمة، الذي يضم التهم الموجهة له”، كما تساءل: “ماذا ستستفيد الجزائر من منعي من السفر؟ مشددا على أن الذي يفترض أن يُمنع من مغادرة التراب الوطني هو وزير الطاقة والمناجم الأسبق شكيب خليل، الذي يدخل إلى الجزائر ويخرج منها متى وكيفما شاء بتواطؤ من الذين منعوني من السفر“.

وأعلن عبود تحديه للجهات التي تسعى إلى إسكاته بكافة الطرق وقال: “ليس من السهل النيل مني، وسأتحمل إلى غاية أفريل 2014″، في إشارة منه إلى نهاية العهدة الرئاسية الثالثة لبوتفليقة، ورحيل محيطه معه، معربا عن استعداده لدفعه الثمن، كما دفعه بـ15 سنة كلاجئ سياسي، وتعرضه لعمليات اختطاف، ومذكرات توقيف صدرت في حقه.

وكشف الضابط السابق في المخابرات عن مراسلته للوزير الأول عبد المالك سلال، باعتباره يمارس مهام رئيس الجمهورية، للاستفسار “حول من يحكم البلد؟ هل يحكمها من لا يملك أي صفة رسمية؟”، موضحا انه في حال تحمل سلال مسؤولية ما يحدث له فإنه يقبل بذلك، أما أن “تُسيّر الأمور من وراء الستار فذلك مرفوض”.

من جهته، اعتبر محامي عبود، الأستاذ خالد برغل، قرار منع موكله من السفر، مساسا بحرية التنقل، خاصة وأن الأمر يتعلق بصحفي، متهما “أشخاصا يمارسون السلطة بطريقة غير قانونية بالوقوف وراء الأمر”.

وربط برغل منع عبود من السفر بالإعلان عن المتابعة القضائية لموكله عبر وسائل الإعلام العمومية، وهي كما قال “الأولى من نوعها في تاريخ الجزائر”، خاصة وأن عبود لم يتلق أي استدعاء لا من الشرطة ولا من النائب العام ولا من قاضي التحقيق، معتبرا أن ما تتعرض له يومية “جريدتي” هو نفس السيناريو مع جريدة “لوماتان” التي كان يملكها محمد بن شيكو، “والتي تعرضت للتوقيف من قبل بوتفليقة وزج بصاحبها في السجن”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • بدون اسم

    للحرية ثمن يا عبود ورجال يضحون من اجل الاخرين وسيكونون بفضل تضحياتهم اطول عمرا من اجيال باكملها مهما كنت تنتمى للمخابرات ام لا فانك والله تقوم بمهمة شريفه بغض النظر عن نواياك

  • abou sara

    سبحان الله شكيب خليل يغادر في امان وعبود ممنوع من السفر هده هي دولة الحق والقانون

  • jnnys

    هو الشيء الغير مفهوم,هو ليش الاعلام لم يقف الى جنب هذا الصحفي,هو انتم خايفين ؟

  • نورالدين الجزائري

    الساسة الأوروبيين يأخذون من مقالات الصحافيين علم و نصح و تصحيح أخطاء مسيرتهم السياسية سبقوننا أجيال و حقبات لأن قيمة القلم إذا كان يسيل حبره للحق فهو ذهب يسطر على صفحات الصحف و كما يقول المثل : ينفذ الكلام أكثر مما تنفذ الإبر ، و لكن تكلم عقلناه و من سكت مات غما آه يازمان من أين لكع بن لكع أن يقدر قيمة القلم إذا كان هو لا يفرق بين القلم و العصى ؟ و ما بين الحمار و الحصان ؟ هم يخافون من الحق ! آه يا بلادي لا أبكي عليك بدموع العيون و لا بدماء القلوب و لكن أبكي و نوح عليك بحبر الأقلام و السطور

  • Deçu

    صبرا جميلا ، للأسف الوطن صار بايدي من لم يطلق لا هم و لا آباءهم رصاصة واحدة من أحله.

    - الحمد لله ان حماة الجزائر سيتداركون مهما كلف الثمن خطأ 1999 و سيقطعون دابر الفتنة الذي أوصل الجزائر إلى ما هي عليه.

  • Aissa24

    الى الاخ هشام اقول له اصبر يا اخي فان يعد العسر يسرا ان شاء الله , يوفقك الله فانت انسان حقاني ، و كل تصريحاتك منطقية ،،،،،، إحنا فهمنا كل شيئ. ،،،،،،،،،،ندعو لك التوفيق و النصر اقول لك انت راجل بأتم الكلمة

  • يزيد

    هذه الديمقراطية وهذه العدالة وهذه حرية التعبير لاشي منهم والله أتعجب لحال بلادي كل شي بالعكس
    معلوم شكيب شريكهم وكون يبقا في البلاد يجبدهم واحد واحد أظن انهم ديناصورات كبار جداً وانت تلعب معاهم بالنار
    ولاكن الله يمهل ولا يهمل حسابهم عند الواحد القهار عسير

  • ناصر

    اين حرية الثعبير اين حرية تنقل الاشخاص والممتلكات ماهذه الخلوطة في هذا البلد