-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
التونسيون نجحوا في إنقاذ موسمهم السياحي باستقطاب الجزائريين

أسعار الشتاء في أواخر أوت وبرامج خاصة للسواح

الشروق أونلاين
  • 9164
  • 11
أسعار الشتاء في أواخر أوت وبرامج خاصة للسواح
الأرشيف

شهدت بوابات المراكز الحدودية بالجهة الشرقية للوطن، بين الجزائر وتونس، خلال أيام العيد الثلاثة، تدفقا كبيرا لطوفان بشري من الجزائريين، الراغبين في مغادرة أرض الوطن، باتجاه الأراضي التونسية لقضاء ما تبقى من العطلة الصيفية، وقد شهدت المراكز الحدودية بولايتي الطارف وسوق أهراس وتبسة، أول أمس، تدافعا للمسافرين الذين جاؤوا من مختلف ولايات شرق البلاد وحتى من العاصمة، قاصدين الأراضي التونسية وتغيير الأجواء، مع اقتراب نهاية العطلة الصيفية وبداية الدخول الإجتماعي.

ولم تختلف الصورة بين مراكز أم الطبول والعيون وساقية سيدي يوسف وغيرها من المراكز الحدودية الأخرى، التي انتظر أمامها آلاف المسافرين لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة وحرارة الجو المرتفعة في أيام عيد الفطر المبارك، على الرغم من التسهيلات التي قدمتها مصالح شرطة الحدود والجمارك لهذه الفئة من المواطنين، في إجراءات التنقل بين البلدين.

وقد كشف بعض أصحاب الوكالات السياحية في عديد ولايات الشرق الجزائري، بأن العديد من العائلات الجزائرية حجزت رفقة أطفالها منذ مطلع شهر رمضان في مختلف الفنادق المتواجدة بالشريط الساحلي التونسي، خاصة منها المدن السياحية الحمامات ونابل وسوسة وصفاقس وطبرقة وغيرها من المدن التي اعتاد الجزائريون على النزول في فنادقها والإستجمام على شواطئها مع موسم كل صيف، بالنظر إلى التخفيضات والعروض التي وفرتها هذه الفنادق لاستقطاب أكبر عدد من السائحين الجزائريين، وإنقاذ الموسم السياحي في تونس، والذي تزامن هذه المرة أيضا وللعام الرابع على التوالي مع حلول شهر رمضان المعظم.

كما أن أغلبية أصحاب الحجوزات وضعوا في حساباتهم بأن أول أيام عيد الفطر سيكون يوم الجمعة الماضية، مما دفعهم إلى تقديم حجوزاتهم ابتداء من يوم السبت والذي تزامن مع أول أيام عيد الفطر المبارك بعد إتمام عدة الشهر إلى ثلاثين يوما، الجزائريون الذين قصدوا المراكز الحدودية بغرض التنقل إلى الأراضي التونسية، انتظروا انقضاء شهر رمضان المعظم بفارغ الصبر لإنقاذ ما تبقى من عطلتهم السنوية، وكانت تقارير تونسية أكدت أن شهر رمضان تميز بنفور السواح، حتى الأوروبيين بعد الإشاعات التي وصلتهم عن رفض بعض المركبات السياحية السباحة وتقديم الخمور في المركبات السياحية التونسية، ومع التراجع الكبير في توافد الليبيين لعبت الفنادق والوكالات السياحية الكل في الكل من أجل استقطاب السواح الجزائريين مراهنة على أبناء الوسط والغرب بسبب الطريق السيار، ورغم أن التخفيضات تكون عادة منذ بداية شهر سبتمبر، إلا أن الكثير من الفنادق خفضت الأسعار وأدخلتها خانة فصل الشتاء لأجل الفوز بسواح جزائريين منذ أواخر شهر أوت، وعرفت البنوك بكل فروعها نهار أمس الثلاثاء ازدحاما من زبائن طلبوا حقهم في تغيير العملة.

كما شهدت شركات التأمين إقبالا لأجل التأمين الدولي الذي لا يمكن من دونه دخول تونس عبر السيارة، وطال الازدحام أيضا مديريات الضرائب طلبا للقسيمة السياحية المطلوب اقتنائها من كل فرد بمبلغ 300 دج، وهي القسيمة التي اختفت في بعض المديريات، أما المشكلة الكبرى فكانت محطات البنزين في المدن الحدودية التي فاجأت زبائنها بعدم توفرها على الوقود، خاصة أن كل السواح يفضلون دخول تونس بسيارات مملوءة بالوقود، لتفادي التزود في تونس بسبب غلاء مادتي البنزين والمازوت، والتهمة كالعادة موجهة لبارونات تهريب الوقود التي جففت كل المحطات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • hadj mabrouk

    وتونس واش فيها العرى كاين عندنا الغبار ثاني ربما الناس تهرب من العرف حتى يديروا واش يبغوا

  • يمين قندوز

    يوم السبت والذي تزامن مع أول أيام عيد الفطر المبارك بعد إتمام عدة الشهر إلى ثلاثين يوما

  • assalam

    الجزائري مستهلك لا غير وهدا للأسف في كل الميادين وهدا حتى في السياحة مع أن الجزائر أغنى وأجمل وأكبر بكثير ولكن على من تقرأ زبورك ياداود.اللهم إهدنا إلى لما فيه الخير.

  • wahrani

    زوالي و فحل ما نبغيش الذل هكذا الجزاءيري يا

  • كاره المغرب

    هههههههه الجزائر؟؟؟؟ خاصها 2000 سنة باه تولي كي تونس نهار يتربى الشعب تعنا و يتعلمو يحترموا الأفراد و العائلات و نهار يديرو مركبات سياحية تما أهدر ياسمين حمامات فقط فيها مركبات سياحية أكثر من لي فالجزائر كامل ( مركبات سياحية و ليس فنادق )

  • nhab bladi

    يعطيكم الصحة خاوتي التوانسة لازم نضربو بيكم المثل في السياحة و ربي يحفظ بلادكم ان شاء الله ..........ارواحو تشوفو عندنا وش راهو صاري .....الحمد لله لي نعم علينا ربي بشوي جبال ووديان لباقي رانا كي نجيريا ومالي بلا منحكو على الخدمات 00/000000000

  • samir

    اتساءل فقط........اين قضى وزير سياحتنا عطلته هو و ابناؤه؟؟؟؟؟؟.......سؤال برئ.......انشري يا شروق.

  • aicha

    c'est malheureux toujours l'algerien donne l'impression qu'il est riche et peux faire beaucoup de chose s dans sa vie or que la realite c'est tout a fait different .La plupart sont des pauvres et tres malheurux

  • بدون اسم

    تسهيلات الذي كتب المقال عبر الحدود حتى يلاحظ التسهيلات أنا أتواجد في تونس و عبرت الحدود يوم الاثنين من 9صباحا الى 15مساءا على معبر العيون. الشرطة و الجمارك همهم الوحيد استغلال هذا الاكتظاظ لجمع ما كثر من أموال عن طريق الرشوة و الله عيني الى شافت ماشي نتوما الرشوة دائرا رايها

  • ali

    ديروا كيفهم واش خاصها الجزائر هكذا راكم تزيدوا تعاونوا فيهم

  • kaled

    جزائري تونسي انشاء الله نبقاو كيما الجسم الواحد متخفوش نحن معكم في السراء والضراء انشاء الله كما فعلتم معنا في ساقيت سيدي يوسف وفي سنين الجمر با رك الله فيكم خوتنا التوانسة