الصحفية المختطفة في أفغانستان للشروق:
أسلمت وأنا سعيدة بزواجي من جزائري
الصحفية البريطانية إيفون ريديلي
أشادت الصحفية الإنجليزية “إيفون ريدلي” بالاستقبال الشعبي الحافل لقافلة غزة التي وصلت العاصمة في ساعة متأخرة من مساء أول أمس، ورحبت بقوة بالقرار الذي اتخذته السلطات الجزائرية والقاضي بفتح الحدود مع المغرب من أجل السماء بمرور القافلة التي تحمل إعانات ومساعدات لشعب غزة.
-
وتعد الصحفية الإنجليزية التي تعمل بالقناة التلفزيونية “براس تي في”، من العناصر الفعالة التي ساهمت في تنظيم القافلة وتمكينها من عبور الأراضي البريطانية وصولا إلى الضفة الجنوبية من البحر الأبيض المتوسط، وهي شهادة أجمع عليها كافة أفراد القافلة التي ضمت أزيد من خمس جنسيات، وقد اقترن اسم “إيفان ريدلي” بحادثة اختطافها من قبل القاعدة، وهي تؤكد بأنها عنصر فعال في هذه المبادرة، قائلة: “أنا في قلب التنظيم، وأعمل في الوقت ذاته على نقل مراحل ومحطات القافلة من خلال وظيفتي كصحفية في قناة “براس تي في”، وأنا أيضا أكتب أعمدة في الصحف، ولم أتوقف طيلة 20 سنة عن الدفاع على القضية الفلسطينية“.
-
وفي حديثها لـ”الشروق”، حاولت “إيفان”، التي دخلت الإسلام وتزوجت من جزائري ينحدر من ولاية باتنة، نقل ذلك الشعور العميق الذي أحست به حينما هب أفراد الشعب لاستقبال القافلة عبر الولايات التي مرت بها، وما لم تستطع أن تمحيه من ذاكرتها كبار السن الذين قصدوا القافلة وقدموا مساعدات وأموال من أجل إيصالها لشعب غزة.
-
واعتبرت “إيفان” القرار السيادي الذي اتخذته الجزائر والقاضي بفتح حدودها مع المغرب لمرور القافلة، بأنه دليل على قوة الشعوب في إحداث التغيير وتحقيق وما لا يحققه السياسيون، خصوصا وأن “كوندوليزا رايس” حاولت أن تقنع الجانبين بفتح الحدود، إلا أنها لم تفلح في ذلك.
-
وللإشارة، فإن “إيفون ريدلي” تعرضت سنة 2006 لحادثة اختطاف من قبل طالبان، حينما كانت في مهمة صحفية بأفغانستان، وظلت محتجزة لمدة عشرة أيام قبل أن يعفو عنها الملا عمر بشرط أن تتعلم الإسلام وتقرأ القرآن، وهو ما التزمت به “إيفون” لتقرر فيما بعد اعتناق الإسلام.