أسوأ مشاركة للمنتخب الوطني في تاريخ كأس إفريقيا
تتجه نهائيات كأس أمم إفريقيا 2013 بجنوب إفريقيا، لتكون الأسوأ على الإطلاق بالنسبة للمنتخب الوطني في الدورات الـ15 التي سبق له المشاركة فيها، وهذا بعد النهائيات التي كانت احتضنتها بوركينافاسو سنة 1998، والتي عرفت خروج الخضر من الدورة في الدور الأول.
ويعتبر المنتخب الوطني أول منتخب يقصى رسميا من “الكان” بعد إجراء المباراة الثانية له، حيث يحتل لحد الآن المركز الأخير في المجموعة الرابعة بصفر نقطة وبدون تسجيل أي هدف، وهذا قبل المباراة الثالثة المتبقية أمام متصدر المجموعة والمتأهل الأول إلى الدور الثاني للكان منتخب كوت ديفوار، المقررة مساء غد الأربعاء. ومن المنتظر أن تنعكس نتائج المنتخب الوطني المسجلة في هذه النهائيات على مركزه الحالي في تصنيف الفيفا الشهري القادم. إلى جانب ذلك ستؤثر ذات النتائج أيضا خلال عملية تصنيفه على المستوى القاري، وهذا أثناء إجراء عملية القرعة الخاصة بنهائيات كأس أمم إفريقيا القادمة، وهذا في توزيع المنتخبات على المجموعات.
يذكر أن أحسن دورة قام بها المنتخب الوطني كانت تلك التي احتضنتها وفازت بها الجزائر سنة 1990، إلى جانب دورة نيجيريا سنة 1980 عندما خسر رفقاء علي فرقاني اللقاء النهائي أمام أصحاب الأرض.
الفاف تنال 3 ملايير سنتيم نظير المركز الرابع
ستستفيد الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، من مبلغ 300 ألف أورو (3 ملايير سنتيم)، من الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بعد إنهائها دورة جنوب إفريقيا في المركز الرابع بالمجموعة الرابعة في الدور الأول من المنافسة، حسبما سبق للهيئة القارية وأن كشفته عند انطلاق المنافسات يوم 19 جانفي الماضي، وأنهى الخضر فعلا البطولة في المركز الرابع، حتى قبل إجراء الجولة الثالثة من الدور الأول يوم الأربعاء المقبل، حيث سيواجهون كوت ديفوار بمدينة روستنبورغ، فيما يلتقي المنتخبان الطوغولي والتونسي في مدينة نيلسبروت في ذات اليوم، في صراع مثير على البطاقة الثانية المؤهلة للدور الثاني، ويتفوق المنتخبان التونسي والطوغولي على المنتخب الوطني في المواجهات المباشرة، مما سيكفل للفائز في مباراتهما التأهل إلى الدور الثاني وللخاسر المركز الثالث.
منتخبا الجزائر والنيجر الوحيدان اللذان لم يسجلا منذ انطلاق الدورة
كانت مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كأس أمم إفريقيا، التي تجري وقائعها بجنوب إفريقيا كارثية بكل المقاييس، وبغض النظر عن الإقصاء المر من الدور الأول للبطولة القارية، إلا أن الإحصائيات والأرقام تصب في اتجاه واحد، وهو السير نحو “الصفر” على كل المستويات، فقد انهزم المنتخب الوطني في مباراتين وتلقى 3 أهداف من دون أن يسجل أي هدف، وهو مع منتخب النيجر الوحيدان اللذان لم يسجلا منذ انطلاق الدورة الحالية، إضافة إلى منتخب أنغولا الذي لعب أخر مباراة له في المجموعة مساء أمس، أمام منتخب جزر الرأس الأخضر بمدينة بورت إليزابيت، في حين سيلعب منتخب النيجر مساء اليوم، هو الأخر أخر مبارياته في الدور الأول لحساب المجموعة الثانية. وقد يستمر الحال على ما هو عليه، في المباراة الثالثة والأخيرة في المجموعة الرابعة، والتي ستجمع المنتخب الوطني يوم الأربعاء المقبل، بنظيره الإيفواري المنتشي بتأهله مبكرا إلى الدور الثاني، بعد فوزه على منافسيه المباشرين على التأهل في رأس المجموعة، منتخبي الطوغو (2/1)، وتونس (3/0)، عكس زملاء سفيان فغولي الذين سيدخلون اللقاء منهارين من كل النواحي، وقد ينهي الخضر مشاركتهم في دورة جنوب إفريقيا، بنكسة أخرى تعيد إلى الإذهان مهزلة “زيغينشور” بالسنغال، وواغادوغو ببوركينافاسو عام 1998 عندما غادروا البطولة من الدور الأول.
الخضر 0 نقطة.. النيجر وإثيوبيا والرأس الأخضر أفضل
ومن بين المفارقات التي تثير الشجون خلال مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2013، هي أن الخضر المنتخب الوحيد الذي يحمل في رصيده 0 نقطة، بعد هزيمتين متتاليتين، وكان منتخب الرأس الأخضر الذي يشارك في “الكان” لأول مرة في تاريخه أفضل من المنتخب الجزائري، حيث تمكن من إحراز نقطتين بتعادله في المباراتين الأوليين أمام جنوب إفريقيا والمغرب، فيما أحرز منتخب إثيوبيا الذي يشارك في البطولة بعد أكثر من 30 سنة من الغياب أولى نقاطه في المنافسة، على غرار منتخب النيجر الذي يشارك للمرة الثانية في بطولة من حجم “الكان”.
منتخب “سعدان” خرج بنقطة على الأقل في مونديال 2010
بعد هزيمتهم في المباراة الأولى أمام تونس، تعالت أصوات كل لاعبي المنتخب الوطني، لتؤكد على أنهم قادرون على إعادة سيناريو دورة أنغولا 2010، عندما انهزم الخضر بثلاثية كاملة أمام مالاوي في الجولة الأولى من الدور الأول، قبل أن يفوزوا على كالي بهدف يتيم، ثم يتعادلوا مع منتخب البلد المنظم سلبيا، ليعبروا إلى الدور الثاني، ومنه إلى الدور نصف النهائي بعد اجتيازهم عقبة أفيال كوت ديفوار في مباراة بطولية انتهت بفوز الخضر 3/2، وسبق “للشروق” أنذاك أن حذّرت من أن سيناريو مونديال جنوب إفريقيا سيكون الأقرب للحدوث، خاصة وأن معطيات دورة أنغولا تختلف تماما عن دورة جنوب إفريقيا، وبالرغم من أن الخضر غادروا المونديال من الدور الأول، وسط انتقادات كثيرة طالت الطاقم الفني الذي كان يقوده أنذاك المدرب رابح سعدان، ومساعداه زهير جلول ولمين كبير، بسبب عجز المنتخب عن تسجيل أي هدف، إلا أن الخضر على الأقل تمكنوا من الخروج بنقطة التعادل في مباراة بطولية أمام منتخب انجلترا العتيد والمدجج بنجوم من طينة روني، لامبارد، أشلي كول وستيفن جيرارد، بقيادة المحنك فابيو كابيلو، وخسر الخضر أمام سلوفينيا والولايات المتحدة الأمريكية بأقل نتيجة (0 / 1)، عكس دورة جنوب أفريقيا التي تقل مستوى وقوة عن منافسة المونديال.