أشرف الثلثي للشروق:القذافي ونجلاه يتنكرون في ملابس نسائية للإفلات من الثوار
اعتبر المعارض الليبي اشرف الثلثي تضارب التصريحات منذ أول أمس، حول اعتقال المعتصم نجل القذافي حالة صحية جدا بالنظر لما تعيشه ليبيا والريتم السريع الذي تسير به الأحداث منذ استرجاع طرابلس.
-
وأثنى أمس في اتصال مع الشروق على حكمة مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي، وأشاد بذكائه في التعامل مع سرعة الأحداث والأخبار “الجميع يعرف أن ما يجري في ليبيا ثورة، والثورة غير ممنهجة ومعروف عنها عدم التنظيم والحماسة، وبالتالي يصعب التحكم في المعلومات الواردة عن إلقاء القبض على فلول نظام القذافي أو أفراد عائلته. خاصة أن سيف الإسلام والمعتصم – حسب معلومات مؤكدة – يلجؤون إلى حلق الرأس والتنكر في زي النساء. بل وأهم تحد تواجهه الثورة الليبية هو عملية خلق معابر آمنة لتمكين أتباع القذافي من الهروب. ورغم ذلك فمصطفى عبد الجليل تحفظ سهرة أول أمس الأربعاء، عن تأكيد الخبر، وصرح بأن المعلومة لم تتأكد بعد وهو من عودنا على الصراحة والصدق”.
-
ويرجح أشرف الثلثي في تفسيره لنفي مصطفى عبد الجليل خبر اعتقال المعتصم أمس الخميس، بالشبه الكبير والصفات الوراثية الثابتة بين “القذاذفة”، موضحا في معرض حديثه “ربما ألقى الثوار القبض على أحد أقارب القذافي وعليه وقع الخلط بين الشخصيتين”.
-
من جهة أخرى، وصف المعارض الليبي تقرير منظمة العفو الدولية وتوقعاتها باستمرار الانتهاكات في عهد حكام ليبيا الجدد “بالأمر العادي” لأنها منظمة حقوقية لا سياسية “أعرف أعضاء هذه المنظمة جيدا، وقد استندت في تقريرها لبعض الأفعال الانتقامية غير الممنهجة ولكن عقلاء ليبيا ينادون بالتريث حتى يستقر الوضع الأمني. وعليه لا أجد أي حرج في أن تنشر المنظمات الحقوقية قراراتها”.