-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أصرت على أنها والدة بوتين.. هذه قصة العجوز الغامضة التي أنطقت الكرملين!

جواهر الشروق
  • 2597
  • 0
أصرت على أنها والدة بوتين.. هذه قصة العجوز الغامضة التي أنطقت الكرملين!

أثارت عجوز وصفتها وسائل إعلام بالمرأة الغامضة، جدلا واسعا في روسيا والعالم بإصرارها الدائم على أنها والدة الرئيس فلاديمير بوتين.

وكانت السيدة الروسية واسمها فيرا بوتينا قد صرحت بأنها شعرت بأن بوتين هو ابنها المفقود حينما ظهر على شاشة التلفزيون عند ترشحه لرئاسيات 1999، مرددة عبارة “قلب الأم دليلها”.

ونفى الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في وقت سابق القصة، مشيراً إلى أنها ليست صحيحة ولا تتوافق مع الواقع، لكن الاهتمام استمر بقصة بوتينا بسبب تقديم بوتين نفسه القليل جداً من التفاصيل عن حياته المبكرة.

وبحسب ما أفادت صحيفة التايمز فإن السيدة بوتينا بدأت الترويج للموضوع عندما كانت في السبعينات من عمرها، حيث أصرت في أحاديثها مع الجيران ووسائل الإعلام على أنها الأم البيولوجية للرئيس الروسي، ما جعل أجهزة المخابرات تتنقل للقرية النائية حيث تقيم.

وأضافت الصحيفة البريطانية في تقريرها الذي نشر، الخميس، أن السيدة بوتينا كانت تنادي الرئيس الروسي “فوفا”، وهو اسم الدلع الذي اختارته له حينما كان صغيرا حسب أقوالها، مؤكدة بأنه من مواليد العام 1950 وثمرة علاقة غرامية قصيرة أقامتها مع زميلها بلاتون بريفالوف، بينما كانت تدرس الزراعة بالقرب من مسقط رأسها في بلدة أوزيورسك.

في ذات السياق وبخصوص ابتعادها عن بوتين، زعمت السيدة العجوز أن علاقتها بوالده انتهت عندما اكتشفت بأنه متزوج، وفي عام 1952 انتقلت مع زوجها الجديد جيورجي أوسيباهفيلي، وهو جندي جورجي، إلى قرية ميتيكي.

ووصفت بوتين الطفل بأنه كان الأكثر ذكاءً في فصله في المدرسة المحلية، ومولع بالقراءة والخط وصيد الأسماك والحكايات الشعبية الروسية، لكنه بالمقابل كانت شخصيته أكثر عدوانية تصارع الأطفال الآخرين وتهاجم دجاجات الجيران!

وأضافت بوتينا أن زوجها كان مدمنا على الكحول وبدأ ينقلب على ابنها ولم يكن يريده أن يبقى معهما، فأخذت الصبي إلى منزل والديها وأمضت بعض الوقت في العيش معه ثم تركته وعادت لزوجها في جورجيا عندما تصالحا.

واعترفت والدة بوتين على حد زعمها، بأنها شعرت بالذنب طيلة الوقت، مشيرة إلى أنها لم تملك خياراً حينها. وقالت إنه عندما مرض والدها بشدة، أرسل الصبي أي بوتين، البالغ من العمر آنذاك حوالي تسع سنوات، لأبوين بالتبني.

كما أشير إلى أنه ربما يكون قد أمضى بعض الوقت في دار للأيتام أو مدرسة داخلية عسكرية. وفي وقت لاحق فقط، كما اعتقدت، تم تبنيه من قبل الزوجين في لينينغراد اللذين وصفهما بوتين نفسه دائماً بأنهما والديه.

وزعمت بوتينا أن أفراد الأجهزة الأمنية قد زاروا قريتها ميتيخي وحذروها والسكان المحليين من الحديث عن قصتها، وأزالوا جميع الصور التي احتفظت بها لصبيها تقريباً.

كما سعت بناتها الثلاث أيضاً إلى حمايتها من هذا الاهتمام غير الضروري الذي سلطته عليها وسائل الإعلام لكنها على ما يبدو استمتعت بالشهرة، حيث يعتبرها البعض والدة “ملك روسيا”.

وعندما سئلت عما إذا كان غزو بوتين لأوكرانيا قد غير وجهة نظرها عنه، أجابت: “أنا والدته على الرغم من كل شيء”.

يذكر أن فيرا بوتينا ولدت في 6 سبتمبر من العام  1926، وتوفيت في 31 ماي 2023 عن عمر يناهز 96 عاماً.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!