-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
البطل الأولمبي توفيق مخلوفي يخرج عن صمته:

أعداء النجاح حاولوا توريطي في المنشطات

الشروق أونلاين
  • 9064
  • 7
أعداء النجاح حاولوا توريطي في المنشطات
ب.زمري

استغل البطل الأولمبي توفيق مخلوفي فرصة زيارته للشروق للحديث عن المرحلة الصعبة والظروف الإستثنائية التي مر بها السنة الفارطة، والتي حرمته من الظهور، كما تأسف لقيام بعض الأطراف بمحاولة تشويه سمعته وربط انجازاته بتعاطي المواد المنشطة.

وقال مخلوفي، إنه تعرض في وقت سابق لحملة شرسة من قبل بعض الأطراف التي اتهمته بتعاطي المنشطات، حيث اعتبر نفسه بريئا من ذلك، مؤكدا بأن الإعلام الأجنبي هو من روج لمثل هذه الإشاعات بعد التتويجات التي حققها في ظرف قصير، وهو الأمر الذي جعل الفرنسيين والإنجليزعلى حد قولهيربطون إنجازاته بتعاطيه لمواد محظورة، معتبرا بأن ذلك لا أساس له من الصحة، خاصة وأنه يخضع لتحاليل الكشف عن المنشطات حتى عند إجراء التربصات، كما فتح مخلوفي النار على كل الأشخاص الذين يروجون أيضا لذلك محليا واصفا إياهم بـأعداء النجاح، حيث قال البطل الأولمبيمن الصعب على أي عداء وصل العالمية تعاطي المنشطات، لأنه سيكون دوما نصب أعين المختصين في مجال الكشف عن المنشطاتأنا مثلا أخضع في كل شهر لتحاليل الكشف عن المنشطات أينما كنت في سوق أهراس أو حتى في كينيا، علما بأنه يتوجب عليك إشعار المعنيين بمكان تواجدك، وبالتالي أؤكد لكم أن من يقف وراء هذه الإشاعات هم فرنسيون بالدرجة الأولى، خاصة وأنني سمعت تعليق أحد الصحفيين على إحدى القنوات الفرنسية يتحدث عن ظهوري المفاجئ وتحقيقي لنتائج إيجابية في ظرف زمني قصير، مشككا بذلك في صحة النتائج التي توصلت إليها.

وأضاف البطل الاولمبي الجزائري “حتى يعلم هو وغيره أنني ظهرت في 2009، وكنت أصارع من أجل الوصول إلى العالمية، وهو ما حدث فعلا بعد خمس سنوات من التضحيات، لكن ما حز في نفسي هو أن يصدر ذلك من أبناء جلدتك، الذين أصفهم بأعداء النجاح، وسأرد عليهم عن قريب على المضمار لأثبت لهم أحقيتي بما أنجزته“.

لم أفكر أبدا في الاعتزال مادمت قادرا على العطاء

استبعد مخلوفي وضع حد لمسيرته الرياضية في الوقت الراهن، علما أنه قارب الـ27 عاما، معتبرا أن هذا السن هو الأنسب لأي رياضي من أجل التألق، مستدلا في ذلك بما حققهالغزالنور الدين مرسلي في منتصف التسعينيات، كما أضاف مخلوفي أن المشوار لايزال طويلا  أمامه من أجل تحقيق كل الأهداف التي سطرها، وأن ذلك لا علاقة له لا ببلوغ الـ27 أو الـ30 بقدر ما له صلة وطيدة بالإرادة في العمل والعطاء، وقال مخلوفي،حاليا لا ولم أفكر في الإعتزال، لازلت شابا وتنتظرني تحديات كثيرة في المستقبل القريب، حتى أنني لن أقرر الإعتزال حتى أحس بأني غير قادر على الصعود إلى منصة التتويجات، الأشخاص الذين يتحدثون عن التقاعد لا علاقة لهم بالرياضة، لأن مرسلي حقق كل إنجازاته الكبيرة بداية من الـ25 سنة وإلى غاية الـ 28 عاما“.

غيابي عن الساحة في 2013 كان بسبب مرضبوصفاير

أماط مخلوفي اللثام على حقيقة المرض الذي تعرض له ويتعلق الأمر بإصابته بمرض التهاب الكبد الفيروسيبوصفاير، الذي أجبره على دخول المستشفى، والابتعاد عن المنافسة والأضواء لفترة تجاوزت ستة أشهر.

ولأول مرة، كشف مخلوفي عن المعاناة الكبيرة التي تعرض لها بسبب هذا المرض قائلا: “مثل أي إنسان أصبت بـبوصفاير، وهو مرض كما تعلمون يصيب الكبد، وبصفتي رياضي، كان الأمر شاقا عليّ وتطلب فترة أطول لاستعادة إمكاناتي من أجل العودة إلى أجواء التحضير والمنافسة“.

وبنوع من الألم، تحدث مخلوفي عن الفترة الصعبة التي اجتازها، والمجهودات الكبيرة التي بذلها بعد شفائه وعودته من جديد إلى المنافسة،باعتباري رياضي تأثرت كثيرا بسبب هذا المرض جسديا وحتى من الناحية المعنوية، ولكنني شفيت واستعدت عافيتي“.

في نفس السياق، أوضح البطل الأولمبي بأن الظروف الصعبة التي عاشها بسبببوصفايرأثرت عليه فيما بعد وجعلته يتعرض لإرهاق شديد بعد التحضيرات الشاقة التي قام بها رغبة منه في اللحاق بالبطولة العالمية الماضية: “بعد شفائي، تنقلت إلى كينيا وبقيت هناك حوالي أربعة أشهر للتحضير، ولكن بعدها تعرضت لإرهاق شديد جعلني أقرر عدم المشاركة في البطولة العالمية“.

هدفي الأكبر هو إهداء الجزائر الميدالية الذهبية في أولمبياد ريو دي جانيرو

أكد البطل الجزائري، صاحب الميدالية الذهبية في أولمبياد لندن 2012 بأن هدفه الأكبر مستقبلا، سيكون إهداء الجزائر مرة ثانية الميدالية الذهبية خلال الألعاب الأولمبية التي ستحتضنها العاصمة البرازيلية ريو دي جانيرو سنة 2016.

وأوضح مخلوفي، الذي كشف لنا عن برنامج تحضيراته للموسم الجديد، بأنه وضع البطولة العالمية 2015 بالصين، التي يسعى خلالها للتتويج باللقب العالمي كهدف أول، في وقت تبقى الألعاب الأولمبية 2016 الهدف الأسمى والأهم بالنسبة له.

هذا، وستكون الولايات المتحدة الأمريكية أول محطة في برنامج تحضيرات توفيق مخلوفي للموسم الجديد، والتي ستنطلق شهر نوفمبر المقبل، على أن ينقل تحضيراته بعدها إلى كينيا، ثم جنوب إفريقيا قبل العودة إلى أوروبا للدخول في تربص.

وبعد نهاية فترة تحضيراته، سيفسح المجال أمام انطلاق التجمعات الدولية، التي يرتقب أن يباشرها البطل الجزائري بتجمع الدوحة بقطر أو ملتقى لوجين الصينية.

من جهة أخرى، وبخصوص رأيه في الأسماء الجديدة التي ينتظر منافستها في البطولة العالمية الجديدة، أكد مخلوفي بأنه لا يهتم أبدا بمنافسيه وإنما انشغاله الوحيد هو تحضير نفسه وجسده لتحمل للمنافسةمنافسي الأول هو جسدي ومستواي ولا أعير اهتماما للمنافسين الآخرينقال ابن سوق اهراس، الذي أضاف: “حتى أثناء السباق، على العداء فرض شخصيته على منافسيه“.

من جهة ثانية، أثنى توفيق مخلوفي على إمكانات مدربه الشخصي علي رجيمي، مؤكدا بأنه يجد راحته معه كمدرب وبإمكانه الذهاب بعيدا معه.

راض عما حققته في 2014.. خاصة وأن ذلك جاء بعد غياب طويل عن المنافسة

قال البطل الأولمبي، توفيق مخلوفي إن سنة 2014 كانت إيجابية على طول الخط بالنسبة له، خاصة بعد عودته القوية إلى الواجهة عقب غياب طويل عن المنافسة دام قرابة الـ18 شهرا جراء المتاعب الصحية التي عانى منها، وذلك بعد أن تمكن من الحصول على الميدالية البرونزية في سباق الـ800 متر، في آخر بطولة إفريقية بمدينة مراكش المغربية، وهي العودة التي كانت فأل خير في مشواره، كونه تمكن من تحطيم رقمين شخصيين في الـ800 متر والـ1500  متر، حيث قال مخلوفي في هذا الصددصراحة، أعتبر الموسم الحالي 2014 الذي يوشك على الانقضاء إيجابيا بالنسبة لي، كون ذلك تزامن وظروف قاسية مررت بها على المستوى البدني، علما أنني سجلت عودتي إلى المنافسة بعد تعرضي لعدة متاعب صحية، خاصة وأن ذلك كان من شأنه أن يؤثر سلبيا على مشواري الرياضي، غير أنه حدث العكس، كوني عدت إلى المنافسة من الباب الواسع، وذلك عقب حصولي على الميدالية البرونزية والمركز الثالث في البطولة الإفريقية الأخيرة في مراكش بالمغرب، وتمكنت من تحطيم رقمين شخصيين في الـ800 والـ1500متر، علما أنه كان بمقدوري تحقيق نتيجة أفضل من ذلك لولا الأخطاء التي ارتكبتها سابقا على المستوى التقني“.

وفي سياق ذي صلة، لم يخف مخلوفي رضاه عن حصيلة عام 2014، خاصة وأن النتائج التي أحرزها كانت أمام كبار العدائين العالميين الذي يملكون الخبرة الكافية، والتي مكنتهم من التغلب عليه تكتيكيا، حيث أن خسارته مثلا في تجمعمراكشكان في الأمتار الأخيرة، بسبب هفوات تكتيكية حالت دون دخوله في المركز الأول، معتبرا أن ذلك كان تتويجا في حد ذاته، خاصة وأن سباق الـ800 متر، ليس من اختصاصه، غير أن ذلك قد يفتح له أبواب التألق في هذا الصنف من السباقات مستقبلا، قائلاإنهائي السباق في المركز الثالث في تجمع مراكش الأخير كان نتيجة جد إيجابية بالنسبة لي، خاصة وأن ذلك كان أمام خيرة إختصاصيي السباق، على غرار العداءين البوتسواني والإثيوبي، لكن رغم ذلك أنا راض عما حققته في السنة الحالية 2014، وهو ما سيدفعني للعمل أكثر مستقبلا من أجل تحقيق نتائج أفضل، ومن ثم رفع الراية الوطنية عاليا، لأنني على دراية تامة بالمسؤولية الملقاة على عاتقي، كبطل أولمبي والأنظار لاتزال مشدودة نحوي بعد الذي حققته في أولمبياد لندن قبل سنتين، وسأعمل على التألق مجددا في البطولة العالمية في الصين في شهر أوت من العام الجديد 2015، إضافة إلى التألق في الألعاب الأولمبية بـريو دي جانيرو بالبرازيل سنة 2016، ولم لا إعادة إنجاز لندن؟“.

ارتكبت عدة أخطاء تقنية في التجمعات الأخيرة.. لكن ذلك كان درسا لي

كشف البطل الأولمبي الجزائري توفيق مخلوفي، عن ارتكابه لعدة أخطاء تقنية، حالت دون تحقيقه لنتائج أفضل مقارنة بالتي حققها قبل الموسم الحالي، حيث اعتبر إبن سوق أهراس أن سوء اختياره للتجمعات كان سببا مباشرا في عدم تتويجه مقارنة بالأهداف التي سطرها رفقة مدربه علي رجيمي، خاصة بعد مشاركته في تجمعات الدوحة، شانغاي، أوجين، روما، معتبرا أنه كان يتوجب عليه عدم المشاركة في التجمعات المذكورة التي اعتبرها السبب المباشر في إخفاقاته في عام 2014، مرجعا الفارق الزمني بين المدن المذكورة السبب المباشر لعدم تألقه، حيث قال مخلوفيبكل صراحة، إرتكبت أخطاء تقنية عديدة حرمتني في نهاية المطاف من التألق بالشكل الذي كنت أطمح إليه، فمثلا عند المشاركة في تجمع الدوحة مثلا، ثم معاودة المشاركة في تجمعأوجينتأثرت بدنيا بشكل كبير، كوني لم أستطع إسترجاع لياقتي بسبب الفارق الزمني الشاسع بين المدينتين، وهو ما أثر تماما على تحضيراتي، وكذا ظهوري في المنافسة، مضيفاالأخطاء التي ارتكبتها أثرت سلبيا على لياقتي، كوني كنت مجبرا على الغياب عن المنافسة لأكثر من عام ونصف، ناهيك عن إصابتي بمرض التهاب الكبد الفيروسي الذي أنهك كل قواي، بعد أن لازمت الفراش لأيام، فقدت خلالها عدة كيلوغرامات، وهو الأمر الذي حال دون ظهوري في عدة مسابقات بعدها.

و قال مخلوفي “إنه وأمام هذه المتاعب اضطررت لتضييع عدة سباقات بعد ما اخترت التحضير في المناطق المرتفعة، حيث وقع اختياري على كينيا”، معتبرا بأن ذلك كان الحل الأنسب بالنسبة له حتى يعود إلى المنافسة بنفس جديد، قائلابعد غياب ثلاثة أشهر عن المنافسة، استرجعت لياقتي تدريجيا بعد تحضيرات شاقة في كينيا، علما أنني كنت أعاني نفسيا أيضا، فتصور مثلا أنني كنت منقطعا عن العالم الخارجي لمدة طويلة، والنتيجة كانت واضحة في تجمعمراكشالأخير، أين تحصلت على المركز الثالث في الـ800 متر أمام خيرة المتسابقين، لأعود بعد أسابيع من ذلك إلى منصة التتويجات وبقوة في مدينة بروكسل البلجيكية أين فزت بسباق الـ1500 متر في الخامس من سبتمبر الفارط أمام عدائين لا يستهان بهم“.

 

 قال إن العقد الأول يحتاج لبعض التعديلات

نحو إعادة النظر في العقد الذي يربط مخلوفي معموبيلس

كشف البطل الأولمبي توفيق مخلوفي بأنه بصدد التفاوض مع مؤسسة متعامل الهاتف النقالموبيلسمن أجل إعادة النظر في بعض بنود العقد الإشهاري الذي يربطه بها، معتبرا بأن العقد الأول الذي كان أمضاه سنة 2012 بعد تتويجه بالميدالية الذهبية يحتاج لبعض التعديلات الضرورية.

وأوضح صاحب الميدالية الذهبية في أولمبياد لندن بسباق الـ1500 متر، بأنه يطالب بتعديل عدد من البنود الموجودة في العقد، والتي يرى بأنها تستدعي ذلك: “أنا حاليا بصدد التفاوض مع مؤسسةموبيليسمن أجل تعديل بعض البنود الموجودة في العقد الإشهاري الذي أمضيته معها“.

وحسب بطل المسافات نصف الطويلة، فإن المبررات التي جعلته يطالب بتعديل بعض بنود العقد القديم الذي أمضاه معموبيليسوالذي يمتد إلى غاية 2016 موعد الألعاب الأولمبية القادمة المقررة بـريو دي جانيروالبرازيلية، تعود إلى عدم حصوله على حقه كاملا، معتبرا أن العقد يفتقد لبعض النقاط المهمة التي يحتاجها بصفته بطلا أولمبيا أو رياضيا من النخبة.

إلى ذلك، قال البطل الجزائري بأن استعمال صورته تم بشكل مكثف خلال السنتين الفارطتين، من طرف مؤسسةموبيليسلترويج منتجاتها، وهو أمر جد عادي، حسب محدثنا، لكنه بالمقابل قد يكون عائقا بالنسبة له مستقبلا للتعاقد مع مؤسسات أخرى، ما يجعل مسألة تعديل العقد مطلبا شرعيا.

في نفس السياق، أضاف توفيق مخلوفي بأنه مازال مرتبطا لسنتين أخريين معموبيليس، واللتان تتضمنان المشاركة في البطولة العالمية سنة 2015 المقررة في الصين والألعاب الأولمبية 2016 بريو دي جانيرو، وهو ما يجعله بحاجة إلى إبرام عقد إشهاري يكون في مستوى تطلعاته خلال هاتين المنافستين.

 من جهة أخرى، أوضح مخلوفي بأنه جد فخور بالعقد الذي يربطه مع مؤسسة كبيرة مثلموبيليس، مؤكدا بأنه استجاب لدعوة المؤسسة الوطنية وأمضى معها على عقد إشهاري بعد إحرازه الميدالية الذهبية خلال أولمبياد لندن دون القيام بأية حسابات مسبقة، في وقت كان بإمكانه استغلال الموقف والإستفادة من ضعف ما كسبه معموبيليسوهذا من خلال العروض المغرية التي كان تلقاها أنذاك من طرف متعاملين آخرين،لقد اخترتموبيليسعن قناعة وأتمنى أن تستمر العلاقة بيننا، لكن بعد مرور سنتين تقريبا، أظن أنه حان الوقت لإعادة النظر في العقد“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • جوال

    كنت امارس هده الرياضة في الصغر في الجزائر و اقول لكم انه مع انعدام الوسائل الا انه يوجد خزان لما نهاية من الشابات و الشباب لكن لا يهتمون بهم و كل شيء مركز في العاصمة و المدن الكبرى و المعريفة في التنقل و المنتخات الغنية و المسؤولية و اضن ان العدو و الملاكمة هم من يجلب الميداليات دون وسائل ضخمة

  • جلللللللول

    القادم أحسن إن شاء الله واسترجاع الأرقام القياسيه التي كانت بحوزة غزال الجزائر نوالدين مرسلي وبالتوفيق ياتوفيق.

  • kamel

    Au lieu que sonatrach donne des millions au certains joueurs de football..!pourquoi ne pas les investires a des athletes comme Makhloufi ou d'autres qui ont vraiment honorer notre pays

  • رغم صغر سني فان ذكي بزدق

    ان شاء الله المزيد من النجاح و التألق
    في الالعاب الأولمبية والبطولة العالمية
    تشريف بلدنا قاريا و عالميا

  • الاسم

    بالصبر و الارادة يتحقق حلمك تسعد نفسك تسعد عائلتك تسعد كل المحبين. و هذا حلم كل طفل كل شاب كل الناس. اما المادة فالنتركها جنبا حتى لا تفسد النجاح. كم من نجاج في طريقه اعاقته المادة ?
    ولك في محيطك و في مختلف المجلات. سياسة -اقتصادية - اجتماعية عدة ادلة وبراهين اين تدخل المادة تفسد النجاح. و اين يكون الاخلاص و الشرف و الاخلاق و حب الوطن. اكيد يكون النجاح و لك
    الادلة القاطعة في نجاح الثورة المجيدة. من ورسنيس و هو هز الشكارة تاع الدراهم حتى المغنية ما يخصش سنس واحد.
    ربي يوفقك في ما تتمنى

  • الاسم

    بالصبر و الارادة يتحقق حلمك تسعد نفسك تسعد عائلتك تسعد كل المحبين. و هذا حلم كل طفل كل شاب كل الناس. اما المادة فالنتركها جنبا حتى لا تفسد النجاح. كم من نجاج في طريقه اعاقته المادة ?
    ولك في محيطك و في مختلف المجلات. سياسة -اقتصادية - اجتماعية عدة ادلة وبراهين اين تدخل المادة تفسد النجاح. و اين يكون الاخلاص و الشرف و الاخلاق و حب الوطن. اكيد يكون النجاح و لك
    الادلة القاطعة في نجاح الثورة المجيدة. من ورسنيس و هو هز الشكارة تاع الدراهم حتى المغنية ما يخصش سنس واحد.
    ربي يوفقك في ما تتمنى

  • رياض

    الحمد لله على سلامتك مخلوفي و شكرا على تشريف بلدنا قاريا و عالميا
    انت قدوة لجميع الرياضيين حتى و ان لم يكونوا عدائين
    و ان شاء الله المزيد من النجاح و التالق خاصة في الالعاب الاولمبية
    سلام خويا