-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أطباء يطمئنون الأولياء

أعراض مشابهة لكورونا تحدث طوارئ بطب الأطفال

نادية سليماني
  • 2370
  • 0
أعراض مشابهة لكورونا تحدث طوارئ بطب الأطفال
أرشيف

استقبلت مصالح طب الأطفال عبر الوطن، عشرات الأطفال والرضع، مؤخرا، كانوا يعانون من أعراض تتشابه مع أعراض الإنفلونزا الحادة و الكورونا، وهو ما أحدث حالة رعب بين الأولياء، خاصة وأن بعض المصابين تم إبقاؤهم في المستشفيات تحت المراقبة، لتأزّم وضعيتهم الصحية، كما أن أعراض المرض وتأثيراته قد قد تلازم المرضى لـ 15 يوما كاملة، وأشدّها السّعال الحاد، الذي لا يقدر الأطفال على مقاومته.

وفنّد أطباء الأطفال، الإشاعات المتداولة بشأن ظهور فيروس خطير يدعى الفيروس التنفسي المخلوي “في. آر. آس”، ينتشر بين الأطفال، في ظل تسجيل أعراض على كثير من الأطفال عبر الوطن، أهمها السعال الحاد والحمى وضيق في التنفس، فيما ربطها كثيرون بفيروس كورونا في موجته الرابعة،وأكد المختصون أن الأمر يتعلق بفيروس قديم وموسمي، يصيب الأطفال خلال فصلي الخريف والشتاء.

وأكد أطباء تحدثت معهم “الشروق” أن إصابات هذا الموسم الحالي، كانت أكثر مقارنة بمواسم ماضية، مع وجود حالات خطيرة، مرجحين أن يكون التغير المفاجئ في حالة الطقس من أهم الاسباب في ذلك.

وفي هذا الصدد، أكّد رئيس هيئة ترقية البحث في الصحة “الفورام” البروفيسور مصطفى خياطي، في تصريح لـ”الشروق” أن الأعراض المسجلة خلال الأيام الأخيرة، على عشرات الأطفال عبر الوطن، متعلقة بفيروس معروف وهو التهاب القصيبات الهوائية، والذي يصيب الأطفال بين 3 و7 سنوات، وتتمثل أعراضه في سعال حاد وحمى وضيق تنفس شديد.

وحسب المختص، فإن الفيروس معروف بانتشاره خلال فصلي الخريف والشتاء وبداية الربيع، والأطفال مطعمون ضده، ولكن بعضهم لا يمتلك المناعة الكافية، فيصاب بعدوى بمجرد اختلاطه بأطفال مصابين بنزلات برد.

وقال محدثنا، بأن هذه الفيروسات موسمية، وهو ما لاحظناه في المستشفيات مؤخرا، فمنذ بداية أمطار الخريف، استقبلت مصالح طب الأطفال عددا “هائلا” من المصابين، وأكد بأن الفيروس لا يشكل خطرا كبيرا على الأطفال، رغم أن بعضهم يمكث في المستشفيات لأيام.

ونصح طبيب الأطفال، الأولياء بضرورة تجنّب اصطحاب أولادهم إلى دور الحضانة، في حال تواجد بها أطفال مصابون بنزلات برد، لأن بعض الأطفال يمتلكون مناعة ضعيفة جدا، ويلتقطون أبسط عدوى، مع تجنب سلوكات معينة، ومنها لعب أبنائهم بالمياه الباردة والسير حفاة ونزع الملابس الصوفية والقبعات فجأة، واستهلاك أكل مجمد، وإخراجهم من سيارة دافئة أو من المنزل إلى الشارع من دون معاطف أو قبعات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!