-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في مبادرة وجهوها للمناضلين تحضيرا للمؤتمر العاشر

أعضاء من اللجنة المركزية للأفلان يدعون إلى عقد دورة طارئة

الشروق أونلاين
  • 3333
  • 0
أعضاء من اللجنة المركزية للأفلان يدعون إلى عقد دورة طارئة
الأرشيف

طالب أعضاء من اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني، بضرورة العودة بالحزب إلى ما سموه “القيم والمبادئ السامية”، لتطهيره من الممارسات التي أبعدته عن أداء دوره، داعين إلى عقد دورة طارئة “مسؤولة” للجنة المركزية تكرس لتدارس الأوضاع التي تمر بها البلاد، وتتخذ مواقف حازمة وشفافة من كل القضايا المطروحة وترسم خارطة طريق، “تبين مسالك السير نحو المؤتمر العاشر لتفادي الأطروحات العقيمة التي يتمرس خلفها الفرقاء ويدعي كل طرف امتلاكه الشرعية”.

واعتبر الأعضاء أن الحزب أريد إقحامه في مسائل تنظيمية ونظامية نتج عنها تفشي روح الأنانية واستحكام النرجسية التي نالت من فعاليته في كل المواعيد، مبرزين أن آليات الحزب التنظيمية قد تعطلت ما يستوجب إخضاعها لعملية إصلاح جذرية تمس كل مفاصله واستغراق الوقت اللازم لذلك، وأشاروا “إن الطمع والجبن جعلانا نتحول من خندق النضال إلى موقع شاهد زور”، موضحين بأن السكوت على الممارسات التي تستهدف تقزيم وتكسير مؤسسات  الجمهورية واستعاضتها بأنماط “التخلف كالعصبية والمحسوبية والجهوية التي بلغت مداها في الزحف لاستحكام فكر إقطاعي”، جريمة في حق الشهداء والوطن لا يمكن للتاريخ أن يغفرها لحزب جبهة التحرير الوطني. 

وجاء في مبادرة لأعضاء اللجنة المركزية حملت عنوان “رسالة مفتوحة إلى الإخوة المناضلين”، حصلت “الشروق” على نسخة منها، أن الحزب قد انصرف عن الاهتمام بمناقشة القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ما أفقده القدرة على الانشغال بالملفات الوطنية والدولية ذات الأهمية القصوى، وأبرز موقعو المبادرة وهم على التوالي مصطفى شرشالي، عباس مخاليف، عبد القادر زيدوك، محمد الطاهر بوقطف، عمار عيشاوي، وحليمة لكحل، أنه آن الأوان لاضطلاع المناضلين “الأوفياء” للقيام بدورهم التاريخي والسياسي تجاه حزبهم ووطنهم، بالتخلص من كل “النوازع المؤسفة”، والعودة بالحزب لمنابعه الأصلية وتمكينه من اتخاذ المواقف اللازمة على الصعيدين الداخلي والخارجي دون مواربة أو خجل وفقا لما تقتضيه المصالح الحيوية للشعب الجزائري”.

وذكرت المبادرة، أن عدم قدرة الحزب على استيعاب التحولات، جعله في وضع شاذ يتنافى ورصيده النضالي، وهو ما يفرض على مناضليه القيام بتقويم مساره بصورة مستعجلة بالعمل على تمكينه من أدوات القيام بدوره الطبيعي وكسر الأغلال، مشيرين إلى أن عدم استيعاب هذا الوضع ساهم في إفراز تراكمات سلبية وصراعات ثانوية داخل بنية الحزب ونال من تراجع أدائه، كما حالت وضعيته دون تمكنه من ممارسة النقاش ضمن هياكله النظامية حول القضايا المختلفة واقتصر دوره في اجترار تناقضاته وتراجع مواقفه أمام ما يجري حوله والاكتفاء بتحليلات سطحية وظرفية” ـ حسب المبادرة ـ.

واعتبرت أن ما يواجه الحزب من إشكالات، سببه أطروحات بعض قياداته وآليات العمل النضالي التي ما زالت حبيسة الإطار الكلاسيكي”، وأنه رغم هذا التشخيص التحليلي لأوضاع الحزب يجدر الابتعاد عن التشاؤم وعن رسم “الأهداف الطوباوية المستحيلة”، داعية إلى توفير شروط تنظيم مناظرات مفتوحة بين التيارات والأطراف المتنازعة داخل الحزب وبينه وبين الأحزاب الأخرى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    قلي شيئ وحيد جيد او فائدة واحدة للافلان

  • خليل قاسم

    اظن انه على كل صاحب مبادرة ان يبين موقفه من الامين العام سعيداني و السيد بلعياط واعضاء اللجنة المركزية المنتهية عهدتها اولا اما غير دلك فالكل يتكلم بنفس الكلام

  • بدون اسم

    من أنتم ومن هذا الذي يسمع بيكم اليوم أنتم لا تمثلون سو ى ظلكم الذي ينعكس على الأرض

  • بلقاسم

    بكل صراحة ..ج.ت.و.. في دمي.. وهي الجزائر بالنسبة لي وتعلمت وطنيتها من الشهداء المجاهدين الحقيقيين رحمهم الله...ونضالها يفيد الوطن والشعب برمته وهي الأم الحنون لكل الأحزاب .....وهم لهاعصاة ..والعياذ بالله...وسيكون لللجنة المركزية أثرها البالغ في علاجنا من مرض الفساد إن لبوا نداءها ...وسيتحقق الإجماع...وسترون...والاعتذار للشعب ...عن أخطاء الأولين ..مع الاستدراك يفيد الوطن ويبني مستقبل الأجيال..استخدم الشهداء الجهاد لتحرير الوطن فحرروه واستخدمه غيرهم لغير ذالك فأفسدوه