أعمال عنف بدعوى “نصرة الأقصى” في ثانوية بتلمسان
تحولت، نهاية الأسبوع، وقفة تضامنية نظمها تلاميذ ثانوية داود محمد الجبلي بالرمشي، في تلمسان لنصرة القدس إلى أعمال عنف داخل الثانوية، تسببت في إجهاض أستاذة حامل بالثانوية، من وقع الصدمة بعد تكسير زجاج النوافذ والأبواب وتخريب أقسام الثانوية مساء الخميس. وقد أوقفت مصالح أمن دائرة الرمشي 41 تلميذا، بعد أعمال العنف داخل الثانوية واقتيادهم نحو مقر الشرطة لسماعهم، حيث تم تسجيل محاضر للضبطية واستدعاء أوليائهم للمثول أمام العدالة لاحقا. وكانت البداية بتجمع التلاميذ يوم الخميس في الساعة الثانية زوالا في ساحة الثانوية، تضامنا مع القدس عاصمة فلسطين استجابة لدعوات على فايسبوك.
ولم تمض سوى عشرين دقيقة حتى التحق تلاميذ ثانويتي الجديدة والهبري للمشاركة في الوقفة إلا أن الإدارة منعتهم من دخول المؤسسة، الأمر الذي جعلهم يكسرون الباب والدخول بالقوة، ولم تنته الأمور عند هذا الحد، حيث قام التلاميذ بكسر نوافذ الأقسام وتخريبها، وكانت أستاذة حامل تتجه في هذه الأثناء إلى قسمها للتدريس حتى فاجأها تلاميذ متظاهرون كانوا يقومون بأعمال عنيفة، لتسقط أرضا من شدة الفزع ما استدعى نقلها على جناح السرعة إلى مستشفى الرمشي، أين قام الطبيب بإجهاض حملها. كما تعرضت تلميذات لنوبات هستيرية بفعل أعمال العنف نقلن كذلك إلى المستشفى. واستدعى مدير الثانوية الشرطة لردع المتظاهرين والحد من خسائر كادت أن تكون وخيمة، حيث قاموا بإخراجهم إلى الشارع وواصلوا مظاهرات أغلق إثرها الشارع الرئيسي العربي بن مهيدي، الذي قامت قوات الشرطة بفتحه من جديد. للإشارة تعد هذه الحادثة الأولى من نوعها بالثانوية، حيث لم يسبق لها أن عاشت أحداثا كهذه من قبل.