أعوان الحرس البلدي يحتجون بباتنة وتيسمسيلت
نظم، الأحد، مئات من عناصر الحرس البلدي بباتنة وقفة احتجاجية بساحة الحرية وسط مدينة باتنة للمطالبة بالتكفل بانشغالاتهم المطروحة منذ مدة والتي لم تجد بعد أذانا صاغية.
وطالب المحتجون الذين فاق عددهم الثلاثمائة بضرورة التعجيل والفصل في دراسة الطعون المتعلقة بالحراس البلديين المسرحين بطريقة تعسفية لتسهيل عملية إدماجهم في السلك بعدما تم شطبهم بمبررات غير موضوعية على حد تعبير عدد منهم، كما طالبوا بتمكينهم من التغطية الاجتماعية بنسبة مئوية كاملة تتيح لهم الاستفادة من بطاقة الشفاء، ومن القروض المصغرة وبضرورة مراجعة تنظيم التقاعد النسبي وهي النقاط التي لا تزال تحت نظر ودراسة الجهات الوصية. وعقب انتهاء الوقفة التي شارك فيها حراس بلديون من باتنة ومندوبين من 21 ولاية سار هؤلاء باتجاه مقر ولاية باتنة، أين سلموا ممثل الوالي لائحة بالمطالب المرفوعة قصد رفعها لوزارة الداخلية.
.. وآخرون من 14 ولاية يتجمهرون بتيسمسيلت
تجمهر، منذ الساعات الأولى من صباح الأحد المئات من أعوان الحرس البلدي يمثلون 14 ولاية بساحة العقاب بن رقاع، أو كما يحلو للبعض تسميتها “الساحة الحمراء” بوسط مدينة تيسمسيلت للتعبير عن وقوفهم وتضامنهم مع التنسيقية الوطنية، رافضين في ذلك أي شكل من أشكال الحوار التي أطلقتها مؤخرا وزارة الداخلية مع بعض المنشقين عن التنسيقية وعددهم 4 ممثلين الذي قالوا إنهم لا يمثّلون سوى أنفسهم ونتبرّأ من تدخلاتهم وتصريحاتهم والتحدث بأسمائهم.. وأكدّ المحتجون ذلك بالقول نحن متمسّكون بالقيادة الحالية وملتفّون حولها نظير ما حقّقته لنا من مكاسب منذ ميلاد التنسيقية، وأضاف الأعوان أن مطالبهم المهنية والاجتماعية كالسكن والمنح لا تزال قائمة.