-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فصل المجلس الدستوري في الطعون يصنع المفاجأة

أفراح عند الناجحين بالإنقاذ وأقراح عند المقصيين في الوقت بدل الضائع

الشروق أونلاين
  • 5987
  • 4
أفراح عند الناجحين بالإنقاذ وأقراح عند المقصيين في الوقت بدل الضائع

ما حدث مساء أول أمس، عندما أعلن المجلس الدستوري، عن نتائج الطعون وسجل منح الفوز لعدد من المترشحين الجدد كان أيضا صدمة شبهها أحد المقصيين بالهدف القاتل في الوقت بدل الضائع الذي أقصاه من مونديال العمر، ففي مدينة تبسة عاش منذ ليلة العاشر من ماي، السيد العيد مخلوف، وهو ضمن قائمة الأفلان الأفراح والليالي الملاح بعد أن أصبح على أبواب المجلس الشعبي الوطني.

الرجل المحبوب في تبسة أراد أن يكافئ أهله والذين منحوه أصواتهم فأقام وليمة فاخرة أصر على أن تكون للفقراء قبل الأغنياء بفندق بن عصمان، بعاصمة الولاية ذبح فيها ما شاء من خرفان وقدم فيها ما شاء من حلويات للمدعوين، ليصدمه المجلس الدستوري بسحب البساط من تحت أقدامه على بعد ثوان من دخول المجلس الشعبي الوطني.

ولكم أن تتصوروا حالته عندما يقام أول اجتماع فتكون السيدة سميرة زوايشية، من تكتل الجزائر الخضراء، التي بكت بعد الإقصاء في مكانه، أما ما حدث في عنابة فهو أقرب للغرابة، حيث تم إقصاء جمال عبد الناصر مانع، عميد كلية الحقوق التابع للحزب العتيد وتعويضه بالأستاذة شبلي بياضة، من حزب عمارة بن يونس في نفس الجامعة في عملية قلب للهرم، ولكن عميد كلية الحقوق بعنابة سيجد من يواسيه في أحزانه وهو الأستاذ محمد نمامشة، عميد جامعة قالمة الذي أقام عدة ولائم للأحباب ولمناضلي الأفلان ليجد نفسه خارج البرلمان. أما ما عانته المترشحة عن جبهة التحرير الوطني، ابنة بلدية الخروب آسيا مسيخ، والتي كانت في المركز العاشر في القائمة الأفلانية فكان عجيبا، حيث فازت وأقصيت ثم فازت ثم أقصيت، إذ تم توريطها في الترشح وقبلت على مضض أن تكون في المركز العاشر ضمن القائمة الأفلانية، وكان واضحا أن حظها معدوم ولكن المفاجأة التي حققها الأفلان في عاصمة الشرق مكنتها من المشاركة بسبب الكوطة النسائية ولم تصدق نفسها خاصة أنها موظفة ضمن تشغيل الشباب، وتابعة لوزارة الشباب والرياضة ولا يزيد مرتبها عن 8000 دج شهريا. ولم تصدق آسيا نفسها إلا بعد أن صار اسمها يتردد في الصحافة، ولم يعد يفصلها عن أبواب البرلمان إلا بضع خطوات، ولأن حالتها الاجتماعية بسيطة فإنها حاولت الاستدانة لأجل أن يكون هندامها في مستوى البرلمانيات، ولكن الطعون طعنتها وجاءت في مكانها الآنسة وجدان حمروش، ابنة شقيق رئيس الحكومة السابق مولود حمروش، متسابقة أخرى سقط الشاهد من يديها وهي تصعد للمنصة وكانت حقيبة مليئة بالألبسة المستوردة القادمة من فرنسا قد وصلتها نهاية الأسبوع، عبر رحلة مارسيليا -سكيكدة من شقيقتها، أحد أصحاب القلوب الرهيفة اقترح وضع جميع المقصيين في الثوان الأخيرة في الاحتياط، فلعل الزمن يمنحهم مقعدا فازوا به وفرحوا به وهو خيال فقط.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • jijlia

    بركاونا من المشاجرات الان . يجب اتخاد قرارات صارمة حيث ان الماريكان يتربصون بنا .
    ديرو مقاعد كثيرة للنساء للتوقيع فقط و القرارات تصدر من البرلمان المخفي باش تفرح هيلاري لانها تعلم ان المراة لا سلطة لها و لا قرار حكيم يصدر عنها . القوم الملعون من تحكمه امراة فهي مغيارة من المعيار العالي .

  • redahd

    لماذ انتخب الجزىريين

  • بدون اسم

    هههههههههههههه
    الدنيا دوارة

  • فاطمة

    ما تدي غير واش كتبلك ربي