-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يعتبر اللاعب الأكثر شعبية في تاريخ الفريق

أفراح في ليل بعد تمديد عقد نبيل بن طالب

ب.ع
  • 221
  • 0
أفراح في ليل بعد تمديد عقد نبيل بن طالب
ح.م

مباشرة، بعد أن أعلن نادي ليل الفرنسي تمديد عقد اللاعب الدولي الجزائري، نبيل بن طالب، إلى غاية صائفة 2028، حتى تهاطلت على موقع النادي المئات من التبريكات، التي أجمعت على أن نبيل يجب أن يبقى مع الفريق المقبل على منافسة رابطة أبطال أوربا، ومنهم من اقترح منحه شارة القيادة، حيث يبلغ حاليا نبيل بن طالب من العمر 31 سنة و8 أشهر.

وجاءت التبريكات وعبارات الفرحة العارمة من أنصار فريق ليل وأيضا من خارجها من مدن فرنسية متعددة، وكلها من مناصرين فرنسيين لنادي الشمال الفرنسي، الذين يرون أن نبيل بن طالب من رموز المدينة، خاصة أنه لعب في بداية مشواره مع ليل ولعب بعدها مع توتنهام وشالك وبقيت ليل في قلبه إلى أن عاد إليها وسيشارك معها في أغلى بطولات رابطة أبطال أوربا.
وقال أحد مناصري فريق ليل إن الفريق لم يعرف لاعبا في تاريخه بشعبية نبيل بن طلب الذي قاوم المرض بعد أن توقف قلبه عن الخفقان، وانتصر عليه وقدّم لأهل ليل نموذجا في الإرادة والمقاومة، وهو ما سمح للاعبٍ قال له الأطباء: اعتزل لعب الكرة لأنها خطر على حياتك، فإذا به يقود فريقه لمرتبة تجعله يشارك في رابطة أبطال أوربا، ويشارك مع المنتخب الجزائري في منافسة كأس العالم 2026، بعد أن شارك في كأس العالم مع المنتخب الجزائري في 2014، في البرازيل، وفي المناسبتين حقق التأهل للدور الثاني، وإذا شارك نبيل بن طالب في كأس العالم سنة 2030 فسيصبح أول جزائري يلعب ثلاثة مونديالات وأكثر المباريات وحينها سيكون في ربيعه الخامس والثلاثين.
ملحمة نبيل بن طالب مع المرض، التي ستتحول إلى فيلم وثائقي في فرنسا، هي التي جعلت الناس في ليل بكل أطيافهم، تتابعه وتشجعه، وهناك عائلات بالكامل، تدخل إلى الملعب لمشاهدته، والواقع أن أداء بن طالب مع ليل يكون مبهرا أحيانا، عكس ما يقدمه مع الخضر، حيث يبدو الفارق في طريقة لعب ليل المناسبة لبن طالب، بينما يظهر مع الخضر وكأنه مقيّد.
يدخل تواجد نبيل بن طالب مع الخضر موسمه 12، ونبيل الذي تألق مع الخضر وهو في التاسعة عشرة، كان مروره وتألقه مع المنتخب الوطني متذبذبا، ويظهر أحيانا أن بعض المدربين لم يحسنوا استعماله، وأهم لحظة فراغ حدثت لنبيل كانت في زمن جمال بلماضي، الذي فضل عليه عدلان قديورة وإسماعيل بن ناصر ولاعبين آخرين، فلم يشارك في كأس أمم إفريقيا 2019 في مصر، كما غاب عن سلسلة المباريات الطويلة من دون هزيمة، وحتى عودته مع بيتكوفيتش لم تكن كما تمناها المناصرون، وقد يكون الاستثناء في مباراة السويد الودية التي مرّ عليها أكثر من سنة، حيث دخل في الشوط الثاني بديلا، وكان رفقاء ماندريا متأخرين برباعية نظيفة، فساهم في الأهداف الثلاثة فمرّر كرة هدف، وسجل من ركلة جزاء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!