-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تاريخ المواجهات بين "العميد" و"الكناري" في الكأس

أفضلية تاريخية للمولودية وملعب تشاكر سيشهد التتويج الـ12 بين الفريقين

الشروق أونلاين
  • 6408
  • 10
أفضلية تاريخية للمولودية وملعب تشاكر سيشهد التتويج الـ12 بين الفريقين
ح.م

سيجمع نهائي الخميس، بين فريقين عريقين يملكان تقاليد كبيرة في منافسة السيدة “الكأس”، حيث سبق لشبيبة القبائل وأن توجت باللقب 5 مرات، فيما حازت مولودية الجزائر 6 مرات على الكأس، ما يعني أن الفريقين يملكان سويا 11 كأسا، في انتظار التعرف على هوية الفائز باللقب 12 عقب نهاية مواجهة الخميس، فإما أن تعادل الشبيبة رقم المولودية بستة تتويجات أو أن الأخيرة ستبتعد عنها بلقبين، بالإضافة إلى ذلك، فقد سبق وأن نشط هذان الفريقان النهائي في 16 مرة: 9 مرات لشبيبة القبائل و7 مرات لمولودية الجزائر، دون احتساب نهائي الخميس ، الأمر الذي سيمنح هذا “الكلاسيكو” طابعا خاصا، لاسيما وأنه الأول من نوعه بين الفريقين في هذا الدور.

هذا وتملك المولودية أسبقية تاريخية على الشبيبة في عدد الانتصارات في تاريخ المواجهات التي جمعت الفريقين في أدوار مختلفة من كأس الجمهورية، فمن خلال 5 مناسبات التقيا فيها، عادت الغلبة لمولودية الجزائر أعوام 1951 في الدور الثمن نهائي بأثقل نتيجة (7-0)، وفي 1973 فازت المولودية مرة أخرى بهدفين مقابل واحد، ثم عام 1983 أقصى العميد الشبيبة في الدور الثمن نهائي اثر فوزه ثلاثة أهداف لهدفين، قبل أن تفك الشبيبة العقدة عام 1989 وتحقق أول فوز لها أمام المولودية في الكأس، من خلال تغلبها عليها بضربات الجزاء في الدور ثمن النهائي الذي لعب في معسكر، بعد أن انتهى اللقاء بنتيجة التعادل هدفين مقابل هدفين، إلا أنه في اللقاء الخامس الذي جمع الفريقين في كأس الجمهورية موسم 2012 / 2013، عادت الغلبة مرة أخرى للعميد، الذي أزاح الشبيبة من السباق في الدور الـ16 بعد الاحتكام إلى ضربات الجزاء، عقب نهاية المباراة بنتيجة صفر مقابل صفر.

“الكناري” خيب عشاقه في 4 مناسبات خلال نهائي الكأس

وبعيدا عن المواجهات التي دارت بين الفريقين، فإن أول تتويج للشبيبة بلقب كأس الجمهورية كان سنة 1977 أمام نصر حسين داي وانتهى بنتيجة 2-1 في ملعب 5 جويلية.  وخسرت سنة بعد ذلك النهائي أمام نفس الفريق الذي ثأر لهزيمته السابقة، لتنتظر الشبيبة إلى غاية سنة 1986 لتنال الكأس الثانية اثر فوز صعب على حساب وفاق القل بعد ما سجلت هدفها اليتيم في الدقيقة الأخيرة من الوقت الإضافي من المقابلة من تسجيل علي فرقاني، بعدها بخمس سنوات بالضبط وصلت الشبيبة مرة أخرى للنهائي، لكن الحظ لم يسعفها، وخسرت لثاني مرة الكأس بنتيجة 2-0 أمام اتحاد سيدي بلعباس، قبل أن تعود في الموسم الموالي أي سنة 1992 وتفوز على أولمبي الشلف بملعب 5 جويلية بنتيجة 1-0 وتتوج بالكأس الثالثة في تاريخها، وبعد أن احتجبت كأس الجمهورية سنة 1993 لأسباب أمنية، عادت الشبيبة مرة أخرى سنة 1994 لتنشط النهائي وتفوز بالكأس الرابعة أمام جمعية عين مليلة بنتيجة 1-0، لتخسر بعدها نهائيين أمام اتحاد العاصمة في 1999 و2004، لتضيف بعدها الكأس الخامسة لسجلها سنة 2011 اثر فوزها على اتحاد الحراش في النهائي بهدف لصفر بملعب 5 جويلية.

العميد فقد هويته الموسم الماضي أمام سوسطارة بعد 6 تتويجات

أما من جانب المولودية فإن، تتويجها الأول كان أمام الجار اتحاد العاصمة سنة 1971 وبنتيجة 2-0 بملعب 20 أوت، وفازت المولودية أمام نفس الفريق بكأسها الثانية في ملعب 5 جويلية سنة 1973، وبعدها بثلاث سنوات عادت المولودية إلى منصة التتويج في موسم 1976 اثر فوزها في النهائي أمام مولودية قسنطينة في ملعب 5 جويلية وأمام 70 ألف متفرج انتهت المقابلة بنتيجة 2-0 من تسجيل بن شيخ، أما الكأس الرابعة للمولودية فقد فازت بها سنة 1983 في ملعب 5 جويلية بشق الأنفس أمام جمعية وهران بنتيجة 4 / 3 أمام 50 ألف متفرج وكان نهائي قمة ومن بين أحسن النهائيات في مقابلة سجلت فيها 7 أهداف كاملة في 120 دقيقة، وبعد ذلك دام انتظار مولودية الجزائر للتتويج بلقب آخر، طويلا وإلى غاية 2006 اين فازت المولودية بالكأس الخامسة في تاريخها وأمام الجار اتحاد العاصمة وفي ملعب 5 جويلية أين فازت بـ2-1 من تسجيل نور الدين دهام في داربي كبير، سنة فقط بعد ذلك شاءت الأقدار أن يلتقي الجاران من جديد فكانت فرصة الاتحاد للثأر من هزيمة الموسم السابق ولكنه فشل مجددا لتحرز المولودية سادس كأس لها في 2007 في ملعب 5 جويلية وبنتيجة 1-0 من تسجيل حجاج، لينتظر بذلك أبناء سوسطارة إلى غاية عام 2013 ليفكوا عقدة العميد ويتوجوا بأول كأس له على حساب الغريم التقليدي بهدف يتيم وقعه مختار بن موسى اثر مخالفة مباشرة، في مباراة عرفت احتجاجات واسعة من طرف لاعبي العميد على الحكم جمال حيمودي الذي اتهموه بالانحياز للطرف الآخر، ليقرروا بذلك بطلب من المسؤولين مقاطعة حفل تسلم الميداليات ويتسببوا في فضيحة من العيار الثقيل، تسببت في معاقبة المدرب جمال مناد، والقائد رضا بابوش والحارس فوزي شاوشي، فضلا عن إقصاء المسير عمر غريب مدى الحياة.

بوعلي وآيت جودي وجها لوجه مرة أخرى

حوار تكتيكي بتوابل ثأرية في رحلة البحث عن الكأس الثانية

يتجدد الموعد ،الخميس، بين المدربين عز الدين آيت جودي وفؤاد بوعلي، بمناسبة نهائي كأس الجمهورية بين شبيبة القبائل ومولودية الجزائر، بعد أن كان قد التقيا قبل شهرين من الآن في الرابطة المحترفة الأولى وعادت الغلبة للكناري بقيادة آيت جودي بثلاثة أهداف دون رد، ما يعني أن مواجهة الخميس، هي فرصة كبيرة بالنسبة لبوعلي من أجل الثأر من غريمه.

وبعيدا عن ذلك فإن الحوار التكتيكي سيكون على أشده بين المدربين، إذ سيسعى كل واحد منهما لتوظيف كامل قدراته التكتيكية ولعب كامل أوراقه كون المقابلة بمثابة نهائي ولا تقبل القسمة على اثنين، وهذا بداية من ضرورة التوفيق في اختيار أحسن العناصر لتكوين التشكيلة المثالية القادرة على تحقيق الفوز، وكذا إعداد الخطة المناسبة ودراسة نقاط قوة وضعف الخصم جيدا، ناهيك عن تحضير اللاعبين جيدا من الناحية المعنوية والبسيكولوجية، والتحلي بالجرأة خلال أطوار المواجهة وعدم ارتكاب أي خطأ فيما يخص التغييرات.

ويبحث كل من المدربين خلال هذا النهائي للتتويج بلقب كأس الجمهورية الثاني في مشواره التدريبي، بعد أن كان آيت جودي قد نال كأسه الأولى مع اتحاد العاصمة، فيما توج بوعلي بها حين كان مدربا مساعدا لوداد تلمسان.

إلى ذلك، فإن هذا النهائي سيكتسي طابعا خاصا، باعتبار أنه سيجمع بين فريقين يشرف على حظوظهما مدربان محليان وهما عز الدين آيت جودي وفؤاد بوعلي، اللذان يريان في هذا النهائي فرصة لـرد الاعتبار للمدرب المحلي وتوجيه رسالة مشفرة إلى مسؤولي الاتحادية الجزائرية لكرة القدم وكذا مسؤولي الأندية المحترفة، الذين لطالما عانى معهم المدرب المحلي في المنافسة الوطنية، حيث دائما ما توجه إليه أصابع الاتهام في كل تعثر، مع تفضيل المدرب الأجنبي عليهم، مع العلم أنه خلال نهائي الطبعة الماضية لكأس الجزائر، عادت الكلمة الأخيرة للفرنسي رولان كوربيس الذي كان يشرف على العارضة الفنية لاتحاد العاصمة، في تحديه لجمال مناد المدرب السابق لمولودية الجزائر.

علي ريال قائد شبيبة القبائل: الكأس ستكون لنا وستزور ضريح معطوب لوناس

 أعرب قائد تشكيلة شبيبة القبائل علي ريال، عن أمله في التتويج بكأس الجمهورية الثانية في مشواره مع الشبيبة، حيث قال: “أنا في الشبيبة منذ أربع سنوات، ولم أنل سوى كأس واحدة، قبل ثلاثة مواسم، ولهذا أتمنى أن أرفع هذه الكأس من أجل الأنصار”. كما وعد ريال أنصار “الكناري” بزيارة الكأس لقرى ومداشر ولاية تيزي وزو قائلا: “الكأس ستكون للشبيبة وستزور كل مناطق تيزي وزو، وخاصة ضريح الفنان الراحل معطوب لوناس، الذي أعرف جيدا بأنه كان مناصرا وفيا للشبيبة”. 

لاعب العميد علي سامي ياشير: أتمنى التتويج بأول لقب في مشواري والثأر من “الكناري

يأمل مهاجم مولودية الجزائر سامي ياشير التتويج بلقبه الأول في مسيرته الكروية، وأكد مهاجم العميد أنه يحلم بالفوز بكأس الجمهورية والإطاحة بشبيبة القبائل. وقال في تصريح للشروق: “اللاعبون واعون بالمسؤولية التي تنتظرهم وهم عازمون على الفوز وإهداء العميد الكأس السابعة في تاريخه، بدوري أرغب في الثأر من الكناري بعد أن خسرت نهائي 2011 مع فريقي السابق اتحاد الحراش أمام هذا الفريق”، وأضاف ياشير بأن كل الظروف مواتية واللاعبون جاهزون لمباراة النهائي رغم الضغط الرهيب الذي يزداد من يوم إلى آخر، خاصة في الأيام الأخيرة”. واعتبر ياشير مباراة “الكناري” في النهائي بغير العادية، وأن الكل يتحدث عن هذه المواجهة، والفريق ركز كامل اهتمامه في الأيام الأخيرة عليها. وعبر ياشير عن أمنيته في أن يكون رفقة زملائه في المستوى وأن لا يخيب أمل الأنصار وإهدائهم الكأس السابعة. وأضاف محدثنا أنه يجب تفادي السقوط في فخ الحسابات، معترفا أن المباراة ستكون صعبة جدا.

محند شريف حناشي رئيس شبيبة القبائل:

منحة التتويج ستتعدى 150 مليون ومفاجآت أخرى في انتظار اللاعبين

وعد رئيس شبيبة القبائل، محند شريف حناشي، لاعبيه بمنحة مغرية نظير التتويج بكأس الجمهورية، حيث قال: “المنحة ستتعدى الـ150 مليون سنتيم، لأن هناك بعض الممولين وعدوني بمنح كبيرة في حال التتويج بالكأس، كما أنه ستكون هناك مفاجآت خاصة سأعلن عنها بعد نيل اللقب”. كما لم ينس الرئيس تذكير لاعبيه بصعوبة المباراة، وضرورة تفادي التساهل أمام مرمى الخصم، قائلا: “المولودية فريق عريق، والجميع يعرف قوة لاعبيه فوق الميدان، ولهذا يجب على اللاعبين أن يكونوا أكثر جدية أمام المرمى، وحتى في الدفاع لتفادي تكرار سيناريو مباراة أمل الأربعاء في إطار البطولة”. كما أكد الرجل الأكثر تتويجا في الجزائر، أن الأنصار سيحاطون بكامل الرعاية، سيما من ناحية النقل والإطعام، بعدما قرروا شراء التذاكر وعدم اقتنائها من دون مقابل، ليختم كلامه بتمنياته بالتتويج بالكأس، معتبرا أن ذلك سيكون له طعم خاص.

رئيس مجلس ادارة العميد بوجمعة بوملة:

أريد الكأس السابعة ولا أعذار أمام المدرب واللاعبين في حال الخسارة

تحدث رئيس مجلس ادارة مولودية الجزائر بوجمعة بوملة بثقة كبيرة عن نهائي كأس الجمهورية، وأكد في تصريح للشروق أن فريقه على أتم الاستعداد للتتويج بالكأس السابعة.

وعن ظروف الاستعداد لمباراة النهائي، قال بوملة “الفريق جاهز ويجري التحضير في أحسن الظروف بقيادة المدرب بوعلي.. لا يوجد أي عذر للاعبين في حال الإخفاق، كون الإدارة وفرت لهم كل الظروف المادية والمعنوية للتتويج بالكأس”، مشيرا إلى أن فريقه يحضر للنهائي من أجل الفوز لا غير.

وعن المنحة التي خصصتها الإدارة وشركة سوناطراك في حال التتويج بالكأس، فقد رفض بوملة الكشف عن قيمتها واكتفى بالقول إنها ستكون مغرية، وقال: “اللاعبون ليسوا بحاجة لتحفيزهم بالأموال، فهم مستعدون للتضحية فوق الميدان من أجل الكأس”. وفي الأخير، رحب بوملة بتعيين الحكم بيشاري لإدارة مباراة النهائي، وقال إنه يعد من بين أحسن الحكام محليا وحتى إفريقيا، وأنه لا يوجد أحسن منه في الجزائر، متمنيا أن يكون في المستوى، وأن يفي هذا النهائي بوعوده ولا يخرج عن إطاره الرياضي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • الاسم

    au numero 5 je suis tt a fais dacord avec toi

  • samir

    Incha'ALLAH el mouloudia championni !

  • nabil

    من فضل القائمين علي البث في اليتيمة ان يمنعوا بث مثل هده المقابلات لكي لا نرى العبث الدي شهدناه في الكاس السابقة
    لاتفسد الاولاد والشباب بمثل هدا المستوي يكفيهم انهم شاهدوا الكاس الا سبا نية والبارحة شاهدوا اتليتيكو والارسنل من فضلكم لا تفسدوا علي الجمهور نكهته لانه لا يزال يستمتع بها

  • OMAR

    نحن من هنا نسمع كلمة خاوة خاوة نعم خاوة خاوة لأن المولودية من مؤسيسها إلا لاعيبها طوال السنين هم قبائل أحرار و سوف نثبت لكم وللعالم أننا أولاد فاميلة واحدة في الملعب نعم ولما لا فهناك إخوة يذهبون لمشاهدة المقابلة واحد مع الشبيبة والآخر مع المولودية معا

  • DADIA

    VIVE LES CANARI

  • Bouroubi

    Ce Nabil B ne comprend rien au football, et d'apres le titre on peut bien dire que c'est un chauvin du MCA. Comment oses-tu parler d'avantage historique du MCA sur la JSK? Les Canaris ont un palmares que le MCA ne pourra jamais accomplir meme avec l'aide de Saidani et son FLN. Mais de qui tu te fous arriviste? La JSK a inscrit ses exploits dans lea annales de la FIFA, peut-etre qu'il est temps pour toi de reviser tes lecons avant de parler du Jumbo Jet... Attention il va t'ecraser

  • المهلهل

    Bonne chance aux deux équipes et le grand gagnant est le football algérien.

  • محارب

    المولودية المولودية المولودية المولودية المولودية المولودية المولودية
    السابعة غير بعيد و الفوز بها قريب و القبائل في المرة القادمة

  • الاسم

    البلاستيكو بين المولوخية و فروجة يخرج ماتش قرعة تدكروا كلامي جيدا

  • شوشو

    انشاء الله الكاس مممممممممممممممممولودية