-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تباع في شكل أقراص صلبة لا يتجاوز سعرها 100 دج

ألعاب الكترونية تدعو إلى تدنيس المصحف وتروّج للماسونية

الشروق أونلاين
  • 17067
  • 10
ألعاب الكترونية تدعو إلى تدنيس المصحف وتروّج للماسونية
ح.م

يستغل الشبان والأطفال العطلة الشتوية لتجريب واكتشاف العديد من الألعاب الإلكترونية التي تنسيهم مشاغلهم المدرسية، ومتاعب فصل كامل قضوه في الدراسة والبحث لتحصيل الدرجات العلمية الرفيعة، وفي ظل ندرة الفضاءات ونقص الأماكن العائلية التي يقصدونها للتجول، والمُعدَّة خصيصا لفصل الشتاء، تجدهم يقبلون على شراء مختلف الأقراص المضغوطة المعروضة للبيع على الأرصفة والشوارع حتى إن كان مضمونها وأفكارها لا تتماشى مع ديننا الإسلامي.

إنتشرت في الشوارع الجزائرية ظاهرة بيع الأقراص المضغوطة على أرصفة الطرقات وفي الشوارع والمحلات، فقد أصبح الجميع يحترفون تجارة الأقراص المضغوطة والتي تبيع مختلف البرامج التلفزيونية والمسلسلات وحتى الألعاب الإلكترونية، فيقدم الأطفال والمراهقون على اقتنائها، نظرا لانخفاض سعرها مابين 50 و100 دج، ولوفرتها بشكل كبير، إلا أنه مؤخرا تعالت صيحات على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو لمقاطعة بعض الألعاب الإلكترونية والخاصة بلعبة “البلايستايشن 3″ والـ”اكس بوكس” و”نينتندو 3 دي اس”، لاحتواء البعض منها على مقاطع تدعو للكفر ومسيئة للدين الإسلامي.

 ففي لعبة خاصة بـ”بلايستايشن” تدعى”ريزدنت ايفل 5 غولدن”، “ستايشن 3″،  وتعني باللغة العربية “الشر المقيم” وهي لعبة من نمط “رعب البقاء”، حققت هذه اللعبة أعلى نسبة مبيعات عبر العالم، وبيعت منها 30 مليون نسخة، وقد تم إنجاز 4 أفلام أمريكية عن السلسلة، غير أن الجزء الخامس منها أحدث مؤخرا ضجة كبيرة في الجزائر بعد أن اكتشف أنه في أحد مراحلها يظهر المصحف الشريف ملقى على الأرضية، ولكي تتمكن من الفوز وجني نقاط إضافية ويمر المتسابق للمرحلة الأخرى، يتوجب أن يدوس المقاتل والذي يرتدي زي المحارب برجله جيدا على المصحف الشريف، وفي حال رفضه لن يتمكن من اجتياز هذا الامتحان وسيخسر جميع النقاط، وهي ليست المرة الأولى التي تظهر فيها ألعاب الكترونية تدعو إلى تدنيس المصحف الشريف والسنة النبوية، فقد سبق وأن احتوت لعبة “شتاء بارد” على مراحل  يُجبر فيها المتسابق الراغب في حصد مجموعة إضافية من النقاط على أن يدوس على القرآن الكريم أو صحيح البخاري.

 وللتحري أكثر عن هذه الألعاب التي غزت منازلنا في ظل غياب الرقابة التجارية على المنتجات المقرصَنة والمعروضة للبيع في الشوارع، توجّهنا إلى حي باب الوادي، حيث تكاد تضيق الأرصفة بباعة الأقراص المضغوطة، وهناك تحدثنا مع “أمين”، وهو يمارس هذه التجارة منذ أزيد من 5 سنوات رفقة شقيقه الأكبر، يقول: “تلقى الأقراص الخاصة بالألعاب الإلكترونية رواجا كبيرا، فالجميع يفضلون اللعب بـ”البلايستايشن” خاصة في هذه الفترة أي العطلة الشتوية، فطبيعة الطقس الممطر في الغالب، وغياب حدائق ومساحات خضراء لا يحفزهم على الخروج والتجوال لذا يجلسون في البيوت ويقابلون شاشات التلفزيون والألعاب الإلكترونية.

وعن لعبة “الشر المقيم” التي تحتوي على مقاطع تجبر اللاعب سواء كان مراهقا أو طفلا على الدوس على المصحف الشريف كي يتمكن من الفوز، أوضح محدثنا أنه لا يعرف عن الأمر شيئا، فجل هذه الألعاب يتم قرصنتها من أقراص أصلية للعبة، ومن يضع خطتها وقوانينها هم أجانب منهم الأمريكيون، اليابانيون وحتى اليهود، فلا أحد يعرف بالضبط جنسية أو ديانة من يصنعها، ولذا أغلبيتهم يصنعون ما يتماشى ومعتقداتهم، فهناك ألعاب تحتوي على السحر والطلاسم الماسونية وأخرى للسرقة والقتل، ولم يحدث وأن أنتج العرب أي لعبة الكترونية، وهذه اللعبة بالضبط طوّرتها ونشرتها شركة يابانية وأحدث جزء تم إنجازه العام الماضي.

انتهزنا الفرصة لنتحدث لأحد الشبان عن لعبة “ريزدنت ايفل”، فأجابنا بأنه متعوِّد على لعبها بأجزائها 6، فهي من أشهر ألعاب “البلايستايشن”، والجميع يفضلها، قائلا: “كنا نلعبها جماعات مع أصدقائي وأبناء الحي، ومن حماستي ولهفتي للفوز لم أنتبه لوجود المصحف الشريف في أحد مراحلها، ولكن بعد أن أخبرني أحد أصدقائه بالأمر رجعنا إلى مقطع اللعبة، وتفحصته جيدا فوجدت المصحف الشريف على الأرض وندمت كثيرا على ما قمت به دون قصد مني ولست أعرف إذا يتوجب عليّ كفارة أم لا؟”.

ولأن الحيرة التي كانت في محدثنا انتقلت تلقائياً إلينا، فضلنا طرح انشغالاتنا على الشيخ “نسيم بوعافية”، وهو إمام بمسجد فرجيوة بولاية ميلة، والذي حذر من خطر الألعاب الإلكترونية ومحتوياتها التي تدعو للفتنة، وهي كثيرة منها لعبة “عاصفة الصحراء”، وفيها يقوم اللاعب بتجسيد دور جندي من “المارينز الأمريكي” بقتل الجنود العراقيين، وهناك لعبة أخرى يتم فيها قصف المسجد الأقصى عبر الطائرات، وهي فكرة يهودية أصلاً تقوم على تهديم الأقصى وبناء الهيكل المزعوم بدله، لذا يتوجب على الأولياء اختيار ألعاب الكترونية هادفة تنمِّي القدرة العقلية للأطفال، مع تشديد الدولة رقابتها على الأقراص المتوافرة في السوق، وعن لعبة “ريزيدنت ايفل” أوضح الشيخ “بوعافية” أنه لا يوجد فرقٌ بين طمس المصحف الشريف بالرجل أو من خلال لعبة الكترونية فالإثم حاصل ووقوعه في حالة توفر العلم، الوعي، الحجة يعني الخروج من الملة ويتوجب على من أقدم على ذلك التوبة، الاغتسال والشهادة للدخول في الإسلام من جديد، مستطردا أن هناك منظمات معادية للإسلام تسعى للإساءة إليه من خلال ترويج هذه الألعاب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • فطومهى

    الله المستعان رحمه الله عليك يا صدام لو كنت هنا لم يتجرأ اليهود و النصارى على هذا 9

  • gerger

    من صنع هذه اللعبة سيغرق في نار الجحيم يم القيامة

  • gerger

    من صنع هذه اللعبة سيغرق في نار الجحيم يم القيامة

  • ايمن

    على حد علمي ان..... resident evil 5 gold فيها المصحف الشريف و الاجزاء الاخرى ايضا فيها اشياء ماسونية لذا من الاحسن تفادي لعبها والخبر الجيد ان هناك العاب نظيفة مثل Battlefield 4 Assassin's Creed IV: Black Flag Watch Dogs

  • بدون اسم

    هم اعداء يعدون لنا العدة ما إستطاعوا العيب في من ترك مثل هذه القاذورات تدخل البلاد ثم ياتي من يفتح فمه و يقول نحن نعمل بجد

  • bilbao

    اقل شيء مطلوب هو مقاطعة كل سلع شركة سوني المنتجة لبلاي ستايشن و رفع دعاوى قضائية ضدها عالميا والامر هنا يعول فيه على المؤسسات والجمعيات والمنظمات الاسلامية والحقوقية والمناهضة للعنصرية والاجرام اما الحكومات العربية وشبه المسلمة فهي حبيبة اعداء الاسلام وميؤس منها -واقسم بالله انني ساقاطع سوني مدى الحياة ومهما كلف ذالك فلا اعز من ديني وقراني

  • زهرة بنت بسكرة

    لاتسال الطغاة لماذ طغو بل اسال العبيد لماذا ركعو .......... حجا باين يكبرو علينا مدام هماليراهم يخدمو ف يكلش لغلطة ماشي عندهم راهي عدنا وندعم نصيحة العربي بن مهيدي لازم الوالدين و الاخوة يراقبو صغار ماشي في هذي برك في كلش

  • بدون اسم

    حقا هناك العاب فيها مثل هده الامور لكن صورة اللعبة الموضوعة في المقال قد اعتدر مطوروها من المسلمين ولو بحثتم جيدا ياشروق لوجدتم نص الاعتدار بالتفصيل لان هناك لاعبين من مختلف الدول العربية اتصلو بالشركة المطورة وقد تم توضيح الامور وتم تغيير نسخة اللعبة كليا لانه ليس من مصلحة هده الشركات الاساءة الى منتجاتها فهدا يعود سلبا على مبيعاتهم ارجو ان تبحثو بالتفصيل قبل النشر وشكرا

  • العربي بن مهيدي

    الصغار غير ناضجين و غير واعين بهده الأمور و لا يعرفون مخاطرها لكن كل العيب في الأباء الدين لا يراقبونهم..ويترك الطفل عرضة لألعاب فيديو تؤثر فيه بالسلب مستقبلا...ثم هناك من يبيعون مثل هده الألعاب و لا يهتمون ان كان هناك تدنيس للمصحف أو قلة حياء في اللعبة لدلك يجب التوعية من كافة أطياف المجتمع بما فيهم نحن المعلقون و جزاكم الله خيرا

  • بدون اسم

    الامر ليس شخصي فاللعبة تقوم على اساس دعم الاشيطان (ايفل evil) وعليه فالدوس على المصاحف والاناجيل وفعل الامور الشريرة من صميم اللعبة ...حاليا وبعض انقضاء موضة مصاصي الدماء في العشرية السابقة ، اصبحت اليوم الموضة هي عبادة الشياطين والامور الخلاعية ، وهي ستمضي كما مضت عشرية العضو الذكري (الثمانينات ، وعشرية الجنس الفاحش المايجوانا السبعينات ..) وباقي الامور

    هي العاب وموضات لا اكثر ومن يفعلها لا يذهب لمعناها الحقيقي بقدر الاهتمام بجماليتها وغموضها ..