ألكاراز: لست نادما.. وقادر على إرجاع الجزائر لمكانتها
عكس كل ما راج من إشاعات عن إمكانية رمي الناخب الوطني لوكاس ألكاراز المنشفة وانسحابه من تدريب المنتخب الجزائري لكرة القدم مباشرة بعد المواجهة الثانية للخضر أمام زامبيا برسم الجولة الرابعة من تصفيات مونديال 2018 بروسيا ومهما كانت النتيجة، على اعتبار أن الجزائر أقصيت بشكل شبه رسمي، أكد التقني الإسباني انه مستمر في منصبه إلى غاية انتهاء عقده، ومشددا على أنه قادر على إعادة الخضر إلى مكانتهم الحقيقية.
وقال ألكاراز في المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء الاثنين، بملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة، “أملك خبرة واسعة في ميادين كرة القدم على مدار 30 عاما وأكثر من 300 مباراة، وأنا واثق بانها ستفيدني حتما من أجل إرجاع المنتخب الجزائري الى مكانته الحقيقية التي يستحقها”.
وشدّد ألكاراز على انه غير نادم على الخيارات إلي قام بها السبت الماضي في مواجهة زامبيا رغم الانهزام العريض للخضر لأول مرة في تصفيات المونديال أمام الرصاصات النحاسية، بقوله:” الهزيمة هي جزء من كرة القدم وعلينا تقبلها، ولست نادما على خياراتي والتشكيلة التي لعبت بها أمام زامبيا، لأنني حاولت الاعتماد على اللاعبين الأكثر جاهزية، لاسيما وحن في بداية الموسم وجل اللاعبين يعانون من نقص المنافسة”.
وردا على سؤال بخصوص اعتماده على الوافد الجديد المدافع الياس حساني، في مباراة مصيرية للخضر، رغم امتلاكه للاعب عطال الذي اندمج بسرعة مع التشكيلة في مواجهتي شهر جوان الماضي، قال التقني الإسباني:”لقد استقر خياري على حساني لأنه كان أكثر استعدادا لذلك قررت إشراكه في منصب قلب الدفاع وحوّلت ماندي إلى الجهة اليمنى، بينما كان عطّال يفقد إلى الجاهزية المطلوبة”.
وانتقد ألكاراز بشدة التحكيم الإفريقي، حيث حمّل بشكل كبير الحكم الأنغولي هيلدر مارتان دي كارفالهوي مسؤولية الانهزام العريض الذي مني به الخضر أمام زامبيا، قائلا:”كان للتحكيم الدور الكبير في انهزامنا أمام زامبيا السبت الماضي، لأنه حرمنا من ضربة جزاء حقيقية”.