-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لدعم الأجهزة الأمنية التونسية في مكافحة تهريب البشر إلى أوروبا

ألمانيا تفتتح مكتبا للشرطة داخل سفارتها بتونس

الشروق أونلاين
  • 2801
  • 0
ألمانيا تفتتح مكتبا للشرطة داخل سفارتها بتونس
ح.م

افتتحت ألمانيا، الجمعة، مكتبا دائما في سفارتها بتونس، لدعم الأجهزة الأمنية التونسية والمساهمة في مكافحة تهريب البشر إلى أوروبا، وفقا لتقارير إخبارية.

وحسب تقرير لصحيفة “دي فيلت” الألمانية، فإن وزارة الداخلية الألمانية أرسلت عنصرا من شرطة الحدود الألمانية إلى تونس في شهر جويلية الماضي، للعمل في مكتب الشرطة الاتحادية في سفارة ألمانيا، على أن ترسل عنصرين آخرين إلى هناك في شهر سبتمبر.

واستنادا إلى مصادر في وزارة الداخلية الألمانية، فإن المكتب سيعمل على تنسيق جهود تدريب الحرس وشرطة الحدود التونسيين، بالإضافة إلى المساهمة في مكافحة تهريب البشر.

ونقلت الصحيفة عن وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير أنه بعد العملية الإرهابية في سوسة، فإن بلاده تبذل جهدها من أجل استقرار تونس وتساهم بالتالي في نشر الأمن في المنطقة، مضيفا بأن ما سماه مشروع ألمانيا لحماية الحدود يقدم الدعم للسلطات التونسية في “توسيع طاقاتها”.

بناء على تقارير إخبارية ألمانية، فإن الحكومة الألمانية قررت إطلاق مبادرة تشارك فيها دول الاتحاد الأوروبي ومجموعة السبع الكبرى لحماية حدود واقتصاد تونس، والذي بدأ يلقى صدى داخل الوسط الأوروبي سيما بريطانيا وفرنسا بعد الاعتداء الدموي بسوسة لحماية حدود تونس وإطلاق مشاريع اقتصادية كبيرة فيها.

يذكر أن ألمانيا تدعم قطاع الأمن التونسي منذ عام 2012 وخاصة حرس الحدود من خلال تدريب عناصر أمن تونسيين وتزويدهم بالمعدات اللازمة لعملهم.

وكانت وزيرة الدفاع الألمانية فان دير لاين قد أكدت دعمها لتونس في مواجهة الإرهاب خلال زيارتها في نهاية شهر جويلية الماضي، وقالت حينها “خطر الإرهاب لا يهدد تونس فقط بل يشكل تهديدا لكامل منطقة البحر المتوسط لذلك لا بد من مساندتها في مواجهة الإرهاب”.

على صعيد متصل، تشارك بريطانيا في التحقيق حول هجوم سوسة الذي وقع في 27 من جوان أسفر عن مقتل 38 سائحا بينهم 30 بريطانيا، بعد 3 أشهر فقط على واقعة باردو، والتي أسفرت عن مقتل 22 سائحا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • علاء

    لا ىوجد لي تعليق

  • بدون اسم

    امشي يا كونتا كينتي حان وقت ركوع الولاء لا تفوتك ركعة. قالو تونسي و الله لا يضحكو هاذ الخراركة.

  • بدون اسم

    Tama3ine

  • تونسي

    ألمانيا ساعدتنا أكثر من كل الدول العربية مجتمعة. هذا يثبت مرة خرى أن الأخوة و الصداقة ليست كلاما و لكن ممارسة. شكرا لألمانيا.

  • بدون اسم

    لا تردوا عليه و لا تنجروا الى حملة من السب اتجاه اخوتنا التوانسة. التوانسة رجال و يحبون الجزائر و يحترمونها أبصم بالعشرة أن هذا الفتان واحد من الخراركة من بني قينقاع ينفثون سمومهم كالعادة. طز فيكم و دامت المحبة و الأخوة الجزائرية التونسية و يحيا اللبلابي الشقيق.

  • سعودي

    الدول الاوربية لديها استثمارات ضخمة في تونس حيث على سبيل المثال فرنسا تسيطر على تقريبا 40% من حجم الاستثمار الاجنبي .. الالمان في السنوات الاخيرة كان ايضا لديهم قفزة كبيرة في مستوى الاستثمار في تونس وايضا على مستوى الدراسات الالمانيه نشاء تعاون بين جامعة قابس وجامعة المانيه في هذا الاطار. تونس بلد موقعه الاستراتيجي وطبيعة شعبه المتعلم ومزيج الثقافات يجعله بلد استثماري من الدرجة الاولى طبعا زد على ذلك مرونة القوانين وقلة الفساد .. المانيا بما انها متجهه بشكل كبير لتونس لديها مصالح تريد حمايتها.

  • نبيل

    كيف كيف يقبل التونسيون بهاذا انها لفتح بوابة لتهريب الداعشيين اليها.

  • تونسي

    المانيا دولة صديقة جدا لتونس واتمنى ان يزداد التعاون التونسي الالماني والتونسي الاوربي في كل المجالات وان تنضم تونس للحلف الاطلسي وان يتم بناء قاعدة عسكريه امريكيه في تونس كما هو حال القواعد العسكريه الامريكيه في اليابان وكوريا الجنوبيه وايطاليا وتركيا والامارات وقطر وهي جميعها دول مزدهره . نعم لعلاقات قويه مع كل ديموقراطيات العالم ونعم لبناء جدار غربا وجنوبا و الانسحاب من جامعة الدول العربيه وقطع كل العلاقات مع الدول العربيه الدكتاتوريه الفاسده,مستبقل تونس مع اوروبا وامريكا وفقط