-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
صحيفة التايمز:

أمريكا ترى أن معظم الفلسطينيين لم يعودوا لاجئين

أمريكا ترى أن معظم الفلسطينيين لم يعودوا لاجئين
رويترز
طفلة فلسطينية تحمل لافتة تندد بخفض التمويل لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) أثناء مظاهرة داخل مقر الوكالة في مدينة غزة يوم 12 أوت 2018

نشرت صحيفة التايمز البريطانية، الثلاثاء، تقريراً لمراسلها في الشرق الأوسط ريتشارد سبنسر بعنوان “معظم الفلسطينيين لم يعودوا لاجئين، حسب الولايات المتحدة”.

وقال كاتب التقرير، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخطط لتغيير أحادي الجانب يتعلق بتعريف اللاجئ الفلسطيني وخفض العدد الذي تعترف به بمعدل التسع في آخر محاولة لها “لتفكيك وإعادة ترتيب الشرق الأوسط”.

وأضاف أن ترامب وصهره جاريد كوشنر قررا أن “500 ألف فقط من أصل 5.5 مليون لاجئ فلسطيني يمكن تصنيفهم كلاجئين”.

وأردف أن هذا الاقتراح الذي سيعلن عنه الشهر المقبل سيكون جزءاً من إستراتيجية جديدة تتضمن تخفيض الكميات الكبيرة من الأموال التي تدفعها الولايات المتحدة للسلطات الفلسطينية.

وتابع بالقول إنه “في يناير/جانفي، خفض ترامب المساعدات المخصصة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)”.

وقال سبنسر، إن هذه الإستراتيجية من شأنها التخفيف من الضغوط المتمثلة بحق العودة للفلسطينيين الذي يعتبر من أبرز أسباب فشل مفاوضات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية.

وقال كوشنر في رسائل إلكترونية مرسلة لزملائه، إنه “لا يمكن إبقاء الأشياء ساكنة في مكانها كما هي، ففي بعض الأحيان يجب المخاطرة والعمل على تفكيك الأشياء بطريقة إستراتيجية”، حسب ما ورد في التقرير.

وأشار كاتب التقرير إلى أن هناك أكثر من مليوني لاجئ مسجل في الضفة الغربية وغزة من أصل أربعة ملايين لاجئ يعيشون هناك، كما يقيم ثلاثة ملايين ونصف من اللاجئين الفلسطينيين في البلاد المجاورة حيث تتولى (الأونروا ) مسؤولية تعليمهم ورعايتهم اجتماعياً.

ويرى السياسيون الإسرائيليون، أن 30 إلى 50 ألف من الفلسطينيين يمكن أن يصنفوا كلاجئين وهم الذين ولدوا في “إسرائيل اليوم” (الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد نكبة العام 1948)، لذا ليس من المعروف كيف توصل كوشنر ليحدد الرقم 500 ألف، حسب كاتب التقرير.

وختم سبنسر بالقول، إنه بحسب الرسائل الإلكترونية المسربة لكوشنر فإنه يعتبر الأونروا من إحدى الأسباب التي تعرقل التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية لأنها تعتبر الفلسطينيين لاجئين مؤقتين في الدول المجاورة التي لجأوا إليها وليسوا سكان دائمين فيها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • جزائري

    على العرب ان يصبحوا كلهم حزب الله وكلهم حوثيون وكلهم حشد شعبي بغض النظر عن مذاهبهم والا سيكون مصيرهم كمصير الهنود الحمر. هكذا تتعامل امريكا مع الفلسطينيين مقدمة لتطبيق هذا التعامل مع كل العرب مستقبلا. سيصبح كل العرب لاجءين قبل ان تنزع منهم حتى هذه الصفة كما يفعلون اليوم مع الفلسطينيين. العرب هنود حمر لمصلحة توسع اسراءيل. اليوم قبل الغد احتشدوا ودافعوا فالمعركة معركة وجود ان تكون او لا تكون!