-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
محاولات صهيونية لضرب السردية الأخلاقية للقضية الفلسطينية

أمن المقاومة يعلن بدء تنفيذ خطة ملاحقة المطلوبين

ع. س
  • 1189
  • 0
أمن المقاومة يعلن بدء تنفيذ خطة ملاحقة المطلوبين

كشف ضابط في أمن المقاومة بقطاع غزة، عن بدء تنفيذ خطة أمنية شاملة تهدف إلى ضبط الجبهة الداخلية وتعزيز الاستقرار المجتمعي.

وقال الضابط في تصريح نقلته عنه منصة “الحارس” التابعة لأمن المقاومة، إن الأجهزة الأمنية ستباشر ملاحقة جميع المطلوبين الجنائيين والأمنيين في مختلف المناطق.

ودعا الضابط الأمني المواطنين إلى التعاون الكامل مع الأجهزة الأمنية عبر الإبلاغ عن المطلوبين أو من يتستر عليهم، مؤكدا أن هذا التعاون يشكّل جزءا أساسيا من الجهد الوطني لحماية الجبهة الداخلية.

وأوضح أن عملية الإبلاغ يمكن أن تتم من خلال منصة الحارس أو عبر زيارة أقرب نقطة أمنية، مشددا على أن أمن المجتمع مسؤولية جماعية تتطلب تكاتف الجميع.

وتزامن هذا مع عملية غادرة أودت بحياة الصحفي صالح الجعفرواي، على أيدي عائلة تُتهم بأنها عملت لصالح الاحتلال الصهيوني خلال حرب الإبادة، وفي ها الخصوص قال الكاتب  علي أبو رزق إن اغتيال الصحفي صالح الجعفراوي “بهذه الطريقة” ينبئ عن مخطط صهيوني خطير مخصّص ليومٍ يُسمّى “اليوم التالي” للحرب، موضحًا أن ما حدث يحمل دلالات استراتيجية تتجاوز الحادثة الفردية، وتابع: “الهدف الأساس للمخطط هو مواصلة سلسلة الاغتيالات، بحيث من لم تستطع الضربات الجوية الوصول إليه يتم استهدافه عبر عملاء وخونة تابعين لها”.

وأوضح لمتحدث في منشور على صفحته في فايسبوك، “هناك محاولة واضحة لتصوير الصراع داخل غزة على أنه صراع نفوذ وسيطرة على مناطق، بهدف إشغال الفلسطيني في قضايا الأمن الداخلي وجعل أولوياته تتبدّل عن قضايا الحكم والسياسة والإعمار”، أضاف: “المخطط يستهدف أيضًا ضرب السردية الأخلاقية للقضية الفلسطينية عامةً، ونضال أهل غزة خاصة، بحيث تُحول التضحيات الوطنية إلى صورة حرب أهلية داخلية”.

وأكد: “ثمة محاولة مدروسة لدفع حركات المقاومة نحو ارتكاب أخطاء أو إظهارها كأنها أخطاء، لاستخدام ذلك لتثبيت رواية بأن هذه مجرد ميليشيات غير منظمة وليست حركة تحرّر وطني — رواية تجد من يدعمها إعلاميًا وسياسيًا، حتى من أطراف عربية”.

قال: “الغاية أيضًا نسف أي قابلية للبقاء في غزة بعد الحرب؛ عبر إشاعة الفوضى الأمنية والفتنة الداخلية، ما يجعل الإعمار والعودة السكانية أمورًا صعبة أو مستحيلة”».

وأوضح: “البعد الاستخباراتي للمخطط لا يقل أهمية؛ فالطائرات الإسرائيلية لا تزال تحلق وتُسجّل، وتقوم بتصوير تحركات وحدات مثل سهم ورادع وغيرها، ما يسهل على جهات استخبارية توجيه عملائها لتنفيذ عمليات استهداف ميدانية”.

وأضاف: “بهذا الأسلوب يتكامل بعد القصف الجوي مع شبكات بشرية وعمليات توجيه تُحوِّل الانتصار العسكري إلى حالة استمرار للعقاب السياسي والاجتماعي”.

أكد علي أبو رزق أن التحليل لا ينفي وجود مسؤوليات محلية أو أخطاء داخلية، لكنه شدّد على أن قراءة الحادث كجزء من مخطط أوسع تفرض تحقيقًا مستقلاً وشفافًا لكشف ملابسات القتل ومن يقف خلفه.

وقال في ختامه: “نصر الله لغزة ورجالها، ولا نامت أعين المارقين الجبناء”، داعيًا الجهات الصحفية والمجتمعية إلى توثيق الحوادث، جمع الشهادات، والضغط من أجل تحقيق حيادي يكشف الحقيقة ويمنع استغلال مثل هذه الحوادث لنسف السردية الوطنية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!