-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
معلقا على تتويج الأدباء الشباب والجدد في البوكر العربية

“أمين الزاوي للشروق: أنا ضدّ عبادة الأصنام في الدين مثلما في الأدب”

الشروق أونلاين
  • 5403
  • 11
“أمين الزاوي للشروق: أنا ضدّ عبادة الأصنام في الدين مثلما في الأدب”
ح.م
الروائي الجزائري أمين الزاوي

يرفض الروائي الجزائري أمين الزاوي الحديث عن مرارة أو خيبة من وراء سقوط اسمه ضمن جوائز البوكر العربية لهذه السنة، فهو قد “حصل على تقديرات أخرى في مناسبات عدّة” وبالتالي “يدرك منطق اللعبة وقواعدها” وإن كان في الوقت ذاته، يذكرنا بأنه ضد عبدة الأصنام “في الدين مثلما في الأدب”!

صاحب رواية “حادي التيوس” لا يسقط أيضا، أو يرفض السقوط في لغة الإدانة الاستباقية للجنة تحكيم الجائزة فيقول في اتصال بالشروق: “بالعكس، أنا أؤمن تماما أن الترشح يقتضي الاعتراف بالهزيمة مثل النشوة بالنصر، وبالتالي، فإن النتائج أو الأسماء الأخيرة التي تم الإعلان عنها، لا يُنقص من شفافية ولا مصداقية أعضاء لجنة التحكيم، بل يرفع من شأنها ويثبتها في مواجهة كل عواصف النقد”، مضيفا: “ما قيل عن وجود أسماء شبابية جديدة في مقابل استبعاد الكتّاب أو الروائيين المخضرمين، كلام لا طائل منه، فنحن قبل سنوات، لم يكن أحد يعرفنا أو يسمع بنا، وبالتالي، فإن الجائزة حققت من وراء تلك التهمة -إن صحت- بعض أهدافها في حمل أسماء جديدة يمكنها أن تخلق مسارات وروافد مختلفة في الكتابة الروائية العربية”.

في سياق متصل، يحرّك أمين الزاوي الحديث مجددا عن معركة لا يريد أن يسميها، وتتعلق بما ساهمت به البوكر وغيرها من الجوائز الممنوحة للروائيين العرب في تغيير خارطة الإبداع، حيث يقرأ في صعود اسمين من الروائيين الخليجيين إلى القائمة القصيرة تكرارا لـ”نضال الرواية المغاربية في البحث عن مكان لها ضدّ ما يمكن وصفه بالمركزية المشرقية” حتى أن المدير السابق للمكتبة الوطنية لا يجد مانعا في التنبؤ أن العشرية المقبلة، “ستكون للرواية المغاربية وأيضا لتلك القادمة من الخليج”، مضيفا: “قرأت الكثير من الأعمال الأدبية والروائية لعدد من الأسماء التي كانت نسيا منسيا في فترات قريبة، وقد أثبتت مكانتها وجدارتها بشكل يوحي أن خارطة الرواية العربية مستمرة في التغير عما كان سائدا في السابق”.

يشار أن الجائزة العالمية للرواية العربية، والتي أسسها مثقفون عرب في المنطقة والمهجر وبالاستئناس والاستفادة من تجربة جائزة البوكر البريطانية للرواية، استطاعت وخلال خمس سنوات من عمرها أن تعزز من حضور الرواية العربية محليا وعالمياً. ولعل نظام اعلان القائمتين الطويلة والقصيرة وما يرافقهما من جدل ومتابعة للروايات ومفاضلة بينها ونقد ولغط يخدم التعريف بالروايات المتناقسة ايضا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • عبد القادر

    أعتقد أن الدكتور امين الزاوي تحاشى ذكر الروائية الجزائرية الكبيرة أحلام مستغانمي المرشحة لنيل الجائزة على الأقل كان عليه أن يتمنى لها الفوز و هي ممثلة لبلده و تنال شهرة كبيرة في عيون المثقفين في الشرق ,

  • عبد اللطيف

    ..يتبع..
    Des lecteurs anonyme ..هي فقط دلك الكنز الثمين جداا جداا الدي لا يقدر بثمن كتاج الملوك على رؤوس كل المبدعيين أمثالكم..سيدي..فمملكة الكتابة المترامية الأطراف الزمكانية الأعصار و الأمصار.. لا يحكمها إلا أمثالكم من ملوك الإبداع..فلكم ملك القلم الكتابة و منا السمع و الطاعة كــ قراء ...و الناس على دين ملوكهم ...فنحن نقرأ كما أمرنا الدين و أنتم تكتبون و هيبة الملوك في إبداعاتكم ..و...إنشاء الله دام عطائكم

  • عبد اللطيف

    ..يتبع..أو على صفحات تواصل إجتماعي على النت..فهي على بساطتها في متناول يديه فيها فقط و بها فقط تسطع فعلا نجومية تجلباته الإبداعية هنا ولد حبه أول..و ما الحب إلا للحبيب الأول..فالتكريمات المادية مهما كانت ثمينة هي فقط من عالم الأشياء نهايتها كديكور منزلي..في فضا.. حيز صغير..أما تقديرات القراء و المعجبيين عبر كل فضاءات تعبيراتهم المليونية العدد مكتوبة كانت أو مسموعة و مرئية أو إلكترونية عبر نـَتْ..أو حتى في حميميات جلساتهم الودية في النوادي و المقاهي و بعفويتها البسيطة و الصادقة جدا..يتبع..

  • بدون اسم

    سيدي .. أمين زاوي..إن تكريمات لا تضيف إلى المبدع و المفكر إلا كما تضيف زينة الغلاف كتاب..إلى قيمته الإبداعية و الفكرية..في الغالب ..لاشيء..في عالم الكتابة المهم و كل المهم هو..الموضوع و لبه..أما جوّ مواعييد صالونات تكريمات بمكياجاتها المفبركة..هي فقط لحظات إسترخاء كنزوة قد يحبها المبدع كحبه الثاني أما حنينه الأبدي فلواحدة لا ثانية لها معشوقته أوراق بأقلام و قراطيسها أو وهي متزينة بموضة زيها العصري من ألواح الكتابة إلكترونية كـ LéP.TOP..I PAD..إلخ..أو على صفحات تواصل إجتماعي .. يتبع ..

  • بدون اسم

    باين عليك أنت وهو من دشرة واحدة ، بالصح الدشرة راهي تحكمنا

  • كوكو

    الزاوي لا يعبد الأصنام الأدبية ولا يحب أن يوليها وجهه كماهي محرمة في الدين الإسلامي،لكنه يعبد صنما آخر،يحبه و يعشقه بل يتيه ولها في التشبث به والسجود له بكرة وعشيا،إنه صنم المرأة،صنم الجنس وما أدراك ما الجنس،فكل رواياته هي قرابين قدمها أمام صنمها حبالجسدها(كماآلهة الجمال آفروديت عند الإغريق)مثل:روايته"رائحة الأنثى"و"غرفة العذراءالمدنسة"و"حادي التيوس"و غيرها،اقتفى في ذلك أثر أستاذه وولي نعمته الحلزون المتمرد"بو جدرة"،الذي أصبح مدرسة قائمة في الجنس(أكرمكم الله).ومع أن هذا الخبر قرأته قل أسبوعين في

  • بدون اسم

    في أول ظهور له كانت له لحية كثيفة أما الآن تكاد تنعدم ؟

  • boulboul

    استمعت يوما الى حصته المتلفزة حوارا مداره الحديث عن امنا عائشة بلفظته المكابرة في كل مرة : قالت عائشة فعلت عائشة....حتى انني اوهمت انها فنانة مقصودة او روائية او مغنية قدرة اسمها عائشة....ولولا استخدامه كلمات معاصرة الوحي ما تنبهت الى الامر.
    من اجل ذلك اكره انتاج مثل هؤلاء وعبثهم

  • بدون اسم

    شتان بين أديب و سياسي و بين مسلم و شيعي.

  • abddelghani

    امين الزآوي اعماله و ادبه اكبر من ان يقيمه اناس مثل هؤلاء ،ثم آين انت و اين اخبارك غياب كلي ام نحن هم الغاءبون هههههه

  • بدون اسم

    يا سبحان الله وكأنه علي الدباغ مستشار المالكي.
    أتمنى أن لا تكون علي الدباغ قالبا.