-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأمين العام للأفلان جمال ولد عباس لـ"الشروق":

أنا مستهدف.. والأفلان سيفوز بأغلبية البرلمان

الشروق أونلاين
  • 7416
  • 0
أنا مستهدف.. والأفلان سيفوز بأغلبية البرلمان
الأرشيف
جمال ولد عباس

قال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، إنه لم يلحظ أبدا وجود “فتور” أو “برودة” في الأيام الأولى من الحملة الانتخابية استنادا ما اعتبره “حضورا كبيرا للمواطنين في التجمعات التي نشطها”، وتعهد بالوقوف في وجه الحكومة القادمة إذا ظهر أنها ستتراجع عن تنفيذ برنامج الرئيس بوتفليقة.

ورد ولد عباس على الاتهامات التي تلاحقه خاصة إسقاط صفة “الجهاد”، وشبهة فساد ابنه عبر تلقي هذا الأخير عمولات نظير ترتيب متقدم لبعض الطامحين ممن كانوا يودون الترشح في صوف الحزب العتيد “اتركوهم يقولون ما يشاؤون.. نحن في حملة انتخابية وأنا مستهدف من البعض”، وذكر المعني للشروق على هامش حضوره وقفة ترحم على روح الرئيس أحمد بن بلة بمقبرة العالية، الخميس، “يعيبون علينا عدم الحديث عن الشرعية الثورية… ليكن في علمهم نحن أصحاب الشرعية الثورية، والأفلان من قاد الثورة التحريرية وهو من حقق الاستقلال للجزائر، وبنى الجزائر”.
وشدد خليفة سعداني”ألم يعملوا أن اتفاقية ايفيان قد وُقعت بين الطرف الفرنسي، وكريم بلقاسم ورفاقه وقعت باسم جبهة التحرير الوطني من جانب الطرف الجزائري، وسأستظهر الوثيقة في تجمعي بتيزي وزو… أما من يتهمني في مساري النضالي فلن أرد عليه… اتركوهم يقولون ما يشاؤون لأننا في حملة انتخابية”، وعن الحزب، شدد “الجبهة ماشية”.
وأبدى المعني ارتياحا كبيرا مما اعتبره تجاوبا من الجزائريين خاصة الشباب في الحملة الانتخابية، عكس الرأي العام الذي يؤكد أن الحملة فاترة وأن هنالك عدم اهتمام شعبي بها، وقال “لا بالعكس، لقد زرت عدة ولايات في الشرق والغرب، لقد رأيت حشودا كبيرة في تجمعاتنا… بين 3 و4 آلاف شخص كانوا يحضرون التجمعات التي نقيمها، وأهم شيء وجود عنصر الشباب”، ومازحا وبلغة دارجة،  أضاف “من يقول إن الحملة ماشي سخونة، فليستعن بالأفلان يسخنلوا الحملة”.
وحسب إفادات ولد عباس، فإن نسبة المشاركة لن تقل عن 50 بالمائة، وأن الحزب العتيد سيفوز بغالبية ساحقة، قد تفوق الـ 220 مقعد التي حُققت في تشريعيات 2012 تحت قيادة عبد العزيز بلخادم.
وذكَّر ولد عباس، بتصريحاته السابقة، وهي أن استقرار الجزائر مرتبط باستقرار الأفلان، الذي وصفه بالعمود الفقري للبلاد، وأن الحزب  سيبقى داعما للحكومة من منطلق أنها تطبق برنامج الرئيس بوتفليقة، وفي حال تخليها عن تطبيق البرنامج ستجد الأفلان في وجهها، على حد تعبيره.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!