أنا مناصر للمولودية قبل أن أكون مدربا ولهذا احتفلت بطريقة جنونية
عبر المدرب لطفي عمروش عن سعادته بأول تتويج له كمدرب، مع فريق القلب مولودية الجزائر، واحتفل رفقة أنصار النادي بطريقة جنونية، لفتت أنظار الجميع.
وقال عمروش لـ”الشروق” في هذا الشأن: “قبل أن أكون مدربا، فأنا أعشق المولودية ومناصر وفي لها.. ما عجزت عنه كلاعب في الفريق حققته كمدرب، وأنا جد سعيد لذلك”. وأضاف قائلا: “الحمد لله أن مجهوداتنا لم تذهب سدى.. لقد عملت بجد وإخلاص طيلة الـ3 أشهر التي أشرفت فيها على تدريب النادي.. والحمد لله أننا توجنا بالكأس في نهاية الموسم.. منذ البداية، كنت متيقنا من أنني وبمساعدة الرجال قادر على فعل شيء مع المولودية”. وأردف قائلا: “أنصار العميد يعرفون جيدا كرة القدم ويحبون فريقهم حبا جما، وبالتالي من الصعب جدا أن تحقق نتائج ترضيهم وتسعدهم، فهم دوما يطالبون بالمزيد وهذا من حقهم، كونهم يشجعون فريقا اسمه مولودية الجزائر.. لهذا، فأنا محظوظ بما أنني تمكنت من إدخال الفرحة إلى قلوبهم”.
لاعبو النصرية يتمتعون أيضا بالخبرة وكنا أحسن منهم
وبخصوص مجريات اللقاء، أكد المدرب لطفي عمروش أن أشباله طبقوا التعليمات فوق المستطيل الأخضر، ولم يكن إطلاقا لعامل الخبرة في التعامل مع النهائيات دور كبير في حسم النتيجة النهائية، مؤكدا أن لاعبي النصرية بدورهم يملكون الخبرة بما فيه الكفاية.
وقال عمروش: “لقد كنا أفضل من الخصم فوق أرضية الميدان واللاعبون مشكورون على المجهودات الجبارة التي بذلوها فوق المستطيل الأخضر.. لقد طبقوا التعليمات وكانوا الأكثر حضورا من الناحية النفسية والذهنية مقارنة بالخصم”. وتابع قائلا: “أنا ضد كل من يقول إن لاعبي النصرية يفتقدون الخبرة، ما عدا اثنين أو ثلاثة معظمهم توجوا بالكأس أو سبق لهم المشاركة في النهائي.. الكأس اختارتنا وكفى”.