أنباء عن وفاة شابة جزائرية رميا بالرصاص في ليبيا
علمت “الشروق” من مصادر مؤكدة، أن شابة جزائرية تدعى خميستي.ز، البالغة من العمر 31 سنة، لقيت حتفها رميا بالرصاص بليبيا، أين كانت تعمل منذ فترة، وهو النبأ الذي بلغ عائلتها القاطنة ببلدية سيدي حمادوش بسيدي بلعباس أين تقام مراسيم الجنازة.
وحسب ما علمته “الشروق”، فإن النبأ بلغ عائلتها عن طريق رفقائها من الجزائريين المتواجدين بضواحي مدينة طرابلس، الذين أكدوا أنها لقيت مصرعها رميا بالرصاص، وتضاربت الأنباء حول الجهة التي تقف وراء إطلاق النار، والأسباب التي دعت إلى فعل ذلك. وحسب مصادر مقربة من العائلة، فإن اتصالات هاتفية عديدة بلغتها أكدت جميعها صحة نبأ وفاة ابنتها التي توجهت إلى مدينة طرابلس منذ فترة لأجل العمل.
كما أكد بعض المتصلين أن جثة الضحية خضعت للتشريح من طرف الطبيب الشرعي الذي أكد في تقريره أنها فارقت الحياة بعد تعرضها لإطلاق نار، وهي الأنباء التي دفعت بعائلتها إلى إقامة مراسيم الجنازة بمقر سكناها الواقع ببلدية سيدي حمادوش، في انتظار تيقنها من صحة الخبر عن طريق الجهات الرسمية التي ستتكفل بنقل جثمانها إلى أرض الوطن بعد إتمام الإجراءات اللازمة في حال تأكد وقوع الحادثة.