أنجبتْ قبل الآوان حتّى يلحق بَعْلُها بِالتربّص الرّياضي!
قد تكون واحدة من أغرب لحظات الولادة في تاريخ الإنسانية، وليس رياضة كرة القدم فقط.
القصة الأخيرة ارتبطت بِاللاعب الدولي البرازيلي ماتيوس كونيا، زميل المدافع الدولي الجزائري ريان آيت نوري في فريق ولفرهامبتون الإنجليزي، قبل أن يُغيّر كلّ واحد منهما الوجهة في الأيّام القليلة الماضية، نحو مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي، على التوالي.
وبِمُوافقة من المحامية غابرييلا، اضطرّت زوجة ماتيوس كونيا إلى تسبيق الولادة (الإنجاب قبل الآوان)، ولجأت إلى العملية القيصرية، لأن الزوج المهاجم كان على عجلة من أمره، ولا يُمكنه الانتظار أكثر، حتى يلحق بِزملائه في فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، الذين سافروا نحو أمريكا لِإقامة معسكر إعدادي تحضيرا للموسم الجديد.
وأنجبت الزوجة طفلة بِاسم “ليز”، وحضر ماتيوس كونيا للاحتفال بها، ثم أطلق ساقَيه للرّيح من أجل خوض تربص أمريكا. تقول صحيفة “الصن” البريطانية في أحدث تقرير لها بِهذا الشأن.
في اللغة العربية، يُسمّى الطفل الذي يولد قبل الآوان بـ “الخديج”، فماذا يقول الطب عن حالة اللاعب ماتيوس كونيا خاصة صحة المولودة؟ وما قول الشرع عن هذا النوع من “الألعاب” الحديثة؟ ثم لماذا لم تسمح إدارة نادي مانشستر يونايتد للاعبها بِالمكوت مع أهله في ظرف استثنائي؟
