-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ممثلون عنهما وقّعا اتفاقية شراكة تحت رعاية الجزائر

“أنصار الدين” و”الأزواد” يتحالفان لإفشال التدخل العسكري في مالي

الشروق أونلاين
  • 4925
  • 7
“أنصار الدين” و”الأزواد” يتحالفان لإفشال التدخل العسكري في مالي
بشير زمري
أنصار الدين والأزواد يتحالفان لافشال التدخل العسكري بمالي

وقّعت أمس، كل من حركة أنصار الدين والحركة الوطنية لتحرير الأزواد، اتفاقية شراكة تلزم الطرفين بتأمين الأقاليم المسيطر عليها ومراقبتها والسعي لمنع أي عملية اختطاف للرعايا على تلك الأراضي، وجاء توقيع الاتفاقية حسبما أدل به الطرفان في إطار حمل المجتمع الدولي على التراجع عن قرار إيفاد قوة عسكرية إلى الشمال المالي لمحاربة العناصر الإرهابية.

وتضمنت الاتفاقية التي رعتها الجزائر وتم التوقيع عليها بفندق الأوراسي في العاصمة الجزائر، من قبل باي ديك مان، عن الحركة الوطنية لتحرير الأزواد ومحمد أغريب، عن حركة أنصار الدين، ستة بنود تتعلق في مجملها بتأمين المنطقة ومواجهة أي نشاط غير قانوني ومن ذلك العمل الإرهابي ونشاط عصابات التهريب والإجرام.

بالإضافة إلى مكافحة عمليات اختطاف الرعايا الأجانب، حيث قال ممثلا الأزواد وأنصار الدين أن ذلك سيتم بالإمكانات المتوفرة ومن خلال الوساطة والاتصالات التي يملكها كل طرف في عمليات التفاوض مع الخاطفين، كما تضمنت الاتفاقية بندا يتعلق بضرورة توفير المساعدة الإنسانية لمواطني المنطقة، وتمكين المواطنين من التنقل بحرية وحماية ممتلكاتهم وبعث النشاطات الاجتماعية والتربوية والاقتصادية.

وجاء في الاتفاقية دعوة وجهت للمواطنين الماليين للالتفاف والتنسيق وتكثيف الجهود من أجل الحفاظ على وحدة التراب المالي والوحدة الوطنية، والبحث عن أطر لإيجاد حل سلمي وطويل المدى مع الحكومة الانتقالية المالية.

وحيا طرفا الاتفاقية جهود الجزائر التي تمكنت من جمعهما، في وقت أكد ممثل حركة أنصار الدين أن الاتفاقية التي تم توقيعها تهدف بالأساس إلى حمل المجتمع الدولي عن التراجع على قرار التدخل العسكري في الشمال، على اعتبار أن تحالف الأزواد سيمكن من السيطرة على المكان، والتفكير جديا في إيجاد حل سلمي للأزمة، وأكد المتحدث أن الاتفاقية لن تؤثر على المفاوضات مع الحكومة المالية الانتقالية، إذ يقوم الوسيط البوركينابي بليز كومباوري، بتحديد أجندة سيتم على أساسها اللقاء مجددا مع ممثلي الحكومة المركزية لمواصلة المفاوضات.

وتمسك ممثل حركة أنصار الدين بضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية التي قال أنها مطلب لا يمكن التنازل عنه، داعيا السلطات الجزائرية إلى مرافقة الطرفين في مسعاهما للوصول إلى حل سلمي، بالمقابل دعا ممثل الأزواد الجزائر لمساعدة الشعب الأزوادي للحصول على حقوقه والعمل على تطوير الاتفاقية، مشيرا إلى أن الاتفاق الموقع يمكن أن يحل مشكل مالي من دون اللجوء إلى التدخل العسكري.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • بدون اسم

    ادا شجعا الملثمين فكل قبيلة ستطلب الاستقلال و سيصل اعضاء الامم المتحدة 100000

  • الحاج العنقى

    تحيا تنظيم الأزواد الممثل الشرعي للشعب التارقي الأمازيغي
    ان شاء الله يسككل صدقهم و حبهم لوطنهم بالحرية و النصر
    أما أنصار السردين فنعلم من يكونون ومن يدعمهم وما هي أهدافهم
    50 سنة تحت حكم الزموج الماليين لم يطالبو بتحكيم الشريعة واليوم ظهر لهم التدين الزائف !!! أنصار الدين نموذج آخر للقاعدة لتحطيم حلم التوارق المشروع في الحرية , كما فعل بن لادن لاغراق أفغانستان في الخراب و التخلف .

  • ميسوم

    التاريخ سيعيد نفسه فرنسا تطلب المساعدة من الجزائر كما طلبتها منها قبل 1830 لتحتل ارضها ردا للجميل كما احتلتها من قبل

  • سارة

    ضربة موجعة لفرنسا و امريكا فهل يا ترى كان للجزائر دور في هذا التحالف.

  • براضية عمر

    هههههههههههههه
    أنصار الدين!!!!
    أليست الجزائر من كانت تقول أن التنظيم هو تنظيم إراهابي مقابل دعم غربي مادي ومعنوي فلما وجدت الغرب يريد قواعد في الجنوب الغني ضد المد الشرقي ها هو النظام الجزائري يلتف حول أنصار الدين ويستقبلها في الجزائر!!!!
    من هؤلاء أصلا أنصار الدين؟
    هل من جواب؟

  • بوبغلة

    زفوا هذا الخبر والصورة والتعليق إلى سركوزي وكوشنار وبرنار ليفي ولونقي ولوبان وفابيس وهوداند، ليعلم جميعهم أن جبال الساحل وإن كانت رملية فمهما كانت قوة وسرعة واتجاهات رياح التغيير التي قد تأتي عليها لن تحرك فيها ساكنا لأنها و بكل بساطة أوتادا راسيات.
    "Non au francisme de l'afrique"

  • بدون اسم

    من زرع حصد.