أنصار “الكناري” يقطعون الطريق.. يقتحمون مقر “الديجياس” ويصرون على رحيل حناشي
رفض مدير الشبيبة والرياضة لولاية تيزي وزو حضور الصحافة لفعاليات الاجتماع الذي كان من المفروض عقده مع قدماء لا عبي شبيبة القبائل، نهار الخميس، أين كان مقررا تنظيم اعتصام أمام مقر المديرية، للمطالبة بتقديم التوضيحات حول المشاكل التي تتخبط فيها الشبيبة، والتجاوزات الخطيرة الحاصلة بداخلها، والتي دفعت باللاعبين القدامى، وحتى شركاء في رأس مال الشبيبة، بتقديم شكاوي ضد رئيس “الكناري”، محند الشريف حناشي، وهذا من أجل الحصول على توضيحات، ومعرفة حقيقة ما يحدث في بيت النادي القبائلي.
ولكن قرار المسؤول الأول في المديرية، القاضي بعدم السماح للصحافة بحضور هذا الاجتماع، دفع بالحاضرين “صادمي عبد الحميد، عبد السلام كمال، إيزري لياس، عيبود مولود، إلى جانب المحامي صالح مريم” إلى رفض لقائه بمفردهم، بل أكدوا على ضرورة حضور الصحافة، لضمان الشفافية، ونقل الحقائق لكل محبي الشبيبة.
هذه المستجدات غيرت الوضع، ودفعت بالمناصرين إلى محاولة اقتحام المديرية، وحتى الملعب، حيث أقدموا على نزع لافتة مديرية الشبيبة والرياضة وتحطيمها أمام أعين الجميع، كما قاموا بغلق الطريق بحاويات القمامة، وهذا احتجاجا منهم على الظروف المزرية التي تتخبط فيها الشبيبة، والتي تهدد بسقوطها إلى الرابطة المحترفة الثانية، ناهيك عن عدم تلقي أي توضيحات أو إجابات، بالرغم من عديد الإرساليات التي قدموها للمديرية فيما يخص رحيل حناشي عن الشبيبة، بسبب الخروقات القانونية الحاصلة في الفريق، الأمر الذي اعتبره الجميع تواطؤا من طرف مسؤولي المديرية، خاصة بعد رفضهم حضور الصحافيين.
هذه الحركة الاحتجاجية، كانت فرصة للمناصرين والمحتجين لرفع العديد من الشعارات التي كان أهمها الرحيل الفوري وغير المشروط لحناشي.