أنصار شبيبة بجاية اتهموا اللاعبين وشتموا المسيرين
اتهم أنصار شبيبة بجاية اللاعبين بالتخاذل وتسهيل المهمة للفرق للمنافسة، محملين إياهم مسؤولية ما آل إليه الفريق وعجزهم عن قيادته إلى العودة إلى الرابطة المحترفة الأولى، في أعقاب الهزيمة التي تكبدها الفريق أول أمس بملعبه 1/2 أمام أولمبي المدية والتي قربت الفريق من منطقة الأندية المهددة بالسقوط.
شتم عشاق الشبيبة المسيرين وطالبوهم بالرحيل بعد الثورة التي أحدثوها في المدرجات أثناء اللقاء وفي موقف الحافلات التابع للملعب، ما جعل بعض المسيرين يهددون برمي المنشفة وعلى رأسهم الرئيس فوزي بركاتي الذي أصبح لا يطيق الضغط المفروض عليه، كما أجهش رئيس الفريق الهاوي شميني بالبكاء أمام الجميع في مشهد يؤكد الوضعية المزرية التي تعيشها الشبيبة، التي اعترف مدربها الفرنسي ستيفان بايل بالفشل في تحقيق الهدف الذي اتفق عليه مع إدارة الفريق، مؤكدا بأن الهزيمة أمام المدية حطمت طموحات التشكيلة ولم يبق سوى اللعب من أجل تحقيق البقاء، وقال التقني الفرنسي للشروق “ضيعنا نقاط المباراة في الشوط الأول عندما تلقينا هدفين قاتلين، حاولنا العودة في النتيجة في المرحلة الثانية، غير أن الهدف الذي سجلناه لم يكن كافيا لإنهاء المباراة ولو بالتعادل، الهزيمة حطمت طموحنا ولم يبق لنا سوى اللعب على البقاء بعد ما كنا نحلم بورقة الصعود”، مضيفا “أجهل أسباب غياب لحلو عن التشكيلة لمدة أسبوع، هذا اللاعب لم يظهر عليه أثر ولم يخبرني بأي شيء وبالتالي سيتحمل تبعات ما أقدم عليه، أما طاتام فلم يكن جاهزا من الناحيتين البدنية والنفسية”، نافيا في سياق آخر لجوء اللاعبين إلى المساومة من خلال مطالبتهم بمستحقاتهم وقال “هذا الأمر يعني اللاعبين والإدارة، وبالمناسبة أؤكد بأن الأخيرة قامت بواجبها، وسألتقي الرئيس خلال الساعات القادمة للحديث عن عديد الأمور التي تخص الفريق”.