أولياء التلاميذ: النقابات حوّلت التلاميذ إلى رهينة
شهد الإضراب الذي دعت إليه نقابة الكناباست استجابة متفاوتة، وسط استياء عميق وغضب شديد لدى أولياء التلاميذ الذين اتهموا النقابات بجعل التلاميذ رهينة مصالحهم الضيقة، حيث عاد العديد من التلاميذ الى منازلهم بعد رفض الأساتذة الالتحاق بالأقسام.
ولقيت دعوة الكناباست للإضراب استجابة واسعة بكل من ولايتي الجلفة والأغواط 90 بالمائة وأوضح المنسق الولائي لنقابة “الكناباست” بالجلفة، أن نسبة الاستجابة للإضراب المفتوح، بلغت 86 .5 % بالطور، وأضاف في تصريحه أن بعض الثانويات بمدينة الجلفة استجابت بشكل كلي وخلف الإضراب حالة استياء واسعة في أوساط أولياء التلاميذ، الذين دعوا إلى عدم وضع التلميذ رهينة للصراعات القائمة بين الوزارة والنقابات، مطالبين باعتماد أساليب أخرى في الاحتجاج دون اللجوء إلى وقف الدراسة، في وقت لم تتمكن الشروق من معرفة الإحصائيات التي سجلتها مصالح مديرية التربية نتيجة عدم رد مسؤوليها.
وبولاية المدية سجلت نسبة ضئيلة هذا وقد تقاربت تصريحات ممثلي الكناباست ومديرية التربية بالولاية فالأولى تحدث عن دخول 26 ثانوية ومتوسطتين.في وقت دخلت ابتدائية واحدة، في وقت صرح فيه مديرة التربية بالمدية أنه تمّ تسجيل إضراب 381 مضرب.
أما بولاية الوادي وإيليزي فتفاوتت ما بين 40 و70 بالمائة ـ حيث تعهدوا بشل الدراسة نهائيا في حين أكدت مديرية التربية أن النسبة لم تتجاوز 17.28 بالمئة في الثانوي، وصفرية في كل من الابتدائي والمتوسط.
وشهدت المؤسسات التعليمية، بمختلف أطوارها على مستوى ولاية بجاية، استجابة متفاوتة للإضراب المعلن من قبل الكناباست ابتداء من أمس، حيث سجل على مستوى المؤسسة التعليمية الواحدة، أساتذة باشروا عملهم بطريقة عادية، في حين أعلن آخرون دخولهم في الإضراب، ما اضطر التلاميذ إلى العودة لمنازلهم، فيما قدرت نسبة الاستجابة بـ80 بالمائة
وسجلت أمس أغلب ثانويات المسيلة استجابة واسعة للإضراب الذي دعت نقابة لكناباست له وفي السياق قال الأمين ألولائي للنقابة أن نسبة الاستجابة فاقت 80 بالمائة، كما بلغت نسبة الاستجابة للإضراب الذي دعت إليه نقابة الكناباست بولاية تيزي وزو، إلى ما يقدر بـ75 بالمائة في الطور الثانوي، حيث شهدت ثانويات الولاية شللا شبه تام، في حين تراوحت النسبة بين 10و15 بالمائة في المتوسط والابتدائي، وذلك لعدم تمكن المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس لقطاع التربية من استقطاب أغلب هذه المؤسسات إليه.
وكانت الاستجابة محتشمة للإضراب بكل من ولايات معسكر وتيبازة وعين تيموشنت، كما شل معظم الأساتذة غالبية مؤسسات الطور الثانوي ما استوجب على الطلبة مغادرة مؤسساتهم وهو الأمر الذي استنكره أولياء التلاميذ معربين عن استيائهم من مسلسل الإضراب الذي يتجدد في كل مرة بحجة عدم تنفيذ مطالبهم، حسبهم، على حساب التلاميذ الذين هم ضحية صراعات النقابات بوزارتهم المعنية.