دراسة فلسطينية تكشف:
أول شحنة سلاح وجهت للثورة الفلسطينية كانت من الجزائر
أكدت دراسة فلسطينية أن قوات العاصفة التابعة لحركة فتح الفلسطينية استلمت أول شحنة سلاح من الجزائر في مارس 1965، عبر طائرتين عسكريتين من طراز أنطونوف هبطتا بمطار المزة بالعاصمة السورية دمشق حاملة معها 12 طنا من الأسلحة والذخائر.
-
- وقال الكاتب الفلسطيني علي بدوان في كتابه “حركة فتح من العاصفة الى كتائب الأقصى” لمؤلفه والصادر عن دار صفحات بدمشق عام 2004 في طبعته الأولى والمنشور على شكل حلقات على صفحات جريدة البيان الإماراتية إنه “تم ترتيب إسناد قوات العاصفة بصفقة السلاح الجزائري المعروفة عن طريق العقيد الطاهر الزبيري رئيس أركان الجيش الجزائري بحضور مسؤول مكتب حركة فتح محمد أبو ميزر (أبو حاتم)”.
- وأشار علي بدوان إلى أن شحنة السلاح الجزائرية أرسلت “باسم الحرس القومي في سوريا”، وكانت عبارة عن “مسدسات شارلينغ البريطانية مع ذخيرتها، ومسدسات طاحونة بلجيكية وفرنسية مع ذخيرتها، وقنابل يدوية هجومية ودفاعية، وألغام مضادة للأفراد والآليات”.
- وأضاف الكاتب الفلسطيني أن الحمولة “أفرغت في سيارات (زيل 157) عسكرية سورية روسية الصنع، حيث نقلت الحمولة إلى مستودعات الحرس القومي ثم سلمت لحركة فتح، وقسم من العتاد تم تخزينه في مخيم اليرموك، وقسم إلى منـزل الشهيد خليل الوزير (أبو جهاد)، وقسم إلى معسكر لحركة فتح في غوطة دمشق”.