-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أول مجموعة من مقاتلي حزب العمال الكردستاني تصل العراق

الشروق أونلاين
  • 2266
  • 1
أول مجموعة من مقاتلي حزب العمال الكردستاني تصل العراق
ح/م
أوّل خطوة في طريق السلام مع أنقرة

وصلت أول مجموعة من مقاتلي حزب العمال الكردستاني المنسحب من تركيا إلى شمال العراق، صباح الثلاثاء.

 

ووصل 15 مقاتلا هم تسعة رجال وست نساء إلى منطقة هرور في جبل متين في محافظة دهوك الواقعة ضمن إقليم كردستان العراق والمقابلة لمنطقة جلي التركية، عند الساعة 06,00 (03,00 تغ) وهم يحملون أمتعة وأسلحة رشاشة وقذائف ار بي جي  .

وجرى استقبال حافل للواصلين من قبل مقاتلي حزب العمال الكردستاني المتمركزين في هذه المنطقة الجبلية النائية، حيث وقف هؤلاء في صفين، واحد للنساء وآخر للرجال، وبدأوا يعانقون زملاءهم ويصافحونهم فور وصولهم.

وما أن انتهت مراسم استقبال المقاتلين المنسحبين الذين بدا عليهم الإرهاق الشديد جراء الطقس البارد، حتى وضعوا أسلحتهم جانبا والتفوا حول نار مشتعلة.

وقال قائد المجموعة الذي عرف عن نفسه باسم جكر للصحافيين في المكان “نحن أول مجموعة تصل إلى منطقة الحماية“.

وأضاف “جئنا من منطقة بوتان في تركيا بعدما أمضينا سبعة أيام في الطريق، وجاء انسحابنا بعد توجيهات الزعيم (عبد الله) أوجلان حيث أننا نريد أن نفتح طريقا للسلام بهذا الانسحاب“.

وتابع “عانينا الكثير من المصاعب الجوية بسبب الأمطار والثلوج، ومراقبة الطائرات التركية لنا، وبشكل عام نعاني من صعوبات من الانسحاب بسبب مراقبة الجيش التركي لنا، عدا البرد القارس“.

وفي خطوة تاريخية ترمي إلى إنهاء نزاع دام مستمر منذ ثلاثين عاما وقتل فيه أكثر من 45 ألف شخص، بدأ مقاتلو حزب العمال الكردستاني الأربعاء الماضي انسحابهم من تركيا إلى شمال العراق.

ويشكل هذا الانسحاب المرحلة الثانية من عملية السلام التي بدأت بين أنقرة وحزب العمال الكردستاني بعد الإعلان عن وقف لإطلاق النار من جانب واحد في نهاية مارس الماضي.

ويقدر عدد مقاتلي حزب العمال الكردستاني في تركيا بحوالى ألفي مقاتل يضاف إليهم 2500 في القواعد الخلفية في شمال العراق.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • AZIZ

    طبعا للمساهمة في الحرب الأهلية الدائرة رحاها في العراف والهادفة لتقسيم هذا البلد العربي المسلم إنها صفقة قطر الجديدة واستمرارها في جلب المرتزقة لتدمير ما بقي من الوطن العربي ,طبعا العراق سيدفع فاتورة وقوفه مع سورية وعدم خضوعه لأملاءات حكام الخليج العملاء الخونة...حكام الخليج لا تهمهم الشعوب العربية والإسلامية وهم يستأسدون على دول الجوار بتواجد القواعد الصليبية على أرضهم لكن شعوب الخليج لن تستمر في صمتها وقريبا ستقول كلمتها التي لا تبقي ولا تذر وستطهٌر أرضها من الدنس الصليبي واليهودي .فصبرا ياعرب