-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في حال تلقي التلاميذ درسين فما فوق في كل مادة

إجراء الفروض المحروسة بعد العطلة بشروط

نشيدة قوادري
  • 1465
  • 0
إجراء الفروض المحروسة بعد العطلة بشروط
أرشيف

ستضطر مؤسسات تربوية في الأطوار التعليمية الثلاثة إلى تأجيل برمجة الفروض المحروسة إلى ما بعد الـ6 نوفمبر الجاري، وذلك إلى غاية تمكنها من تلقين تلامذتها درسين على الأقل في كل مادة، خاصة بالنسبة للمدارس التي استقبلت تلاميذ جددا استفادوا من التحويلات وكذا من قرار إعادة الإدماج، في حين شهدت بعض المؤسسات تذبذبا في الدراسة، بسبب الشغور البيداغوجي الذي سجل في بعض المواد التعليمية مع بداية الدخول المدرسي الجاري.

أفادت مصادر “الشروق” أن تأجيل الدخول المدرسي الجاري إلى الـ21 سبتمبر الفارط، مراعاة لمصلحة المتمدرسين والظروف المناخية التي تميز مناطق الجنوب والجنوب الكبير، بسبب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة من جهة، وبروز مشكل الشغور البيداغوجي في بعض المواد، بسبب تأخر التحاق أساتذة بمناصب عملهم من جهة أخرى، قد تسبب في تسجيل تذبذب في الدراسة في الأطوار التعليمية الثلاثة، وهو الوضع الذي أقلق رؤساء المؤسسات التربوية بشكل كبير، خاصة مع اقتراب موعد إجراء الفروض المحروسة، مما دفع بالمفتشين إلى التدخل العاجل لتسويته.

واقترح المفتشون ضرورة تأجيل إجراء التقويمات إلى ما بعد الـ6 نوفمبر الجاري بالنسبة للمؤسسات التربوية التي درست تلامذتها أقل من درسين في كل مادة، إلى غاية أن تستقر أمورها البيداغوجية، شريطة أن تبرمج تقويما واحدا فقط في حال اقتربت فترة إجراء اختبارات الفصل الدراسي الأول، في حين رخصت للمؤسسات التعليمية التي تلقى تلامذتها درسين فما فوق بالشروع في برمجة الفروض بصفة عادية، بدءا من الأحد المقبل، وذلك مباشرة بعد استئنافهم للدراسة عقب انقضاء عطلة الخريف.

وفي الموضوع، أوضح بوعلام عمورة، رئيس النقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين، لـ”الشروق”، بأن تأجيل إجراء التقويمات إلى ما بعد الـ6 نوفمبر الجاري، قد يمس بشكل كبير فئة التلاميذ المطرودين الذين وافقت المؤسسات التربوية على إعادة إدماجهم، بناء على المنشور الوزاري المتضمن ترتيبات إعادة إدماج التلاميذ بعنوان السنة الدراسية 2022/2023، وكذا التلاميذ الذين استفادوا من قرار التحويل من مؤسسة لأخرى، وفق شروط محددة نهاية شهر أكتوبر الفارط، نظرا لتعثر الدراسة لديهم، والتي ستنطلق بالنسبة إليهم وبصفة رسمية بعد انقضاء فترة الخريف.

وأشار محدثنا إلى أن نقابة “الساتاف” قد وقفت على التزام أغلب المؤسسات التربوية خاصة المتوسطات والثانويات برزنامة إجراء الفروض المحروسة، إذ أقدمت على برمجة تقويم واحد في المواد الأساسية التي يفوق حجمها الساعي ثلاث ساعات قبل الخروج في عطلة الخريف، ويتعلق الأمر بمواد اللغات العربية الأمازيغية والفرنسية والرياضيات، في حين تحضر لإجراء الفروض في المواد الثانوية بعد العودة من العطلة بمعدل فرض واحد في كل مادة.

وطالب رئيس نقابة “الساتاف” القائمين على وزارة التربية الوطنية بضرورة منع إجراء التحويلات خلال شهر أكتوبر من كل سنة، إلا في الحالات الاستثنائية والقاهرة، وكذا السعي لإنجاح الدراسة بدءا من اليوم الأول للدخول المدرسي، وذلك بغية ضمان موسم دراسي ناجح على كافة المستويات وتجنب الإضرابات التي تتسبب في تأجيل الفروض والاختبارات وحتى الامتحانات المدرسية الرسمية، على حد تعبيره.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!