إجهاض مخطط إرهابي لتنفيذ تفجيرات انتحارية بسكيكدة
أوقفت مصالح الأمن في سكيكدة، عدة عناصر من جماعات دعم وإسناد للجماعات المسلحة بإقليم ولايات الشرق وخصوصا بغرب ولاية سكيكدة، التي عاشت منذ أسبوع تعزيزات أمنية كبيرة، عقب قيام الإرهابي الخطير المكنى باسم “أبو عبد الله” منذ نحو 10 أيام بتسليم نفسه لقوات الجيش الوطني الشعبي بالمنطقة المسماة بوالقرطوم، التابعة إداريا لبلدية كركرة، كاشفا عن مخطط إرهابي خطير كان سيستهدف عدة منشآت حساسة بالجهة الغربية للولاية، من خلال عمليات إرهابية انتحارية كان سيتولى القيام بها مجنّدون جدد في صفوف تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”.
كما كشف الإرهابي التائب الذي يعتبر واحدا من أقدم عناصر “الجيا”، سيما وأنه التحق بالتنظيم الإرهابي عام 1996، عن علاقة الجماعات الإرهابية بالمنطقة الشرقية وخاصة منها “كتيبة الفتح المبين” المتمركزة ما بين ولايتي سكيكدة وجيجل، بشبكة دعم وإسناد تتخذ من الشريط الحدودي محيطا لنشاطها بالتعاون مع عناصر تونسية، وبأن هذه المجموعة بصدد تهريب شحنة من الأسلحة العسكرية والحربية الخطيرة باتجاه الجماعات الإرهابية في شرق البلاد.
وانتهت عمليات التحري والتحقيق والتدقيق من قبل الأسلاك الأمنية المشتركة عبر عدة محاور بالمنطقة الشرقية، إلى حجز ما يزيد عن 45 قطعة سلاح كانت مهربة باتجاه الإرهابيين بمنطقة سكيكدة، عن طريق مهرب مخدرات ينشط بولاية عنابة، وتمثلت المحجوزات في أسلحة كلاشينكوف وكميات من المناظير الليلية، وتم توقيف 3 رعايا تونسيين في أعقاب نفس العملية يجري التحقيق معهم من قبل الجهات المسؤولة، كما ضبط في نفس العملية 3 متهمين جزائريين أحدهم من ولاية عنابة.