قالوا إن مبلغ مليونيّ سنتيم مقتطع من أجورهم القاعدية الحالية
إدارة الشركة حرمتنا من 6 آلاف دينار شهريا على مدار 11 سنة
أوضح المتحدث أن المطلب الرئيسي الخاص بالمضيفين يتعلق بإلحاقهم بفئة الملاحين الجويين وفقا للقوانين الدولية، حيث قال “نحن مستعدون للتنازل عن حقوقنا المالية لمدة 11 سنة خلت
-
حيث صنفت أجورنا كعمال أرضيين، وعوض تلقي أجر قاعدي ابتدائي براتب 13 ألف دينار بقينا لمدة 11 سنة نتلقى راتبا قاعديا قيمته 13 ألف دينار، معمول به منذ سنة 1999، وحاليا 16 ألف دينار والأصل أجر قاعدي 19 ألف دينار سنة 1999، وفي حدود 36 ألف دينار في سنة 2011”.
-
واعتبر حماموش أن محيط الرئيس المدير العام قام بقراءة خاطئة لحجم العمال المتذمرين وسوء تقدير للشريك الاجتماعي وحقيقة القاعدة، مؤكدا أن بولطيف ورث أزمة حقيقية مع الملاحين الجويين، مضيفا “المشاكل منذ سنوات وفي معظم شرطة الطيران بالعالم بين الطيارين والملاحين، ونحن منذ القدم يقود نقابتنا طيار”.
-
وأفاد حماموش أن سبب تأخر الرحلات الجوية يعود لغياب الصيانة في وقتها اللازم وكثافة الرحلات بالنسبة للطائرة الواحدة، مشيرا إلى عدم خضوع الطائرة للتنظيف اللازم والصيانة التقنية الوقائية، معترفا بوجود خسائر مالية كبيرة تفوق 32 مليار سنتيم، تخص تعويض المسافرين وتعويض الخسائر المادية التي حصلت على مستوى المطارات الفرنسية.
- تأسفنا لبقاء المسافرين رهائن ما دفعنا للاستنجاد بلويزة حنون
- أفاد رئيس النقابة الوطنية لعمال الملاحة الجوية أنهم اضطروا لخيار سياسي، تجاوزا للأزمة التي طالت 4 أيام بحكم أن القوانين تجيز الوساطة، بعد تأكدهم من موقف رئيسة حزب العمال المساند لمطالبهم، فقاموا بالاتصال بلويزة حنون، والتي بدورها تحدثت إلى سيدي السعيد الأمين العام للمركزية النقابية، هذا الأخير نزل لمطار هواري بومدين وهاتف مباشرة الوزير الأول، وتم الاتفاق مع المضربين على وقف الإضراب مقابل عدم توقيف 145 عامل صدرت في حقهم قرارات الطرد.
- واستغرب المتحدث موقف المسؤولين عن القطاع، وقال “تفاجأنا لعدم نزول وزير النقل الذي لم يسأل عن الإضراب ولا عن المسافر، ولا يدعي جهل الإضراب لأننا راسلنا الوزير ومديرية الطيران المدني قبل الشروع في الإضراب”، وأضاف حماموش “تأسفنا لبقاء المسافرين رهائن، والمسؤولون لا يتجاوبون إلا بعد حصول الكارثة”.
- أصداء
- * بوعبد الله أوقف تكوين المضيفين مع الخطوط الفرنسية وطيران المملكة المغربية ونحن الآن في البريكولاج.
- * عملنا الحقيقي هو ضمان تمريض المسافرين وتأمين الطائرة وتقديم الإسعافات الأولية في حالة وقوع كارثة وامتصاص حالة الخوف لدى الزبائن وترأس عمليات الإنقاذ، وتمرير القهوة والأكل عمل عادي ولا يمثل سوى 10 دقائق من وقتنا.
- * طائرة الجوية الجزائرية تعمل كل وقت ولا يوجد حتى الوقت لغسلها وتنظيفها بسبب قلة تعداد الأسطول الجوي.
- * نتساءل كيف لا توجد أموال والشركة أعلنت زيادات بـ 20 بالمائة وضمنت كراء طائرات بدل التفاوض.
- * الخسارة تتجاوز بكثير 31 مليار سنتيم، بحساب تعويضات المسافرين وتعويض الخسائر بالمطارات الفرنسية.