-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عقب أول انهزام داخل القواعد

إدارة السنافير تعقد اجتماعا طارئا

الشروق أونلاين
  • 1590
  • 0
إدارة السنافير تعقد اجتماعا طارئا

لم يتقبل مناصر شباب قسنطينة الأداء غير المقنع لفريقهم أمام مولودية وهران، حيث فشل مجوج ومزياني ودوب من صنع اللعب والتهديد الحقيقي لفريق مولودية وهران الذي استثمر في تواضع أداء بعض لاعبي الشباب وصار من الضروري التفكير في الميركاتو، رغم أن رئيس النادي قال إن الشباب لن يحتاج لأكثر من لاعبين في مرحلة التحويلات الشتوية.

  • وجاءت خسارة الشباب الأولى على أرضه منذ شهور عديدة، وأمام ما لا يقل عن 50 ألف مناصر، لتؤكد أن عملا كبيرا ينتظر المدرب الفرانكوصربي دانيال الذي تلقى هدفا وهرانيا في الدقيقة 9 وبقي أمامه أزيد عن 80 دقيقة ومع ذلك عجزت خططه التكتيكية عن زعزعة الهزيمة. وجاءت تغييراته فاشلة بإقحامه لكاب مكان سوداني وجاب الخير مكان دوب، وهما في حالة بدنية أشبه باللاشيء، وهي التفسيرات التي لم تغير من وضع المباراة التي سيرها المدرب الوهراني عمار بلعطوي كما شاء منذ دقيقتها الأولى الى الأخير، وسجل في الوقت الذي أراد وحافظ على مكسبه كما أراد. وينتظر أن تعقد الإدارة اجتماعا مع المدرب لدراسة الوضعية،
  •  وستكون له مرحلة استدراك في الجولة القادمة الى العاصمة لملاقاة العناصر التي لم تجلب سوى أربع نقاط، والفخ موجود في مدرب العناصر سليماني الذي يعرف البيت القسنطيني، لكن ترسانة العناصر المتواضع تبقى في متناول الشباب الذي لا خيار له سوى الفوز حتى لا يقطع حبل الوصال مع المراكز الأولى في بطولة ظهر أن المتنافسين على لقبها كثيرون، وقد تكون الأصعب في مرحلة العودة، مع العلم أن 13 فريقا من بين 17 الذين ينشطون في القسم الثاني سبق لهم وأن لعبوا في بطولة القسم الأول، وخمسة منهم لعبوا بطولات إفريقيا للأندية.
  • الموك في أزمة نتائج والإدارة تعد بميركاتو مزلزل
  • لم تصمد مولودية قسنطينة طويلا أمام الرائد إتحاد بلعباس، فخسرت المباراة التي كانت فيها متقدمة في النتيجة، وخسرت أيضا مدربها زكري المطرود، كما خسرت الكثير من الحظوظ، حيث ابتعدت عن صاحب المركز الأول بسبع نقاط كاملة، وهي الفريق الوحيد الذي تنقل خارج دياره ثلاث مرات فقط. وإذا نظرنا الى هزيمة الموك ضد بلعباس، فهي نتيجة سلبية بكل المقاييس؛ لأن الأسماء التي تكوِّن المنافس أقل خبرة من لاعبي الموك، باستثناء مسعي وموسوني. وتيقن رئيس النادي مدني بأن الميركاتو هو الحل إذا بقيت الموك على مقربة من المقدمة، حيث بدأ الاتصال بعدد من اللاعبين مثل آشيو وحمدود وحتى فلاحي فارس من أجل أن تظهر الموك بوجه مغاير للوجه الشاحب الذي لعبت به المباريات التسع التي لعبتها لحد الأن، حيث خسرت ضد العناصر التي لم تكسب سوى نقطة واحدة من سبع مقابلات، كما تلقت هزائم لم تكن على البال ضد فرق متواضعة، ناهيك عن الأداء الذي جعل الأنصار يصابون بالخيبة، خاصة أن أداء بعض اللاعبين مازال دون ما تقاضوه، مثل عون الصغير وعبادلي وخنيفسي وويشاوي. الموك ستعلب مقابلتها القادمة ضد إتحاد سطيف، وهي مباراة فخ ضد فريق يلعب حاليا بدون مدرب (صحراوي متطوع)، ومن المحتمل أن يلعب مباراته ضد الموك بمدربه الجديد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!